مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ حِينَ أُسْرِيَ بِبَنِي إسْرَائِيلَ بَلَغَ فِرْعَوْنَ , فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ , ثُمَّ قَالَ : " لَا وَاللَّهِ لَا يُفْرَغُ مِنْ سَلْخِهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ إِلَيَّ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ الْقِبْطِ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ حَتَّى انْتَهَى إلَى الْبَحْرِ فَقَالَ لَهُ " افْرُقْ " , فَقَالَ الْبَحْرُ : لَقَدِ اسْتَكْثَرْتَ يَا مُوسَى , وَهَلِ انْفَرَقْتُ لِأَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ فَأَنْفَرِقَ لَكَ ؟ ، قَالَ : وَمَعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ رَجُلٌ عَلَى حِصَانٍ , قَالَ لَهُ ذَاكَ الرَّجُلُ : أَيْنَ أُمِرْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , قَالَ : " مَا أُمِرْتُ إلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ " , قَالَ : فَأَقْحَمَ فَرَسَهُ فَسَبَحَ بِهِ , فَخَرَجَ فَقَالَ : أَيْنَ أُمِرْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " مَا أُمِرْتُ إلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ " , قَالَ : وَاللَّهِ مَا كَذَبْتَ وَلَا كُذِبْتَ , قَالَ : ثُمَّ اقْتَحَمَ الثَّانِيَةَ فَسَبَحَ بِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : أَيْنَ مَا أُمِرْتَ بِهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , قَالَ : " مَا أُمِرْتُ إلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ " , قَالَ : وَاللَّهِ مَا كَذَبْتَ وَلَا كُذِبْتَ , قَالَ : فَأَوْحَى اللَّهُ إلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ , فَضَرَبَ مُوسَى بِعَصَاهُ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ كَالْجَبَلِ الْعَظِيمِ ، فَكَانَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ طَرِيقًا لِاثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا , لِكُلِّ سِبْطٍ طَرِيقٌ يَتَرَاءَوْنَ , فَلَمَّا خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَتَتَامَّ أَصْحَابُ فِرْعَوْنَ الْتَقَى الْبَحْرُ عَلَيْهِمْ فَأَغْرَقَهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٤٣٨- حَدَّثنا شَبَابَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ أَسْرَى بِبَنِي إِسْرَائِيلَ بَلَغَ فِرْعَوْنَ, فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ، ثُمَّ قَالَ: لاَ وَاللهِ لاَ يُفْرَغُ مِنْ سَلْخِهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ إِلَيَّ سِتُّ مِئَةِ أَلْفٍ مِنَ الْقِبْطِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَحْرِ، فَقَالَ لَهُ: افْرُقْ، فَقَالَ
الْبَحْرُ: لَقَدِ اسْتَكْبَرْت يَا مُوسَى, وَهَلَ فَرَقْت لأَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ فَأَفَرُق لَك؟
قَالَ: وَمَعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَجُلٌ عَلَى حِصَانٍ لَهُ، فَقَالَ لَهُ ذَاكَ الرَّجُلُ: أَيْنَ أُمِرْت يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: مَا أُمِرْت إِلاَّ بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: فَأَقْحَمَ فَرَسَهُ فَسَبَحَ بِهِ فَخَرَجَ، فَقَالَ: أَيْنَ أُمِرْت يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: مَا أُمِرْت إِلاَّ بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: وَاللهِ مَا كَذَبْت، وَلاَ كُذِّبْت، ثُمَّ اقْتَحَمَ الثَّانِيَةَ فَسَبَحَ بِهِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: أَيْنَ أُمِرْت يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: مَا أُمِرْت إِلاَّ بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: وَاللهِ مَا كَذَبْت، وَلاَ كُذِّبْت، قَالَ: فَأَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ: أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ، فَضَرَبَه مُوسَى بِعَصَاهُ فَانْفَلَقَ، فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ، كَالْجَبَلِ الْعَظِيمِ، فَكَانَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ طَرِيقًا لاِثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا, لِكُلِّ سِبْطٍ طَرِيقٌ يَتَرَاءَوْنَ، فَلَمَّا خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى وَتَتَامَّ أَصْحَابُ فِرْعَوْنَ الْتَقَى الْبَحْرُ عَلَيْهِمْ فَأَغْرَقَهُمْ. