الْجُرْمُقَانِيُّ : اقْرَأْ عَلَيَّ ، أَوْ قُصَّ عَلَيَّ ، فَتَلاَ عَلَيْهِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، فَقَالَ الْجُرْمُقَانِيُّ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ : هَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ.
الْجُرْمُقَانِيُّ : اقْرَأْ عَلَيَّ ، أَوْ قُصَّ عَلَيَّ ، فَتَلاَ عَلَيْهِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، فَقَالَ الْجُرْمُقَانِيُّ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ : هَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ.
٢١٢٣٧- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُعَلِّمُ أَبُو مُسْلِمٍ حَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ الْيَمَامِيُّ حَدَّثنا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: جَاءَ جَرْمَقَانِيٌّ إِلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ أَيْنَ صَاحِبُكُمْ هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ لَئِنْ سَأَلْتُهُ لأَعْلَمَنَّ أَنَّهُ نَبِيٌّ، أَوْ غَيْرُ نَبِيٍّ قَالَ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ الْجَرْمَقَانِيُّ اقْرَأْ عَلَيَّ، أَوْ قُصَّ عَلَيَّ فَتَلاَ عَلَيْهِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ الْجَرْمَقَانِيُّ هَذَا وَاللهِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى عليه السلام قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ هَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ.
21237 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُعَلِّمُّ أَبُو مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ الْيَمَامِيُّ ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ :
جَاءَ جُرْمُقَانِيٌّ إِلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكُمْ هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ؟ لَئِنْ سَأَلْتُهُ لَأَعْلَمَنَّ أَنَّهُ نَبِيٌّ أَوْ غَيْرُ نَبِيٍّ . قَالَ : فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الْجُرْمُقَانِيُّ : اقْرَأْ عَلَيَّ ، أَوْ قُصَّ عَلَيَّ ، فَتَلَا عَلَيْهِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فَقَالَ الْجُرْمُقَانِيُّ : هَذَا وَاللهِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ : هَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ .
كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .