جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 366 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، مَا أَنَا قُلْتُهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَالَهُ.
ثَقِيفُ ، وَبَنُو حَنِيفَةَ.
الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ : إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وَإِذَا عَاهَدُوا وَفَوْا ، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.
٥ نسخ
حَتَّى دَفَنَهُ ، وَمَا ذَكَرَ غُسْلاً.
فِي الْحَوْضِ : فَمَنْ كَذَّبَ فَلاَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ.
اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا رَكْسًا ، وَدُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا.
كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ ، وَلاَ يُحِبُّ الْحَدِيثَ بَعْدَهَا.
الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ثَلاَثًا مَا فَعَلُوا ثَلاَثًا : مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا ، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا ، وَعَاهَدُوا فَوَفَوْا ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَ…
اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيْهَا الْخَيْرَ صَبًّا ، وَلاَ تَجْعَلْ عَيْشَهَا كَدًّا كَدًّا ، قَالَ فَمَا كَانَ فِي الأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَا حَدَّثَ بِهِ فِي الدُّنْيَا أَحَدٌ …
نسختان
افْعَلْ كَذَا . افْعَلْ كَذَا . أَنَا نَسِيتُ ذَلِكَ . وَأَمِرَّ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ.
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بُرَيْدَةَ.
إِنَّ مِمَّا أَخْشَى عَلَيْكُمْ ، شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ وَفُرُوجِكُمْ وَمُضِلاَّتِ الْهَوَى.
انْظُرْ مَا يُؤْذِي النَّاسَ فَاعْزِلْهُ عَنْ طَرِيقِهِمْ.
لاَ تَصْحَبْنِي نَاقَةٌ أَوْ رَاحِلَةٌ أَوْ بَعِيرٌ عَلَيْهَا أَوْ عَلَيْهِ لَعْنَةٌ مِنَ اللَّهِ.
وَإِذَا هُوَ أَبُو بَرْزَةَ.
اعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ.
عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا.
يَقْرَأُ بِمَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ يَعْنِي فِي الصُّبْحِ.
أَمِطِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ؛ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ.
وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلاَةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ أَحَدُنَا جَلِيسَهُ ، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ.
رَوْحٌ : مُسَاوِرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمَّانِيُّ.
رَسُولاً إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ .... فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ مَا بَيْنَ الْمِائَةِ إِلَى السِّتِّينَ ، وَكَانَ يَنْصَرِفُ حِينَ يَنْصَرِفُ وَب…
يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الإِِيمَانُ قَلْبَهُ لاَ تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلاَ تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَةَ أَخِيهِ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى …
أَمِطْ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ؛ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ.
وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : النَّاسُ آمِنُونَ غَيْرَ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ خَطَلٍ.
إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى صَنْعَاءَ عَرْضُهُ كَطُولِهِ ، فِيهِ مِيزَابَانِ يَنْثَعِبَانِ مِنَ الْجَنَّةِ مِنْ وَرِقٍ ، وَالآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَبْيَ…
نسختان
الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ . الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ . الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ لِي عَلَيْهِمْ حَقٌّ ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ مَا فَعَلُوا ثَلاَثًا : مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا ، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا ، وَعَاهَدُو…
غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ، مَا أَنَا قُلْتُهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَالَهُ.
نَعَمْ . لاَ مَرَّةً وَلاَ مَرَّتَيْنِ فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلاَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ.
كُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ أَلْقَى رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنِي عَنِ الْخَوَارِجِ ، فَلَقِيتُ أَبَا بَرْزَةَ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ .... فَذَكَرَ ال…
نسختان
قَتَلَ سَبْعَةً ، ثُمَّ قَتَلُوهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، ثُمَّ حَمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَاعِدَيْهِ ، مَا لَهُ سَرِيرٌ غَيْرَ سَاعِدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و…
٣ نسخ
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَالْعَصْرَ يَرْجِعُ الرَّجُلُ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ ، وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ . وَالْمَغْرِبَ قَالَ سَيَّارٌ : نَسِيتُهَا . وَالْعِشَاءَ لاَ يُبَالِي بَعْضَ تَأْخِيرِه…
٤ نسخ
هَذَا كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ.
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا.
يَذْكُرُهُ ، فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلاَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ. حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا.
سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى يُحَدِّتُ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ .... فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ.
.... مِثْلَهُ.
صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ.
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ يُحِبُّونَ السِّمَنَ يُعْطُونَ الشَّهَادَةَ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوهَا.
٥ نسخ
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ أَبِي : لَمْ أَعْلَمْ أَحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْرَ وَكِيعٍ.
فَجَاءَ حَيٌّ مِنْ يَمَنٍ فَقَالَ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ قَبِلْنَا.
خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ، قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ ، الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ يَنْذُرُونَ وَلاَ يُوفُونَ ، وَيَخُونُونَ وَلاَ يُتَّ…
٥ نسخ
لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ.
لاَ أَفْطَرَ وَلاَ صَامَ.
لَهُ قَوْلاً شَدِيدًا.
أَصَدَقَ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الَّتِي تَرَكَ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ.
يَعَضُّ أَحَدُكُمَا أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ لاَ دِيَةَ.
السابق
٣٦٦ / ٥٠٥
التالي