جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 282 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
أَنَّهُ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ ، وَهُوَ يَطْلُبُ أَرْضًا يُخَابِرُهَا.
بَيْنَ الرَّجُلِ ، وَبَيْنَ الشِّرْكِ - أَوِ الْكُفْرِ - تَرْكُ الصَّلاَةِ.
لاَ تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، وَلاَ يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ. ١٥٢٥٢- قَالَ : فَقُلْنَا لِجَابِرٍ : أَكُنْتُمْ تَعُدُّونَ الذُّنُوبَ شِرْكًا ؟ قَالَ : مَعَ…
٣ نسخ
لَحْمُ الصَّيْدِ حَلاَلٌ لِلْمُحْرِمِ مَا لَمْ يَصِدْهُ ، أَوْ يُصَدْ لَهُ.
هَلُمُّوا فَجَعَلَ يَصْطَبِغُ بِهِ وَيَقُولُ : نِعْمَ الإِِدَامُ الْخَلُّ.
إِنَّ مَا بَيْنَ مِنْبَرِي إِلَى حُجْرَتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ.
مِنَ الْمُشْرِكِينَ الأَسْقِيَةَ ، وَالأَوْعِيَةَ فَيَقْسِمُهَا ، وَكُلُّهَا مَيْتَةٌ.
أُرِيتُنِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ ، وَسَمِعْتُ خَشْفَةً أَمَامِي ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا بِلاَلٌ قَالَ : وَرَأَيْتُ قَصْرًا أَبْيَضَ بِفِنَ…
فَدَعَا بِهِ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ : نِعْمَ الإِِدَامُ الْخَلُّ ، نِعْمَ الإِِدَامُ الْخَلُّ.
نَعَمْ ، فَانْطَلَقَ وَجَاءَ وَفْدُ الأَنْصَارِ فِي رَجَبٍ.
مَا لَكَ ، وَلِلْعَذَارَى ، وَلِعَابِهَا.
أَفَهَلاَّ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا ، وَتُلاَعِبُكَ.
شَاذَانَ - الْمَعْنَى.
يَا فُلاَنُ - لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ - دِيَارَكُمْ فَإِنَّهَا تُكْتَبُ آثَارُكُمْ.
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ.
فِي دَيْنِ مَوْلاَهُ.
يُعَذَّبُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي النَّارِ ، حَتَّى يَكُونُوا حُمَمًا فِيهَا ، ثُمَّ تُدْرِكُهُمُ الرَّحْمَةُ ، فَيَخْرُجُونَ ، فَيُلْقَوْنَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَيَرُشُّ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْم…
٥ نسخ
اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ ، أَوْ لَعَنْتُهُ ، أَوْ جَلَدْتُهُ ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً ، وَأَجْرًا.
مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ دَخَلَ النَّارَ.
مَنْ غَرَسَ غَرْسًا أَوْ زَرَعَ زَرْعًا ، فَأَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ ، أَوْ طَيْرٌ ، أَوْ سَبُعٌ ، أَوْ دَابَّةٌ ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ.
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْمُوجِبَتَانِ ؟ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
لاَ يَطْرُقَنَّ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ لَيْلاً.
عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ.
هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ.
وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ ، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ.
وَلاَ أَدْرِي بِكَمْ رَمَى الْجَمْرَةَ.
لِعَائِشَةَ : أَهَدَيْتُمُ الْجَارِيَةَ إِلَى بَيْتِهَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَهَلاَّ بَعَثْتُمْ مَعَهُمْ مَنْ يُغَنِّيهِمْ يَقُولُ : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيُّونَا نُحَيَّاكُمْ. فَإِنَّ الأَنْصَارَ قَ…
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَزْرَعَهَا ، وَعَجَزَ عَنْهَا ، فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، وَلاَ يُؤَاجِرْهَا.
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لأَهْلِهَا ، أَوْ مِيرَاثٌ لأَهْلِهَا.
مَثَلِي ، وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ ، أَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَ الْفَرَاشُ ، وَالْجَنَادِبُ يَقَعْنَ فِيهَا ، وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا ، وَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ ، وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي.
٦ نسخ
جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي ، نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِيَ ، فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ بَيْنَ يَدَيَّ ، وَخَلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِي ، وَعَنْ شِمَالِي ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ، فَنُودِيتُ أَيْضًا ف…
٦ نسخ
عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَأَنْ يُبَاعَ الثَّمَرُ حَتَّى يُطْعَمَ إِلاَّ بِدَنَانِيرَ ، أَوْ دَرَاهِمَ إِلاَّ الْعَرَايَا.
مَنْ ابْتَاعَ طَعَامًا ، فَلاَ يَبِيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ.
إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طَيِّبَهَا.
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ.
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ ، فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ.
لاَ يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ.
لاَ يَدْخُلُ مَسْجِدَنَا هَذَا ، بَعْدَ عَامِنَا هَذَا ، مُشْرِكٌ إِلاَّ أَهْلُ الْعَهْدِ ، وَخَدَمُكُمْ.
مِنِّي بَعِيرًا ، عَلَى أَنْ يُفْقِرَنِي ظَهْرَهُ سَفَرَهُ ، أَوْ سَفَرِي ذَلِكَ - ثُمَّ أَعْطَانِي الْبَعِيرَ ، وَالثَّمَنَ.
لاَ يَدْرِي أَحَدُكُمْ فِي أَيِّ ذَلِكَ الْبَرَكَةَ.
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ.
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ.
لأَنْ يَكُفَّ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَنِ الْحَصَى ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ مِئَةِ نَاقَةٍ ، كُلُّهَا سُودُ الْحَدَقَةِ ، فَإِنْ غَلَبَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ ، فَلْيَمْسَحْ مَسْحَةً وَاحِدَةً.
لأَنْ يُمْسِكَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَنِ الْحَصَى فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
فَابْتَاعَهُ مِنْهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ.
ثُمَّ جَاءَ وَدَعَا عَلَيْهِمْ ، وَصَلَّى.
وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ.
تَطْلُعُ الشَّمْسُ فِي قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ.
وَلاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ يَحْمِلُ فِيهَا سِلاَحًا لِقِتَالٍ.
السابق
٢٨٢ / ٥٠٥
التالي