فَبَكَعَهُ بِهِ ، فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ عُدْنَا ، فَسَأَلَهُ أَيْضًا ، قَالَ : فَبَكَعَهُ بِهِ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : تَقُولُ : إِنَّا مُلُوكٌ ؟ قَدْ رَضِينَا بِالْمُلْكِ.
فَبَكَعَهُ بِهِ ، فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ عُدْنَا ، فَسَأَلَهُ أَيْضًا ، قَالَ : فَبَكَعَهُ بِهِ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : تَقُولُ : إِنَّا مُلُوكٌ ؟ قَدْ رَضِينَا بِالْمُلْكِ.
٢٠٨٣٥- وَبِإِسْنَادِهِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ نُعَزِّيهِ مَعَ زِيَادٍ وَمَعَنَا أَبُو بَكْرَةَ فَلَمَّا قَدِمْنَا لَمْ يُعْجَبْ بِوَفْدٍ مَا أُعْجِبَ بِنَا فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرَةَ حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ وَيَسْأَلُ عَنْهَا وَإِنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا رَأَيْتُ مِيزَانًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتَ فِيهِ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتَ بِأَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ وُزِنَ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ، ثُمَّ وُزِنَ فِيهِ عُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ فَاسْتَآلَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم أيْ أَوَّلَهَا فَقَالَ خِلاَفَةُ نُبُوَّةٍ، ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ قَالَ فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا وَأُخْرِجْنَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ عُدْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرَةَ حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ فَبَكَعَهُ بِهِ فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ عُدْنَا فَسَأَلَهُ أَيْضًا قَالَ فَبَكَعَهُ بِهِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ تَقُولُ إِنَّا مُلُوكٌ قَدْ رَضِينَا بِالْمُلْكِ.