جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 280 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ يُصَلِّي النَّوَافِلَ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السَّجْدَتَيْنِ مِنَ الرَّكْعَةِ ، وَيُومِئُ إِيمَاءً.
كُنَّا نَصْنَعُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ خِلاَفَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ فِي حُفْرَتِهِ فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتِهِ ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ ، وَنَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ.
قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ.
وَسَلَّمَ عَلَى الْمَوْتِ ، إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لاَ نَفِرَّ.
اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ.
أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَهِيَ لَهُ ، وَمَا أَكَلَتِ الْعَافِيَةُ مِنْهُ ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ.
نَهَى أَنْ يُبَاعَ مَا فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ بِتَمْرٍ كَيْلاً.
وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ تُبَاعَ الثِّمَارُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا ، وَأَنْ تُبَاعَ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا.
النَّخْلِ بِتَمْرٍ مَكِيلٍ.
شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ بَدَأَ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ ، وَلاَ إِقَامَةٍ.
طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا.
أَحْسِنْ كَفَنَهُ.
مَنْ حَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ.
أَنْ يَتَثَبَّتَ فِي أَمْرِهِ.
بِرَجُلٍ وَهُوَ يُصَلِّي وَقَدْ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى فَانْتَزَعَهَا ، وَوَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى.
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنٍ ، أَوْ قَالَ : نَكَحَ بِغَيْرِ إِذْنِ - أَهْلِهِ فَهُوَ عَاهِرٌ.
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ.
فِي الْحَيَوَانِ : اثْنَانِ بِوَاحِدٍ لاَ بَأْسَ بِهِ ، يَدًا بِيَدٍ ، وَلاَ خَيْرَ فِيهِ نَسَاءٌ.
مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ مُزَارَعَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبِيعَهَا فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى صَاحِبِهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا بِالثَّمَنِ.
الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلِمَةَ ، وَنَحْنُ نُبْصِرُ مَوَاقِعَ النَّبْلِ.
احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِوَرِكِهِ ، أَوْ ظَهْرِهِ -.
الْحَرِّ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، فَأَطَالَ الْقَيَّامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ ق…
أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا.
أَرْخَصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُقْيَةِ الْحُمَةِ لِبَنِي عَمْرٍو.
فِي يَوْمِ عِيدٍ بَدَأَ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ ، وَلاَ إِقَامَةٍ.
مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ.
لاَ عَدْوَى ، وَلاَ صَفَرَ ، وَلاَ غُولَ وسَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ يَذْكُرُ : أَنَّ جَابِرًا فَسَّرَ لَهُمْ قَوْلَهُ : لاَ صَفَرَ فَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : الصَّفَرُ الْبَطْنُ ، قِيلَ لِجَابِرٍ : كَيْفَ ؟ فَقَالَ : ك…
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاِثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الاِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ.
بَلَى قَدْ سَمِعْتُ ، فَرَدَدْتُهَا عَلَيْهِمْ ، إِنَّا نُجَابُ عَلَيْهِمْ ، وَلاَ يُجَابُونَ عَلَيْنَا.
لَمْ أُعْطِكَهُ لِتَلْبَسَهُ إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَهُ تَبِيعُهُ ، فَبَاعَهُ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ.
إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ . قَالَ الشَّيْطَانُ : مَا مِنْ مَبِيتٍ وَلاَ عَشَاءٍ هَاهُنَا ، وَإِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْط…
٥ نسخ
أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ ، أَنْ يَأْتِيَ الْكَعْبَةَ ، فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا وَلَمْ يَدْخُلِ الْبَيْتَ حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ فِيهِ.
ذَاكَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا ، فَلاَ يَقُصَّهَا عَلَى أَحَدٍ ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ.
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ ، وَالشَّرِّ.
خِيَارُ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، خِيَارُهُمْ فِي الإِِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُوا.
غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ.
أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ يَتَّبِعُنِي مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ : فَكَبَّرْنَا . قَالَ : أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ : فَكَبَّرْنَا . قَالَ : أَرْجُو أَ…
٥ نسخ
فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ ، وَيَتَّبِعُونَهُ ، وَيُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مُنَافِقٍ ، أَوْ مُؤْمِنٍ نُورًا ، ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ كَلاَلِيبُ ، وَحَسَكٌ تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُطْفَأُ نُورُ ا…
يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا ، وَيَشْرَبُونَ وَلاَ يَتَمَخَّطُونَ ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ ، وَلاَ يَبُولُونَ ، وَيَكُونُ طَعَامُهُمْ ذَلِكَ جُشَاءً ، وَيُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ ، وَالْحَمْدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَ…
٤ نسخ
قَدْ يَئِسَ الشَّيْطَانُ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُسْلِمُونَ ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ.
عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ ، فَيَفْتِنُونَ النَّاسَ فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً.
تَجِدُونِي ، فَأَنَا عَلَى الْحَوْضِ ، وَالْحَوْضُ قَدْرُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ ، وَسَيَأْتِي رِجَالٌ ، وَنِسَاءٌ فَلاَ يَذُوقُونَ مِنْهُ شَيْئًا. مَوْقُوفٌ وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
٥ نسخ
الْحَوْضُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ - يَعْنِي عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ - وَكِيزَانُهُ مِثْلُ نُجُومِ السَّمَاءِ ، وَهُوَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ ، وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْه…
٥ نسخ
إِذَا لَمْ يَجِدْ لَهُ شَيْئًا يُنْبَذُ لَهُ فِيهِ ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ.
أَنْ نَتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ ، أَوْ بَعْرٍ.
لأَنْ يُمْسِكَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَنِ الْحَصْبَاءِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِئَةُ نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ الْحَدَقَةِ ، فَإِنْ غَلَبَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ ، فَلْيَمْسَحْ مَسْحَةً وَاحِدَةً.
٤ نسخ
وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الصُّوَرِ فِي الْبَيْتِ ، وَنَهَى الرَّجُلَ أَنْ يَصْنَعَ ذَلِكَ.
السابق
٢٨٠ / ٥٠٥
التالي