جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 281 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ ، أَوْ شَتَمْتُهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ ذَلِكَ زَكَاةً ، وَأَجْرًا.
قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ : تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ ، وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ ، وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ.
٥ نسخ
أَلاَ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ، دَعْوَى الْكَسْعَةَ ، فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ.
بَلَى سَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي فَإِنِّي قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ.
صَلَّى هَكَذَا.
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي الْخَبَثَ ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ.
اذْبَحْ ، وَلاَ حَرَجَ.
فَقُمْ إِلَيْهِ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا دَنَا أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، دَخَلَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ عُمْرِيَّةٌ مِنْ شَجَرِ الْعُشَرِ ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَلُوذُ بِهَا مِنْ صَاحِبِهِ ، كُلَّمَا …
٤ نسخ
أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ، وَلاَ تَقْسِمُوهَا ، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي أَعْمَرَهَا حَيًّا ، وَمَيِّتًا ، وَلِعَقِبِهِ.
لاَ تُرْسِلُوا فَوَاشِيَكُمْ ، وَصِبْيَانَكُمْ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَعْبَثُ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ.
٤ نسخ
الْمَكْتُوبَةُ ، وَغَيْرُ الْمَكْتُوبَةِ.
لُحُومَ الأَضَاحِيِّ ، وَتَزَوَّدْنَا حَتَّى بَلَغْنَا بِهَا الْمَدِينَةَ.
إِنَّ لِي جَارِيَةً ، وَهِيَ خَادِمُنَا ، وَسَانِيَتُنَا أَطُوفُ عَلَيْهَا ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ فَقَالَ : اعْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا قَال : فَلَبِثَ الرَّجُلُ ، ثُم…
لاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ.
مِثْلَهُ بِإِسْنَادِهِ.
نَهَى عَنِ النَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالدُّبَّاءِ.
فَحَسَمَهُ الثَّانِيَةَ.
أَغْلِقُوا الأَبْوَابَ ، وَأَوْكُوا الأَسْقِيَةَ ، وَخَمِّرُوا الإِِنَاءَ ، وَأَطْفِئُوا السُّرُجَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ غُلُقًا ، وَلاَ يَحُلُّ وِكَاءً ، وَلاَ يَكْشِفُ إِنَاءً ، فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُ…
مَا مِنْ مُسْلِمٍ ، وَلاَ مُسْلِمَةٍ ، وَلاَ مُؤْمِنٍ ، وَلاَ مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ مَرَضًا إِلاَّ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ.
لَوْ كُنْتُ مُتَوَضِّئًا أَكَلْتُهُ.
زَجَرَ عَنْ ذَلِكَ.
لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُ يَدَهَا فَقَطَعَهَا.
لِيُرَاجِعْهَا فَإِنَّهَا امْرَأَتُهُ.
أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِرَأْسِهَا شَيْئًا.
وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ.
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ ، تَسْتَقِيمُ مَرَّةً ، وَتَخِرُّ مَرَّةً ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ ، لاَ تَزَالُ مُسْتَقِيمَةً حَتَّى تَخِرَّ ، وَلاَ تَشْعُرُ.
٥ نسخ
مَرَّةً وَاحِدَةً.
أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ، لاَ تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ ، أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّ…
٥ نسخ
دَخَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ.
كُلُوا لَحْمَ الصَّيْدِ ، وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ ، أَوْ يُصَدْ لَكُمْ.
مَنْ أَكَلَهُمَا فَلاَ يَحْضُرْ مَسْجِدَنَا ، فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ.
يُصَلِّي هَكَذَا.
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ ، وَشَرُّهَا الْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ ، وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ ، فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ ، لاَ ت…
إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، نَهَيْتُ أَنْ يُسَمَّى بَرَكَةُ ، وَيَسَارٌ.
ذَاكَ عَرْشُ إِبْلِيسَ.
إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ، وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ مُتَوَجِّهًا لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ.
خَمِّرُوا الآنِيَةَ ، وَأَوْكُوا الأَسْقِيَةَ ، وَأَجِيفُوا الْبَابَ ، وَأَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ عِنْدَ الرُّقَادِ ، فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الْفَتِيلَةَ ، فَأَحْرَقَتِ الْبَيْتَ ، وَأَكْفِتُوا صِبْي…
٥ نسخ
بَعْدَ ذَلِكَ : كُلُوا ، وَتَزَوَّدُوا ، وَادَّخِرُوا.
رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ.
نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : يَصْنَعُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، وَيَدْعُو ، وَيَصْنَعُ ع…
نسختان
كَانَ إِذَا نَزَلَ مِنَ الصَّفَا ، مَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي ، سَعَى حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ.
نَحَرَ بَعْضَ هَدْيِهِ بِيَدِهِ ، وَبَعْضُهُ نَحَرَهُ غَيْرُهُ.
مَا قَضَى اللَّهُ لِنَفْسٍ أَنْ تَخْرُجَ ، إِلاَّ هِيَ كَائِنَةٌ.
أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ، وَلاَ تُعْطُوهَا أَحَدًا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ.
وَسَلَّمَ عَنِ التَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالرُّطَبِ ، وَالْبُسْرِ يَعْنِي أَنَّ يُنْبَذَا.
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ ، وَلاَ يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ ، افْتِرَاشَ الْكَلْبِ.
مَنْ خَافَ مِنْكُمْ أَنْ لاَ يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ لِيَرْقُدْ ، وَمَنْ طَمِعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَ…
٤ نسخ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَالإِِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.
فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا ، وَالْمَرْوَةِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ لَمْ نَقْرَبِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ.
السابق
٢٨١ / ٥٠٥
التالي