السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ مِنْهَا قَلْبُهُ ، فَإِنْ عَادَ رَانَتْ حَتَّى يُغْلَقَ بِهَا قَلْبُهُ ، فَذَاكَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٨٠٠- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا بَكَّارُ بن قُتَيبة القَاضِي، بِمِصْرَ، حَدَّثنا صَفْوَانُ بن عِيسَى، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَجْلاَنَ، عَن القَعْقَاعِ بن حَكِيمٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضيَ الله عَنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ مِنْهَا قَلْبُهُ، فَإِنْ عَادَ زَادَتْ حَتَّى يُغْلَقَ بِهَا قَلْبُهُ، فَذَاكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: {كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} .
قَالَ الشَّيْخُ: وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الأَخْبَارُ وَمَا جَانَسَهَا فِي التَّغْلِيظِ وَالتَّشْدِيدِ فِيمَنْ أَصَرَّ عَلَى الذُّنُوبِ غَيْرَ مُسْتَغْفِرٍ مِنْهَا، وَلاَ مُحَدِّثٍ نَفْسَهُ بِتَرْكِهَا. فَقَدْ:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٨٠٠- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا بَكَّارُ بن قُتَيبة القَاضِي، بِمِصْرَ، حَدَّثنا صَفْوَانُ بن عِيسَى، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَجْلاَنَ، عَن القَعْقَاعِ بن حَكِيمٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضيَ الله عَنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ مِنْهَا قَلْبُهُ، فَإِنْ عَادَ زَادَتْ حَتَّى يُغْلَقَ بِهَا قَلْبُهُ، فَذَاكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: {كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} .
قَالَ الشَّيْخُ: وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الأَخْبَارُ وَمَا جَانَسَهَا فِي التَّغْلِيظِ وَالتَّشْدِيدِ فِيمَنْ أَصَرَّ عَلَى الذُّنُوبِ غَيْرَ مُسْتَغْفِرٍ مِنْهَا، وَلاَ مُحَدِّثٍ نَفْسَهُ بِتَرْكِهَا. فَقَدْ:١٠/١٨٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٨٠٠ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ
يَعقوبَ، حدثنا بَكارُ بنُ قُتَيبَةَ القاضِى بمِصرَ، حدثنا صَفوانُ بنُ عيسَى، أنبأنا
محمدُ بنُ عَجلانَ، عن القَعقاعِ بنِ حَكيمٍ، عن أبى صالِحٍ، عن
أبى هريرةَ - رضي الله عنه -، أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنَّ المُؤمِنَ إذا أذنَبَ ذَنبًا كانَت
نُكتَةٌ سَوداءُ فى قَلبِه، فإِن تابَ ونَزَعَ واستَغفَرَ صُقِلَ مِنها قَلبُه، فإِن عادَ زادت (١) حَتَّى
يُغلَقَ بها قَلبُه، فذاكَ الرَّانُ (٢) الَّذِى ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فى كِتابِه: كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى
قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" (٣) .
قال
الشيخُ: ويُشبِهُ أن تكونَ هذه الأخبارُ وما جانَسَها فى التَّغليظِ والتَّشديدِ
فيمَن أصَرَّ على الذُّنوبِ غَيرَ مُستَغفِرٍ مِنها، ولا مُحَدِّثٍ نَفسَه بتَركِها، فقَد:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٧٦٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي , بِمِصْرَ , ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى , أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ , عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ , فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ مِنْهَا قَلْبُهُ , فَإِنْ عَادَ رَانَتْ حَتَّى يُغْلَقَ بِهَا قَلْبُهُ" , فَذَاكَ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: ١٤] ". - [٣١٧] - قَالَ الشَّيْخُ:" وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْأَخْبَارُ وَمَا جَانَسَهَا فِي التَّغْلِيظِ وَالتَّشْدِيدِ فِيمَنْ أَصَرَّ عَلَى الذُّنُوبِ غَيْرَ مُسْتَغْفِرٍ مِنْهَا , وَلَا مُحَدِّثٍ نَفْسَهُ بِتَرْكِهَا "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٨٠٠ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا بَكّارُ بنُ قُتَيبَةَ القاضِي بمِصرَ، حدثنا صَفوانُ بن عيسَى، أنبأنا محمدُ بن عَجلانَ، عن القَعقاعِ بنِ حَكيمٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هريرةَ ﵁، أن رسولَ اللهِ ﷺ قال: "إنَّ المُؤمِنَ إذا أذنَبَ ذَنبًا كانَت نُكتَةٌ سَوداءُ في قَلبِه، فإِن تابَ ونَزَعَ واستَغفَرَ صُقِلَ مِنها قَلبُه، فإِن عادَ زادت (¬١) حَتَّى يُغلَقَ بها قَلبُه، فذاكَ الرَّانُ (¬٢) الَّذِي ذَكَرَ اللهُ ﷿ في كِتابِه: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ " (¬٣).
قال
الشيخُ: ويُشبِهُ أن تكونَ هذه الأخبارُ وما جانَسَها في التَّغليظِ والتَّشديدِ فيمَن أصَرَّ على الذُّنوبِ غَيرَ مُستَغفِرٍ مِنها، ولا مُحَدِّثٍ نَفسَه بتَركِها، فقَد:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٧٦٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، بِمِصْرَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ مِنْهَا قَلْبُهُ، فَإِنْ عَادَ رَانَتْ حَتَّى يُغْلَقَ بِهَا قَلْبُهُ "، فَذَاكَ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ ﷿ فِي كِتَابِهِ: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: ١٤] ". ⦗٣١٧⦘ قَالَ الشَّيْخُ: " وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْأَخْبَارُ وَمَا جَانَسَهَا فِي التَّغْلِيظِ وَالتَّشْدِيدِ فِيمَنْ أَصَرَّ عَلَى الذُّنُوبِ غَيْرَ مُسْتَغْفِرٍ مِنْهَا، وَلَا مُحَدِّثٍ نَفْسَهُ بِتَرْكِهَا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.