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فَأَوْحَى اللَّهُ إلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ : {أَنَ اضْرِبْ بِعَصَاك} فَضَرَبَ مُوسَى بِعَصَاهُ {فَانْفَلَقَ ، فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} كَالْجَبَلِ الْعَظِيمِ ، فَكَانَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ طَرِيقًا لاِثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا , لِكُلِّ سِبْطٍ طَرِيقٌ يَتَرَاءَوْنَ ، فَلَمَّا خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى وَتَتَامَّ أَصْحَابُ فِرْعَوْنَ الْتَقَى الْبَحْرُ عَلَيْهِمْ فَأَغْرَقَهُمْ. (١١/٥٢٩) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فأوحى الله إلى موسى عليه السلام أن أضرب بعصاك ، فضرب موسى بعصاه { فانفلق ، فكان كل فرق كالطود العظيم } كالجبل العظيم فكان فيه اثنا عشر طريقا لاثنى عشر سبطا ، لكل سبط طريق يتراءون ، فلما خرج أصحاب موسى عليه السلام وتتام أصحاب فرعون التقى البحر عليهم فأغرقهم.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الْبَحْرُ: لَقَدِ اسْتَكْبَرْت يَا مُوسَى, وَهَلَ فَرَقْت لأَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ فَأَفَرُق لَك؟
قَالَ: وَمَعَ مُوسَى عَلَيهِ السَّلاَمُ رَجُلٌ عَلَى حِصَانٍ لَهُ، فَقَالَ لَهُ ذَاكَ الرَّجُلُ: أَيْنَ أُمِرْت يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: مَا أُمِرْت إِلاَّ بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: فَأَقْحَمَ فَرَسَهُ فَسَبَحَ بِهِ فَخَرَجَ، فَقَالَ: أَيْنَ أُمِرْت يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: مَا أُمِرْت إِلاَّ بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: وَاللهِ مَا كَذَبْت، وَلاَ كُذِّبْت، ثُمَّ اقْتَحَمَ الثَّانِيَةَ فَسَبَحَ بِهِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: أَيْنَ أُمِرْت يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: مَا أُمِرْت إِلاَّ بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: وَاللهِ مَا كَذَبْت، وَلاَ كُذِّبْت، قَالَ: فَأَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى عَلَيهِ السَّلاَمُ: أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ، فَضَرَبَه مُوسَى بِعَصَاهُ فَانْفَلَقَ، فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ، كَالْجَبَلِ الْعَظِيمِ، فَكَانَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ طَرِيقًا لاِثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا, لِكُلِّ سِبْطٍ طَرِيقٌ يَتَرَاءَوْنَ، فَلَمَّا خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى وَتَتَامَّ أَصْحَابُ فِرْعَوْنَ الْتَقَى الْبَحْرُ عَلَيهِمْ فَأَغْرَقَهُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٨٤٠ - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، "أَنَّ §مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ أَسْرَى بِبَنِي إِسْرَائِيلَ بَلَغَ فِرْعَوْنَ، فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ، ثُمَّ قَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا يُفْرَغُ مِنْ سَلْخِهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ إِلَيَّ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ الْقِبْطِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَحْرِ فَقَالَ لَهُ: انْفَرِقْ، فَقَالَ الْبَحْرُ: لَقَدِ اسْتَكْثَرْتَ يَا مُوسَى، وَهَلِ انْفَرَقْتُ لِأَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ فَأَنْفَرِقَ لَكَ؟ قَالَ: وَمَعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلٌ عَلَى حِصَانٍ، قَالَ لَهُ ذَاكَ الرَّجُلُ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: فَأَقْحَمَ فَرَسَهُ فَسَبَحَ بِهِ، فَخَرَجَ فَقَالَ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا كَذَبْتَ وَلَا كُذِّبْتَ، قَالَ: ثُمَّ اقْتَحَمَ الثَّانِيَةَ فَسَبَحَ بِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَيْنَ مَا أُمِرْتَ بِهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا كَذَبْتَ وَلَا كُذِّبْتَ، قَالَ: فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ، فَضَرَبَ مُوسَى بِعَصَاهُ {فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} [الشعراء: ٦٣] كَالْجَبَلِ الْعَظِيمِ فَكَانَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ طَرِيقًا لِاثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا، لِكُلِّ سِبْطٍ طَرِيقٌ يَتَرَاءَوْنَ، فَلَمَّا خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَتَتَامَّ أَصْحَابُ فِرْعَوْنَ الْتَقَى الْبَحْرُ عَلَيْهِمْ فَأَغْرَقَهُمْ"
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٠٠٣ - حدثنا شبابة عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عمرو ابن ميمون عن عبد اللَّه بن مسعود أن موسى ﵇ (¬١) حين أسرى ببني إسرائيل بلغ فرعون، فأمر بشاة فذبحت، ثم قال: لا واللَّه (لا يُفرغ) (¬٢) من سلخها حتى يجتمع إليَّ ستمائة ألف من القبط، قال: فانطلق موسى ﵇ (¬٣) حتى انتهى إلى البحر فقال له: (افرق) (¬٤)، فقال البحر: لقد (استكثرت) (¬٥) يا موسى، وهل (فرقت) (¬٦) لأحد من ولد آدم (فافرق) (¬٧) لك؟ قال: ومع موسى ﵇ (¬٨) رجل على حصان (له) (¬٩)، قال له ذاك الرجل (¬١٠): أين أمرت يا نبي اللَّه؟ قال: ما أمرت إلا بهذا الوجه، قال: فأقحم فرسه فسبح به، فخرج فقال: أين أمرت (¬١١) يا نبي اللَّه؟ قال ما أمرت إلا بهذا الوجه، قال: واللَّه ما كذبتَ ولا كذبتُ،
