جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 377 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ مَعَ مَا يُؤَخَّرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، مِنْ بَغْيٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ. قَالَ وَكِيعٌ : أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ ، وَقَالَ يَزِيدُ : يُعَجِّلُ اللَّهُ ،…
وَكِيعٌ : أَنْ نَرْمُلَ بِالْجِنَازَةِ رَمَلاً.
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ لِتِسْعٍ يَبْقَيْنَ ، أَوْ لِسَبْعٍ يَبْقَيْنَ ، أَوْ لِخَمْسٍ ، أَوْ لِثَلاَثٍ ، أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ.
وَسَلَّمَ : مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : كُنْهُهُ : حَقٌّ.
رَجَمَ امْرَأَةً ، فَحَفَرَ لَهَا إِلَى الثَّنْدُوَةِ.
لاَ يَقْضِي الْحَاكِمُ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ.
ذَنْبَانِ مُعَجَّلاَنِ لاَ يُؤَخَّرَانِ : الْبَغْيُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالْفَقْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
سَيَخْرُجُ قَوْمٌ أَحْدَاثٌ أَحِدَّاءُ أَشِدَّاءُ ، ذُلَيِْقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ ، يَقْرَؤُونَهُ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ ، ثُمَّ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ …
٣ نسخ
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلِّهَا ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا.
هُمْ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، وَمِنْ بَنِي أَسَدٍ ، وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ غَطَفَانَ.
أَلاَ إِنَّ الزَّمَانَ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا ، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ، ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ : ذُو الْقَعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّ…
٥ نسخ
رَجُلٌ : قَدْ كَانَ ذَاكَ.
وَإِنَّا لَنَرْمُلُ بِالْجِنَازَةِ رَمَلاً.
لاَ يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ.
وَكَانَ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ مَاتَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُمَا شَيْئًا ، فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ.
وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَوَثَبَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ .... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
لاَ يَنْبَغِي لِلْقَاضِي ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : لِلْحَاكِمِ ، أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ.
أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ : الإِِشْرَاكُ بِاللَّهِ .... فَذَكَرَهُ.
أَنْ نَبْتَاعَ الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ ، وَالذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلاَّ سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَبْتَاعَ الْفِضَّةَ فِي الذَّهَبِ ، وَالذَّهَبَ فِي الْفِضَّةِ ، كَيْفَ شِئْنَا. فَقَالَ لَهُ ثَابِتُ بْنُ عُ…
أُذُنَايَ ، وَوَعَى قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلِّهَا ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا.
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ الْعُقُوبَةَ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا ، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، مِنَ الْبَغْيِ ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ.
شَهْرَانِ لاَ يَنْقُصَانِ ، شَهْرَا عِيدِ : رَمَضَانُ ، وَذُو الْحِجَّةِ.
يَحْيَى مَرَّةً : لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ بِعَيْنِ الشِّمَالِ ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ ، يَقْرَؤُهُ الأُمِّيُّ وَالْكَاتِبُ.
لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ.
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ تِسْعٍ يَبْقَيْنَ ، أَوْ سَبْعٍ يَبْقَيْنَ ، أَوْ خَمْسٍ يَبْقَيْنَ ، أَوْ ثَلاَثٍ يَبْقَيْنَ ، أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ.
زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا ، وَلاَ تَعُدْ.
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي قُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ وَصُمْتُهُ ، قَالَ : فَلاَ أَدْرِي أَكَرِهَ التَّزْكِيَةَ ، أَمْ لاَ فَلاَبُدَّ مِنْ غَفْلَةٍ ، أَوْ رَقْدَةٍ.
أَلاَ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، فَقَالَ : أَلَيْسَ بِيَوْمِ النَّحْرِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : أَ…
٤ نسخ
صَلَّى بِهَؤُلاَءِ الرَّكْعَتَيْنِ ، وَبِهَؤُلاَءِ الرَّكْعَتَيْنِ ، فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا ، وَلَهُمْ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالْفَقْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ جُهَيْنَةُ ، وَأَسْلَمُ ، وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، وَبَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ غَطَفَانَ ، وَبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ…
٦ نسخ
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي الْغِيبَةِ وَالْبَوْلِ.
الْبُصَيْرَةُ أَوِ الْبَصْرَةُ.
لَتَنْزِلُنَّ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا : الْبَصْرَةُ ، أَوِ الْبُصَيْرَةُ عَلَى دِجْلَةَ نَهَرٌ .... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، قَالَ الْعَوَّامُ : بَنُو قَنْطُورَاءَ هُمُ التُّرْكُ.
مَنْ طَالَ عُمُرُهُ ، وَسَاءَ عَمَلُهُ.
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : قُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ ، وَلاَ صُمْتُهُ كُلَّهُ. قَالَ الْحَسَنُ : وقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً : قَالَ قَتَادَةُ : اللَّهُ أَعْلَمُ أَخَافَ عَلَى أُمَّتِهِ التَّزْكِيَةَ ، أَوْ لاَ بُدَّ مِنْ رَ…
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، فِي الْوِتْرِ مِنْهُ. قَالَ : فَكَانَ أَبُو بَكَرَةَ يُصَلِّي فِي الْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ كَصَلاَتِهِ فِي سَائِرِ السَّنَةِ فَإِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ اجْتَهَدَ.
نَعَمْ إِنَّهُ تَنَامُ عَيْنَايَ ، وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي ، فَإِذَا هُوَ ابْنُ صَيَّادٍ.
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا.
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ.
إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لاَ مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ : أَحْسَبُ فُلاَنًا ، إِنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ كَذَاكَ ، وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا ، وَحَسِيبُهُ اللَّهُ ، أَحْسَبُهُ كَذَا وَكَذَا.
٥ نسخ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُمْ لأَخْيَرُ مِنْهُ ، إِنَّهُمْ لأَخْيَرُ مِنْهُمْ.
إِذَا الْمُسْلِمَانِ حَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ السِّلاَحَ ، فَهُمَا عَلَى طَرَفِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، دَخَلاَهَا جَمِيعًا.
أَتَانِي جِبْرِيلُ ، وَمِيكَائِيلُ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ : اسْتَزِدْهُ ، قَالَ : اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلِّهَا شَافٍ كَافٍ ، مَا لَمْ تُخْتَمْ …
٦ نسخ
دَخَلَ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَنْ مَكَانَكُمْ ، فَذَهَبَ ، ثُمَّ جَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَصَلَّى بِهِمْ.
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي قُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ.
أَمَّا بَعْدُ ، فَفِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِيهِ ، وَإِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلاَثِينَ كَذَّابًا يَخْرُجُونَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ بَلْدَةٍ إِلاَّ يَبْلُغُهَا رُعْبُ …
٦ نسخ
السابق
٣٧٧ / ٥٠٥
التالي