جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 279 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ، وَلاَ تُعْمِرُوهَا فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ ، وَبَعْدَ مَوْتِهِ.
تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا فَقَصُرَتْ يَدِي عَنْهُ ، شَكَّ هِشَامٌ - وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَجَعَلْتُ أَتَأَخَّرُ رَهْبَةَ أَنْ تَغْشَاكُمْ ، فَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً تُعَذَّبُ…
٣ نسخ
وَالآخَرُونَ قِيَامٌ فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ سَجَدَ الآخَرُونَ.
فَضْلَ غَدَائِهِ مِنَ الْخُبْزِ ، وَاللَّحْمِ فَأَكَلَ ، وَأَكَلَ الْقَوْمُ مَعَهُ ، ثُمَّ نَهَضَ ، فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ ، وَمَا مَسَّ مَاءً وَلاَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ.
كَانَ أَكْثَرَ ، وَأَطْيَبَ مِنْ رَأْسِكَ.
حِينَ وَجَّهَهُمَا : إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، حَنِيفًا مُسْلِمًا ، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلاَتِي ، وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ ، وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَ…
إِنَّمَا صَلَّيْتُ لِتَرَيَانِي ، إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي هَكَذَا.
أَيُّمَا امْرِئٍ مِنَ النَّاسِ حَلَفَ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا حَقَّ مُسْلِمٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ ، وَإِنْ عَلَى سِوَاكٍ أَخْضَرَ.
٥ نسخ
إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابُ أُحُدٍ : أَمَا وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ يَعْنِي سَفْحَ الْجَبَلِ.
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مُرْتَحِلاً عَلَى جَمَلٍ لِي ضَعِيفٍ ، فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَتِ الرِّفَاقُ تَمْض…
٣ نسخ
وَرَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ فِي يَدِهِ رَايَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ فِي رَأْسِ رُمْحٍ طَوِيلٍ لَهُ أَمَامَ النَّاسِ ، وَهَوَازِنُ خَلْفَهُ ، فَإِذَا أَدْرَكَ طَعَنَ بِرُمْحِهِ ، وَإِذَا فَاتَهُ النَّاسُ …
٤ نسخ
بَيْنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ هَوَازِنَ صَاحِبُ الرَّايَةِ عَلَى جَمَلِهِ ذَلِكَ ، يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ ، إِذْ هَوَى لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُرِيدَانِهِ ، قَالَ : فَيَأْتِيهِ عَلِيٌّ…
٣ نسخ
لَقَدْ تَضَايَقَ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ قَبْرُهُ حَتَّى فَرَّجَهُ اللَّهُ عَنْهُ.
إِذَا طَبَخْتُمُ اللَّحْمَ ، فَأَكْثِرُوا الْمَرَقَ أَوِ الْمَاءَ ، فَإِنَّهُ أَوْسَعُ ، أَوْ أَبْلَغُ - لِلْجِيرَانِ.
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ ، فَهُوَ عَاهِرٌ.
قَدْ كُنَّا نَصْنَعُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
{يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، قُمْ فَأَنْذِرْ ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ، وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ، وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} .
لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قُمْتُ فِي الْحِجْرِ ، فَجَلاَ اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ.
صُمْ ، وَسَلِ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ.
أَكْثَرَ ، وَأَطْيَبَ.
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ.
٦ نسخ
فَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْطَلِقُوا إِلَى مِنًى فَأَهِلُّوا ، فَأَهْلَلْنَا مِنَ الْبَطْحَاءِ.
الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَلَمَّا رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، وَاسْتَوَتْ بِهِ أَهَلَّ.
٣ نسخ
لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ ، فَإِنِّي لاَ أَدْرِي لَعَلِّي أَنْ لاَ أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ.
كُلُوا وَتَزَوَّدُوا. وقَالَ حَجَّاجٌ : فَأَكَلْنَا وَتَزَوَّدْنَا.
اشْتَرَكْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَجِّ ، وَالْعُمْرَةِ كُلُّ سَبْعَةٍ فِي بَدَنَةٍ ، فَنَحَرْنَا سَبْعِينَ بَدَنَةً يَوْمَئِذٍ.
عَنْ عَائِشَةَ بَقَرَةً فِي حِجَّتِهِ.
إِذَا أَحْلَلْنَا أَنْ نُهْدِيَ ، وَيَجْتَمِعُ النَّفَرُ مِنَّا فِي الْهَدِيَّةِ ، وَذَلِكَ حِينَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَحِلُّوا مِنْ حَجَّتِهِمْ.
عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ ، وَالضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ.
إِنَّ أَقْوَامًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا مُحِشُوا فِيهَا ، فَيُنْطَلَقُ بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، يُقَالُ لَهُ : نَهْرُ الْحَيَاةِ ، فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أَمْثَالَ الثَّعَار…
٦ نسخ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ ، وَالشَّرِّ.
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ ، وَالشَّرِّ.
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَحَّرْ بِشَيْءٍ. وَقَالَ مُوسَى : وَلَوْ بِشَيْءٍ.
أَكْثَرَ مِنْ شَعْرِكَ ، وَأَطْيَبَ.
وَسَلَّمَ ، فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَسْقِيَتِهِمْ فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا ، فَلاَ يُعَابُ عَلَيْنَا.
وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.
يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ ، ثُمَّ يَخْطُبُ.
لأَصْحَابِهِ : مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ ، وَهِيَ حَيَّةٌ يَوْمَئِذٍ.
هَاتُوهُ ، فَأَتَوْهُ بِهِ فَأَخَذَ قُرْصًا فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقُرْصًا بَيْنَ يَدَيَّ ، وَكَسَرَ الثَّالِثَ بِاثْنَيْنِ فَوَضَعَ نِصْفًا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَنِصْفًا بَيْنَ يَدَيَّ.
٦ نسخ
يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ سِقَاءٌ نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ بِرَامٍ.
عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالْحَنْتَمِ.
إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي.
فِي الْحَيَوَانِ : اثْنَانِ بِوَاحِدٍ لاَ بَأْسَ بِهِ ، يَدًا بِيَدٍ ، وَلاَ يَصْلُحُ نَسَاءً.
فَأَوْرَدَ ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ ، فَأَنَخْتُهَا فَقَامَ فَصَلَّى الْعَتَمَةَ - وَجَابِرٌ فِيمَا ذَكَرَ إِلَى جَنْبِهِ - ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَجْدَةً.
٤ نسخ
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ ، أَوْ قَالَ : يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ - يُرِيدُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ ، أَوْ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ شَا…
٦ نسخ
لاَ أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الأُولَى الَّتِي مُسِخَتْ.
فَارْكَعْ.
إِزَارِي ، إِزَارِي فَقَامَ فَشَدَّهُ عَلَيْهِ.
يُرِيدُ الثُّومَ - فَلاَ يَغْشَنَا فِي مَسْجِدِنَا.
لَيْسَ عَلَى الْمُنْتَهِبِ قَطْعٌ ، وَمَنْ انْتَهَبَ نُهْبَةً مَشْهُورَةً فَلَيْسَ مِنَّا ، وَقَالَ : لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ.
السابق
٢٧٩ / ٥٠٥
التالي