⦗٥٠١⦘
(قال) (¬١٢): ثم اقتحم الثانية فسبح به ثم خرج، فقال: أين ما أمرت (به) (¬١٣) يا نبي اللَّه؟ قال: ما أمرت إلا بهذا الوجه، قال: واللَّه ما كَذبتَ ولا كذِبتَ، قال: فأوحى اللَّه إلى (موسى ﵇ (¬١٤) أن اضرب بعصاك، فضرب موسى بعصاه فانفلق، فكان كل فرق كالطود العظيم كالجبل العظيم، فكان فيه (اثنا عشر) (¬١٥) طريقا لاثني عشر سبطًا، لكل سبط طريق يتراؤن، فلما خرج أصحاب موسى ﵇ (¬١٦) وتتام أصحاب فرعون التقى البحر عليهم فأغرقهم (¬١٧).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٨٤٠ - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، " أَنَّ مُوسَى ﵇ حِينَ أَسْرَى بِبَنِي إِسْرَائِيلَ بَلَغَ فِرْعَوْنَ، فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ، ثُمَّ قَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا يُفْرَغُ مِنْ سَلْخِهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ إِلَيَّ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ الْقِبْطِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ مُوسَى ﵇ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَحْرِ فَقَالَ لَهُ: انْفَرِقْ، فَقَالَ الْبَحْرُ: لَقَدِ اسْتَكْثَرْتَ يَا مُوسَى، وَهَلِ انْفَرَقْتُ لِأَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ فَأَنْفَرِقَ لَكَ؟ قَالَ: وَمَعَ مُوسَى ﵇ رَجُلٌ عَلَى حِصَانٍ، قَالَ لَهُ ذَاكَ الرَّجُلُ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: فَأَقْحَمَ فَرَسَهُ فَسَبَحَ بِهِ، فَخَرَجَ فَقَالَ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا كَذَبْتَ وَلَا كُذِّبْتَ، قَالَ: ثُمَّ اقْتَحَمَ الثَّانِيَةَ فَسَبَحَ بِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَيْنَ مَا أُمِرْتَ بِهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا كَذَبْتَ وَلَا كُذِّبْتَ، قَالَ: فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى ﵇ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ، فَضَرَبَ مُوسَى بِعَصَاهُ ﴿فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣] كَالْجَبَلِ الْعَظِيمِ فَكَانَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ طَرِيقًا لِاثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا، لِكُلِّ سِبْطٍ طَرِيقٌ يَتَرَاءَوْنَ، فَلَمَّا خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى ﵇ وَتَتَامَّ أَصْحَابُ فِرْعَوْنَ الْتَقَى الْبَحْرُ عَلَيْهِمْ فَأَغْرَقَهُمْ "
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
32500 - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ أُسْرِيَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ بَلَغَ فِرْعَوْنَ ، فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ ، ثُمَّ قَالَ : لَا وَاللهِ لَا يُفْرَغُ مِنْ سَلْخِهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ إِلَيَّ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ النَّبَطِ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَحْرِ فَقَالَ لَهُ : افْرُقْ ، فَقَالَ الْبَحْرُ : لَقَدِ اسْتَكْبَرْتَ يَا مُوسَى ، وَهَلِ فَرَقْتُ لِأَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ فَأَفْرُقَ لَكَ ؟ قَالَ : وَمَعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلٌ عَلَى حِصَانٍ [لَهُ ] ، فَقَالَ لَهُ ذَاكَ الرَّجُلُ : أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ ، قَالَ : فَأَقْحَمَ فَرَسَهُ فَسَبَحَ بِهِ ، فَخَرَجَ فَقَالَ : أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ ، قَالَ : وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ ، ثُمَّ اقْتَحَمَ الثَّانِيَةَ فَسَبَحَ بِهِ ثُمَّ خَرَجَ . فَقَالَ : أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ ، قَالَ : وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ ، قَالَ : فَأَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ ، فَضَرَبَهُ مُوسَى بِعَصَاهُ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ كَالْجَبَلِ الْعَظِيمِ فَكَانَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ طَرِيقًا لِاثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا ، لِكُلِّ سِبْطٍ طَرِيقٌ يَتَرَاءَوْنَ ، فَلَمَّا خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَتَتَامَّ أَصْحَابُ فِرْعَوْنَ الْتَقَى الْبَحْرُ عَلَيْهِمْ فَأَغْرَقَهُمْ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أسرى .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: استكثرت .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: انفرقت .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : ما .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فضرب .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.