جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 367 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
وَتُحَدِّثُنِي عَنْ صُحُفِكَ.
عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا ، فَمَا أَفْلَحْنَا وَلاَ أَنْجَحْنَا.
لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ.
قَدْ جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ ، ثُمَّ لَمْ يَنْهَ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ ، وَلَمْ يَنْزِلْ قُرْآنٌ فِيهِ يُحَرِّمُهُ. ٢٠٠٧٢- وَإِنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ أَمْسَكَ عَنِّي ، فَلَمَّا تَرَكْتُه…
٣ نسخ
يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ أَوْ لِمَا يُسِّرَ لَهُ.
بَعْدَ قَرْنِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ ، وَيَخُونُونَ وَلاَ يُتَّمَنُونَ ، وَيَنْذُرُونَ وَلاَ يُوفُونَ ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ.
وَيَخُونُونَ وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ.
إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ.
لِرَجُلٍ : هَلْ صُمْتَ مِنْ سُرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا ؟ يَعْنِي شَعْبَانَ ، فَقَالَ : لاَ . : فَقَالَ لَهُ : إِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ شُعْبَةُ الَّذِي شَكَّ فِيهِ قَالَ : وَأَظُنُّهُ…
عِمْرَانُ : صَلَّى بِنَا هَذَا مِثْلَ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِيهَا رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ.
لاَ تُحَدِّثْ بِهِمَا حَتَّى أَمُوتَ.
أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ.
لَهُ : مِثْلَ ذَلِكَ.
فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ ، وَرَدَّ أَرْبَعَةً فِي الرِّقِّ.
كَانَ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ ، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ غُلاَمِهِ.
مَعْنَاهُ.
أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ.
رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ.
لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ ، عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ ، وَيَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ.
اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ ، وَاطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ.
اطَّلَعْتُ .... فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَسَلَّمَ .... بِمِثْلِهِ.
لاَ جَلَبَ ، وَلاَ جَنَبَ ، وَلاَ شِغَارَ.
لاَ نَذْرَ لاِبْنِ آدَمَ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ ، وَلاَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ.
أَلاَ وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْزِمَ أَنْفَهُ ، أَلاَ وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا فَلْيُهْدِ هَدْيًا وَلْيَرْكَبْ.
خُطْبَةً ، إِلاَّ أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ ، وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ.
فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا تَتْبَعُ الْمَنَازِلَ ، مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ نَاقَةٌ وَرْقَاءُ.
مِنْ هَذِهِ الصَّلاَةِ يَعْنِي : صَلاَةَ عَلِيٍّ رضي الله عنه
أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ يَدَ أَخِيكَ ، كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ.
لاَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلاَ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ. وَقَالَ وُهَيْبٌ : ، ، يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ ، وَكَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ . وَزَادَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِيهِ وَكَا…
٤ نسخ
عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا ، فَمَا أَفْلَحْنَ وَلاَ أَنْجَحْنَ.
سَفَرًا إِلاَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَإِنَّهُ أَقَامَ بِمَكَّةَ زَمَانَ الْفَتْحِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً يُصَلِّي بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ.
نسختان
يُونُسُ : إِلاَّ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعًا.
إِنَّ أَخَاكُمْ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ ، فَقَامَ فَصَفَّنَا خَلْفَهُ ، فَإِنِّي لَفِي الصَّفِّ الثَّانِي فَصَلَّى عَلَيْهِ.
ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ ، فَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ : فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَةً فَسَلَّمَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ.
فِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ ؟ قَالَ : اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ أَوْ كَمَا قَالَ.
عِمْرَانُ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا الآنَ تَمْشِي فِي النَّاسِ ، مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ - يَعْنِي النَّاقَةَ - .
لأَهْلِ الْبَلَدِ صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ ، وَاعْتَمَرْتُ مَعَهُ ثَلاَثَ عُمَرٍ فَلَمْ يُصَلِّ إِلاَّ رَكْعَتَيْنِ ، وَحَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ حَجَّاتٍ فَلَمْ يُصَلِّيَا إِلاَّ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى…
٥ نسخ
كَانَ فِي مَسِيرٍ فَعَرَّسُوا فَنَامُوا عَنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ وَانْبَسَطَتْ أَمَرَ إِنْسَانًا فَأَذَّنَ فَصَلَّوْا الرَّكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا حَان…
٥ نسخ
لاَ أَفْطَرَ وَلاَ صَامَ.
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا.
مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ ؛ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ ، فَلْيَنْأً مِنْهُ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ ، فَلْيَنْأً مِنْهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ ، فَلاَ يَزَالُ بِهِ …
٦ نسخ
يَقُومُ فِينَا ، فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ.
لأَهْلِ الْبَلَدِ : صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ.
فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ.
لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ؟ قَالَ الْحَكَمُ : نَعَمْ . قَالَ : فَكَبَّرَ عِمْرَانُ رضي الله عنه
فَانْطَلَقْتُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، فَإِذَا هُوَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ وَكُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ . فَقُلْتُ يَا أَبَا نُجَيْدٍ : مَنْ أَوَّلُ مَنْ تَرَكَهُ ؟ قَالَ : عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ حِينَ كَبِ…
٥ نسخ
لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ : هَلْ صُمْتَ سِرَارَ هَذَا الشَّهْرِ ؟ قَالَ : لاَ . قَالَ : فَإِذَا أَفْطَرْتَ أَوْ أَفْطَرَ النَّاسُ ، فَصُمْ يَوْمَيْنِ.
كَانَتْ امْرَأَةٌ أَسَرَهَا الْعَدُوُّ ، وَكَانُوا يُرِيحُونَ إِبِلَهُمْ عِشَاءً ، فَأَتَتِ الإِِبِلَ تُرِيدُ مِنْهَا بَعِيرًا تَرْكَبُهُ ، فَكُلَّمَا دَنَتْ مِنْ بَعِيرٍ رَغَا فَتَرَكَتْهُ ، حَتَّى أَتَتْ نَاقَةً مِنْهَ…
٤ نسخ
السابق
٣٦٧ / ٥٠٥
التالي