السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَسْرِقَ ، وَلا نَزْنِيَ ، وَلا نَقْتُلَ أَوْلادَنَا ، وَلا يَعْضَهَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن يعقوب الشيباني عن Muhammad bin N'ym عن إسماعيل بن سالم عن هشيم عن خالد عن Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت عن أخذ علينا

٢١١٩٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن نُعَيْمٍ، حَدَّثَنِي إِسماعِيلُ بن سَالِمٍ، أَنبَأَنا هُشَيْمٌ، أَنبَأَنا خَالِدٌ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ، عَن أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ، قَالَ: أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ لاَ نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ نَسْرِقَ، وَلاَ نَزْنِيَ، وَلاَ نَقْتُلَ أَوْلاَدَنَا، وَلاَ يَعْضَهَ بَعْضُنَا ِبَعْضًا، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن إِسماعِيلَ بن سَالِمٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن يعقوب الشيباني عن Muhammad bin N'ym عن إسماعيل بن سالم عن هشيم عن خالد عن Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت عن أخذ علينا

٢١١٩٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن نُعَيْمٍ، حَدَّثَنِي إِسماعِيلُ بن سَالِمٍ، أَنبَأَنا هُشَيْمٌ، أَنبَأَنا خَالِدٌ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ، عَن أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ، قَالَ: أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ لاَ نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ نَسْرِقَ، وَلاَ نَزْنِيَ، وَلاَ نَقْتُلَ أَوْلاَدَنَا، وَلاَ يَعْضَهَ بَعْضُنَا ِبَعْضًا، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن إِسماعِيلَ بن سَالِمٍ.١٠/٢٤٥

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- كما أخَذَ على النِّساءِ؛ ألا نُشرِكَ باللَّهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنِيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا يَعضَهَ بَعضُنا بَعضًا، فمَن وفَى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أتَى مِنكُم حَدًّا فأُقيمَ عَلَيه فهو كَفّارَتُه، ومَن سَتَرَه اللهُ عَلَيه فأمرُه إلَى اللهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه وإِن شاءَ غَفَرَ لَه (٢) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن إسماعيلَ بنِ سالِمٍ (٣) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن يعقوب الشيباني عن Muhammad bin N'ym عن إسماعيل بن سالم عن هشيم عن خالد عن Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت الأنصاريليس من الرواة: §

٢١١٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ , حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ , أنبأ هُشَيْمٌ , أنبأ خَالِدٌ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ , عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: § "أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا , وَلَا نَسْرِقَ , وَلَا نَزْنِيَ , وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا , وَلَا يَعْضَهَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ , فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ , وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ , وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ , إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ , وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

كما أخَذَ على النِّساءِ؛ ألا نُشرِكَ باللَّهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنِىَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا يَعضَهَ بَعضُنا بَعضًا، فمَن وفَى مِنكُم فأجرُه على اللَّهِ، ومَن أتَى مِنكُم حَدًّا فأُقيمَ عَلَيه فهو كَفّارَتُه، ومَن سَتَرَه اللَّهُ عَلَيه فأمرُه إلَى اللَّهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه وإِن شاءَ غَفَرَ لَه (¬٢). رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن إسماعيلَ بنِ سالِمٍ (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن يعقوب الشيباني عن Muhammad bin N'ym عن إسماعيل بن سالم عن هشيم عن خالد عن Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi عن أبي الأشعث الصنعاني عن 'Ubada bin As-Samit عن أخذ علينا

٢١١٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، أنبأ هُشَيْمٌ، أنبأ خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ: " أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا، وَلَا يَعْضَهَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.