جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 378 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
يَدْعُو بِهِنَّ ، فَأُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ.
دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ : اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ.
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ قَتَلْتُمُوهُ لَكَانَ أَوَّلَ فِتْنَةٍ وَآخِرَهَا.
صُومُوا الْهِلاَلَ لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ ، فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ ، وَالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَعَقَدَ.
نسختان
مَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللهِ فِي الدُّنْيَا ، أَكْرَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللهِ فِي الدُّنْيَا ، أَهَانَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
لأَصْحَابِهِ : هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لاَ يَتَعَلَّقُونَ مِنَ الإِِسْلاَمِ بِشَيْءٍ.
مَنِ السَّاعِي ؟ قَالَ أَبُو بَكَرَةَ : أَنَا ، قَالَ : زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا ، وَلاَ تَعُدْ.
لَوْ قُسِّمَ أَجْرُهَا بَيْنَ أَهْلِ الْحِجَازِ لَوَسِعَهُمْ.
لاَ يُفْلِحُ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمْ امْرَأَةٌ.
إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ، قِيلَ : هَذَا الْقَاتِلُ ، فَمَا بَالَ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : قَدْ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ.
٦ نسخ
يُحْمَلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنَبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ ، قَالَ : فَيُنْجِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ، قَالَ : ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلْمَلاَئ…
٣ نسخ
مِثْلَهُ.
لاَ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ، عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْهَا مَلَكَانِ.
مِثْلَهُ.
.... مِثْلَهُ.
خِلاَفَةُ نُبُوَّةٍ ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ. قَالَ عَفَّانُ فِيهِ : فَاسْتَاءَ لَهَا ، وَقَالَ حَمَّادٌ : فَسَاءَهُ ذَلِكَ.
أَلاَ إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ أَحِدَّاءُ ، ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ ، لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، أَلاَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ ، ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأ…
٤ نسخ
كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ.
الْحَسَنُ : فَوَاللَّهِ وَاللَّهِ بَعْدَ أَنْ وَلِيَ لَمْ يُهْرَقْ فِي خِلاَفَتِهِ مِلْءُ مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ.
أَلاَ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : ضُلاَّلاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ مِنْ مَجْلِسِهِ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ ، وَأَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لاَ يَمْلِكُ.
لَتَنْزِلَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ ، يَكْثُرُ بِهَا عَدَدُهُمْ ، وَيَكْثُرُ بِهَا نَخْلُهُمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ بَنُو قَنْطُورَاءَ عِرَاضُ الْوُجُوهِ ، صِغَارُ الْعُيُونِ ، حَتَّى يَنْزِ…
٥ نسخ
تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ ، وَقَالَ فِيهِ : أَلاَ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، مَرَّتَيْنِ ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ هُوَ أَوْعَى مِنْ مُبَلِّغٍ مِثْلَهُ ، ثُمَّ مَالَ ع…
٥ نسخ
إِنَّ اللَّهَ سَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ.
الآنَ هَلَكَتِ الرِّجَالُ إِذَا أَطَاعَتِ النِّسَاءَ ، هَلَكَتِ الرِّجَالُ إِذَا أَطَاعَتِ النِّسَاءَ ثَلاَثًا.
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ.
زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا ، وَلاَ تَعُدْ.
زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا ، وَلاَ تَعُدْ.
دَخَلَ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ ، فَأَوْمَأَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، أَيْ : مَكَانَكُمْ ، فَذَهَبَ وَجَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ.
وَلاَ عَامَّةُ أَصْحَابِهِ ، رضي الله عنهم
وَيْلَكَ ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ مِرَارًا ، إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لاَ مَحَالَةَ ، فَلْيَقُلْ : أَحْسَبُ فُلاَنًا وَاللَّهُ حَسِيبُهُ ، وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا ، إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِ…
٦ نسخ
نَهَى عَنْهُ وَأَنْتَ تَخْذِفُ ، وَاللَّهِ لاَ أُكَلِّمُكَ عَرَبِيَّةً مَا عِشْتُ ، أَوْ مَا بَقِيتُ ، أَوْ نَحْوَ هَذَا.
أَمَّا بَعْدُ ، فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِهِ ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلاَثِينَ كَذَّابًا يَخْرُجُونَ قَبْلَ الدَّجَّالِ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ بَلَدٌ إِلاَّ يَدْخُلُهُ رُعْبُ الْمَسِيح…
٥ نسخ
أَبُو بَكَرَةَ : أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِ مُسَيْلِمَةَ .... فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ يَحْكُمْ أَحَدٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ.
قَطَعْتَ ظَهْرَهُ ، إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لاَ مَحَالَةَ ، فَلْيَقُلْ أَحْسَبُهُ وَاللَّهُ حَسِيبُهُ ، وَلاَ أَعْذِرُ عَلَى اللهِ أَحَدًا ، أَحْسَبُهُ كَذَا وَكَذَا ، إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ.
٦ نسخ
إِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِئَةِ عَامٍ ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقْتُلُ نَفْسًا مُعَاهَدَةً إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَرَائِحَتَهَا أَنْ يَجِدَهَا. قَالَ أَبُو بَكَرَةَ : أَصَمَّ اللّ…
٥ نسخ
زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلاَ تَعُدْ.
مِثْلَهُ.
إِنَّ ابْنِي هَذَا لَسَيِّدٌ ، إِنْ يَعِشْ يُصْلِحْ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ.
لاَ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ، لِكُلِّ بَابٍ مَلَكَانِ.
أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِ مُسَيْلِمَةَ .... فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عُقَيْلٍ.
لاَ يُفْلِحُ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ.
لاَ يُفْلِحُ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمْ امْرَأَةٌ.
شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ.
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ ، وَسَاءَ عَمَلُهُ.
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ ، وَسَاءَ عَمَلُهُ.
.... مِثْلِهِ.
السابق
٣٧٨ / ٥٠٥
التالي