جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 379 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
عَفَّانُ : سَبْعَ لَيَالٍ.
وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَهُ ، إِنْ كُنْتَ مَادِحًا لاَ مَحَالَةَ ، فَقُلْ : أَحْسَبُهُ كَذَا وَكَذَا وَاللَّهُ حَسِيبُهُ ، وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا.
لاَ يُقِمِ الرَّجُلَ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ أَوْ قَالَ : إِذَا أَقَامَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ فَلاَ يَجْلِسْ فِيهِ ، وَلاَ يَمْسَحِ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لاَ يَمْلِكُ.
٥ نسخ
أَسْلَمُ ، وَغِفَارُ ، وَمُزَيْنَةُ ، وَجُهَيْنَةُ ، خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، وَبَنِي عَامِرٍ.
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي قُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ. قَالَ : فَاللَّهُ تبارك وتعالى أَعْلَمُ أَخَشِيَ عَلَى أُمَّتِهِ أَنْ تُزَكِّيَ أَنْفُسَهَا ، قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَخَشِيَ التَّزْكِيَ…
٣ نسخ
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ قُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ. قَالَ قَتَادَةُ : فَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَخَشِيَ عَلَى أُمَّتِهِ التَّزْكِيَةَ ، قَالَ عَفَّانُ : أَوْ قَالَ : لاَ بُدَّ مِنْ رَاقِدٍ أَوْ غَافِلٍ.
٤ نسخ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ ، ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ ، أَلاَ فَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا ، أَلاَ وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ فِيهَا ، أَلاَ وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِد…
٦ نسخ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ ، وَسَاءَ عَمَلُهُ.
أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ .... فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
إِذَا اقْتَتَلَ الْمُسْلِمَانِ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ.
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَحِبَنِي وَرَآنِي ، حَتَّى إِذَا رُفِعُوا إِلَيَّ وَرَأَيْتُهُمْ اخْتُلِجُوا دُونِي ، فَلأَقُولَنَّ رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي ، فَيُقَالُ : إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَث…
٦ نسخ
أَنْ نَبْتَاعَ الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ ، وَالذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، إِلاَّ سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَبْتَاعَ الْفِضَّةَ فِي الذَّهَبِ ، وَالذَّهَبَ فِي الْفِضَّةِ ، كَيْفَ شِئْنَا. فَقَالَ لَهُ ثَابِتُ بْنُ …
صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الْخَوْفِ ، فَصَلَّى بِبَعْضِ أَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَتَأَخَّرُوا ، وَجَاءَ آخَرُونَ ، فَكَانُوا فِي مَكَانِهِمْ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَ…
أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ أَوْ قَالَ : أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالَ : قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَيْسَ يَوْمَ الن…
٤ نسخ
ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ ، وَسَاءَ عَمَلُهُ.
فَذَكَرَهُ.
فَبَكَعَهُ بِهِ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : أَتَقُولُ الْمُلْكَ ؟ فَقَدْ رَضِينَا بِالْمُلْكِ. ٢٠٧٧٨- قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَجَدْتُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ فِي كِتِابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ.
٣ نسخ
فَبَكَعَهُ بِهِ ، فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ عُدْنَا ، فَسَأَلَهُ أَيْضًا ، قَالَ : فَبَكَعَهُ بِهِ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : تَقُولُ : إِنَّا مُلُوكٌ ؟ قَدْ رَضِينَا بِالْمُلْكِ.
نسختان
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا ، لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ.
لَيَرِدَنَّ الْحَوْضَ عَلَيَّ رِجَالٌ مِمَّنْ صَحِبَنِي وَرَآنِي ، فَإِذَا رُفِعُوا إِلَيَّ وَرَأَيْتُهُمْ اخْتُلِجُوا دُونِي ، فَلأَقُولَنَّ : أُصَيْحَابِي أُصَيْحَابِي ، فَيُقَالُ : إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا ب…
إِذَا أَثْنَى أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ ، فَلْيَقُلْ : وَاللَّهِ إِنَّ فُلاَنًا ، وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا.
فَإِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ.
كُلٌّ شَافٍ كَافٍ مَا لَمْ تَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ ، أَوْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ نَحْوَ قَوْلِكَ تَعَالَ وَأَقْبِلْ ، وَهَلُمَّ وَاذْهَبْ ، وَأَسْرِعْ وَأَعْجِلْ.
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا ، لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِئَةِ عَامٍ.
إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا ، وَإِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، وَكِلاَهُمَا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ صَاحِبَهُ ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ ، فَهُمَا فِي النَّارِ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ …
لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ.
إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَهُمَا فِي النَّارِ جَمِيعًا.
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي قُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ. قَالَ قَتَادَةُ : فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَخَشِيَ التَّزْكِيَةَ عَلَى أُمَّتِهِ أَوْ يَقُولُ : لاَ بُدَّ مِنْ رَاقِدٍ أَوْ غَافِلٍ.
لاَ يَقْضِ حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، أَوْ خَصْمَيْنِ ، وَهُوَ غَضْبَانُ.
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا ، فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا.
يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذَا. حَدِيثُ الْعَلاَءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاَثًا ، قَالَ أَبُو عَاصِمٍ : ثَلاَثَ لَيَالٍ.
لِلْمُهَاجِرِ ثَلاَثًا بَعْدَ الصَّدَرِ.
كُنْتُ آتِي الْحَائِطَ بَيْنَ الإِِخْوَةِ ، فَيُسْلِمُ أَحَدُهُمْ ، فَآخُذُ مِنَ الْمُسْلِمِ الْعُشْرَ ، وَمِنَ الآخَرِ الْخَرَاجَ. حَدِيثُ رَجُلٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
إِنَّ الإِِسْلاَمَ بَدَأَ جَذَعًا ، ثُمَّ ثَنِيًّا ، ثُمَّ رَبَاعِيًا ، ثُمَّ سَدِيسًا ، ثُمَّ بَازِلاً ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : فَمَا بَعْدَ الْبُزُولِ إِلاَّ النُّقْصَانُ. بَقِيَّةُ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ…
يُونُسُ : وَمُرُوهُمْ فَلْيُصَلُّوا صَلاَةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا ، وَصَلاَةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ.
٥ نسخ
لَهُمَا : إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا ، وَصَلُّوا كَمَا تَرَوْنِي أُصَلِّي.
يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ إِلَى أُذُنَيْهِ.
إِنَّ مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلاَ يَؤُمَّهُمْ ، وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ.
.... مِثْلَهُ.
كَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ يَأْتِينَا فِي مُصَلاَّنَا .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - يَعْنِي حَدِيثَ أَبِي -.
كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ.
٤ نسخ
إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، حَتَّى حَاذَتَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ.
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِيَالَ فُرُوعِ أُذُنَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.
إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ قَوْمًا فَلاَ يُصَلِّيَنَّ بِهِمْ ، يُصَلِّي بِهِمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ.
أَيُّوبُ : فَرَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ سَلِمَةَ يَصْنَعُ شَيْئًا لاَ أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ : كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ اسْتَوَى قَاعِدًا ، ثُمَّ قَامَ مِنَ الرَّكْعَةِ الأُولَى وَالثَّالثةِ. حَدِيثُ …
٦ نسخ
إِنَّهُ لاَ يَنْكَأُ عَدُوًّا ، وَلاَ يَصِيدُ صَيْدًا ، وَلَكِنَّهُ يَكْسِرُ السِّنَّ ، وَيَفْقَأُ الْعَيْنَ.
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَأَنْتُمْ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ فَصَلُّوا ، وَإِذَا حَضَرَتْ وَأَنْتُمْ فِي أَعْطَانِ الإِِبِلِ فَلاَ تُصَلُّوا ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ.
٥ نسخ
السابق
٣٧٩ / ٥٠٥
التالي