السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ : فَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ ، وَفَرَسٌ لِلإِنْسَانِ ، فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَنِ : فَالَّذِي يَرْتَبِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، رَوَثُهُ وَبَوْلُهُ فِي مِيزَانِهِ ، وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ : فَالَّذِي يُرَاهِنُ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا فَرَسُ الإِنْسَانِ : فَالَّذِي يَرْتَبِطُهَا يَلْتَمِسُ بَطْنَهَا مَخَافَةَ الْفَقْرِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٨٠٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ، أَنبَأَنا الأَسْوَدُ بن عَامِرٍ شَاذَانُ، حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَن الرُّكَيْنِ، عَن القَاسِمِ بن حَسَّانَ، عَن ابْنِ مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: الخَيْلُ ثَلاَثَةٌ: فَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ، وَفَرَسٌ لِلإِنْسَانِ، فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحمَنِ، فَالَّذِي يُرْتَبِطُ فِي سَبِيلِ اللهِ، رَوَثُهُ وَبَوْلُهُ فِي مِيزَانِهِ، وَفَرَسُ الشَّيْطَانِ فَالَّذِي يُرَاهِنُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الإِنْسَانِ، فَالَّذِي يَرْتَبِطُهَا يَلْتَمِسُ بَطْنَهَا مَخَافَةَ الفَقْرِ.
وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ، فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ، والله أَعلَم، أَنْ يُخْرِجَا سَبَقَيْنِ مِنْ عِنْدِهِمَا، وَلَمْ يُدْخِلاَ بَيْنَهُمَا مُحَلِّلاً، فَيَكُونُ قِمَارًا، فَلاَ يَجُوزُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٨٠٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ، أَنبَأَنا الأَسْوَدُ بن عَامِرٍ شَاذَانُ، حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَن الرُّكَيْنِ، عَن القَاسِمِ بن حَسَّانَ، عَن ابْنِ مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: الخَيْلُ ثَلاَثَةٌ: فَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ، وَفَرَسٌ لِلإِنْسَانِ، فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحمَنِ، فَالَّذِي يُرْتَبِطُ فِي سَبِيلِ اللهِ، رَوَثُهُ وَبَوْلُهُ فِي مِيزَانِهِ، وَفَرَسُ الشَّيْطَانِ فَالَّذِي يُرَاهِنُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الإِنْسَانِ، فَالَّذِي يَرْتَبِطُهَا يَلْتَمِسُ بَطْنَهَا مَخَافَةَ الفَقْرِ.
وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ، فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ، والله أَعلَم، أَنْ يُخْرِجَا سَبَقَيْنِ مِنْ عِنْدِهِمَا، وَلَمْ يُدْخِلاَ بَيْنَهُمَا مُحَلِّلاً، فَيَكُونُ قِمَارًا، فَلاَ يَجُوزُ.١٠/٢١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الخَيلُ ثَلاثة، فرَسٌ لِلرَّحمَنِ، وفَرَسٌ لِلشَّيطانِ، وفَرَسٌ لِلإِنسانِ، فأفَا
فرَسُ الرَّحمَنِ فالَّذِى يُرتَبَطُ فى سَبيلِ اللهِ، رَوثُه وبَولُه فى ميزانِه، وفرَسُ (٣) الشَّيطانِ
فالَّذِى يُراهَنُ عَلَيه، وأمّا فرَسُ الإنسانِ فالَّذِى يَرتَبِطُها يَلتَمِسُ بَطنَها مَخافَةَ الفَقرِ "(١).
وهَذا إن ثَبَتَ فإِنَّما أرادَ -واللَّهُ أعلمُ- أن يُخرِجا سَبَقَينِ مِن عِندِهِما ولَم
يُدخِلا بَينَهُما مُحَلِّلًا، فيَكونَ قِمارًا، فلا يَجوزُ.
باب: لا جَلَبَ ولا جَنَبَ فى الرِّهانِ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٧٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنبأ الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، ثنا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "
§الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ، وَفَرَسٌ لِلْإِنْسَانِ، فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَنِ، فَالَّذِي يَرْتَبِطُ فِي سَبِيلِ اللهِ , رَوَثُهُ وَبَوْلُهُ - [٣٧] - فِي مِيزَانِهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ فَالَّذِي يُرَاهِنُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الْإِنْسَانِ، فَالَّذِي يَرْتَبِطُهَا يَلْتَمِسُ بَطْنَهَا مَخَافَةَ الْفَقْرِ" . وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ، فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ، أَنْ يُخْرِجَا سَبَقَيْنِ مِنْ عِنْدِهِمَا، وَلَمْ يُدْخِلَا بَيْنَهُمَا مُحَلِّلًا، فَيَكُونُ قِمَارًا، فَلَا يَجُوزُ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الخَيلُ ثَلَاثة؛ فرَسٌ لِلرَّحمَنِ، وفَرَسٌ لِلشَّيطانِ، وفَرَسٌ للإِنسانِ، فأمَّا فرَسُ الرَّحمَنِ فالَّذِى يُرتَبَطُ فى سَبيلِ اللهِ، رَوثُه وبَولُه فى ميزانِه، وفرَسُ (¬٣) الشَّيطانِ
فالَّذِى يُراهَنُ عَلَيه، وأمّا فرَسُ الإنسانِ فالَّذِى يَرتَبِطُها يَلتَمِسُ بَطنَها مَخافَةَ الفَقرِ" (¬١).
وهَذا إن ثَبَتَ فإِنَّما أرادَ -واللَّهُ أعلمُ- أن يُخرِجا سَبَقَينِ مِن عِندِهِما ولَم يُدخِلا بَينَهُما مُحَلِّلًا، فيَكونَ قِمارًا، فلا يَجوزُ.
بابٌ: لا جَلَبَ ولا جَنَبَ فى الرِّهانِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٧٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنبأ الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، ثنا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "
الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ، وَفَرَسٌ لِلْإِنْسَانِ، فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَنِ، فَالَّذِي يَرْتَبِطُ فِي سَبِيلِ اللهِ، رَوَثُهُ وَبَوْلُهُ ⦗٣٧⦘ فِي مِيزَانِهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ فَالَّذِي يُرَاهِنُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الْإِنْسَانِ، فَالَّذِي يَرْتَبِطُهَا يَلْتَمِسُ بَطْنَهَا مَخَافَةَ الْفَقْرِ ". وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ، فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ، أَنْ يُخْرِجَا سَبَقَيْنِ مِنْ عِنْدِهِمَا، وَلَمْ يُدْخِلَا بَيْنَهُمَا مُحَلِّلًا، فَيَكُونُ قِمَارًا، فَلَا يَجُوزُ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.