جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 368 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا مَا أَنْتُمْ فِي الأُمَمِ إِلاَّ كَالرَّقْمَةِ . إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
٥ نسخ
لَهُمْ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ قَالُوا : قَدْ قَبِلْنَا.
صَلاَتُكَ قَاعِدًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَتِكَ قَائِمًا ، وَصَلاَةُ الرَّجُلِ مُضْطَجِعًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَتِهِ قَاعِدًا.
لاَ نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ.
لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا.
إِنَّ أَخَاكُمْ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ فَقَامَ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَالنَّاسُ خَلْفَهُ.
إِنَّ أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ يَعْنِي : النَّجَاشِيَّ.
لاَ أَفْطَرَ وَلاَ صَامَ.
زَادَ فِيهِ رَجُلاً.
حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ ارْتَأَى كُلُّ امْرِئٍ بَعْدَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْتَئِيَ.
لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ : هَلْ صُمْتَ سِرَارَ هَذَا الشَّهْرِ ؟ قَالَ : لاَ . قَالَ : فَإِذَا أَفْطَرْتَ أَوْ أَفْطَرَ النَّاسُ ، فَصُمْ يَوْمَيْنِ.
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ، فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ.
فَمَا أَيْقَظَنَا إِلاَّ حَرُّ الشَّمْسِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ اسْتَيْقَظَ فُلاَنٌ ، ثُمَّ فُلاَنٌ ، كَانَ يُسَمِّيهِمْ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُمْ عَوْفٌ ، ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الرَّابِعُ ، وَ كَانَ رَسُولُ الل…
٥ نسخ
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ ، وَصَلاَةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَتِهِ قَائِمًا ، وَصَلاَتُهُ نَائِمًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَتِهِ قَاعِدًا.
٦ نسخ
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ . لاَ دِيَةَ لَكَ.
وَهُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ : وَقَدْ تَفَاوَتَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ السَّيْرُ رَفَعَ بِهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ صَوْتَهُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، يَوْمَ تَرَوْن…
إِلاَّ كَثَّرَتَاهُ.
لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ.
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ.
خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، لاَ أَدْرِي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً ، ثُمَّ يَأْتِي ، أَوْ يَجِيءُ ، بَعْدَكُمْ قَوْمٌ يَنْذُرُونَ فَلاَ يُوفُونَ ، وَيَخُونُونَ وَلاَ ي…
٥ نسخ
حَتَّى مَاتَ.
لاَ رُقْيَةَ إِلاَّ مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ.
خُطْبَةً إِلاَّ أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ ، وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ.
اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ.
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ.
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ مَصْبُورَةٍ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بِوَجْهِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ لاَ يَكْتَوُونَ وَلاَ يَسْتَرْقُونَ ، وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ . قَالَ : فَقَامَ عُكَّاشَةُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ …
٥ نسخ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ : إِنَّهُ يُقَالُ فِي الْحِكْمَةِ : إِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلَّهِ ، وَإِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا . فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ : أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ ع…
٦ نسخ
إِنَّ السُّدُسَ الآخَرَ طُعْمَةٌ.
أَقَلُّ سُكَّانِ الْجَنَّةِ النِّسَاءُ.
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ بِهِ ؛ فَإِنَّ مِنْ بَعْدِكُمْ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ. (١٩٩١٨) ٢٠١٦٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ ال…
٣ نسخ
هِيَ الصَّلاَةُ : بَعْضُهَا شَفْعٌ ، وَبَعْضُهَا وَتْرٌ.
لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ.
وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، لاَ يَقُومُ إِلاَّ إِلَى عُظْمِ صَلاَةٍ.
رَجَمَ.
رَجَمَ.
عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى يُصْبِحَ لاَ يَقُومُ فِيهَا إِلاَّ إِلَى عُظْمِ صَلاَةٍ.
. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَخْطَأْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا جَهِلْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ.
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ؟.
نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ ، وَنَظَرْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ.
مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا.
لاَ رُقْيَةَ إِلاَّ مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ.
فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّا نَاسٌ فُقَرَاءُ فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِ شَيْئًا.
قَالَهُ لَجَعَلْتُهُ رَأْيِي.
بَعْدَ ذَلِكَ عَنْهَا ، وَلَمْ يَنْزِلْ مِنَ اللهِ فِيهَا نَهْيٌ.
مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ. قَالَ رَوْحٌ بِبَغْدَادَ : يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ.
هِيَ الصَّلاَةُ : مِنْهَا شَفْعٌ ، وَمِنْهَا وَتْرٌ.
مَنْ كَانَ اللَّهُ خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ يُهَيِّئُهُ لِعَمَلِهَا ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ ، {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} .
٤ نسخ
أَلاَ وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ : أَنْ يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْزمَ أَنْفَهُ.
تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَنْهَنَا عَنْهَا ، وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهَا نَهْيٌ.
السابق
٣٦٨ / ٥٠٥
التالي