السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

قَسَمَ غَنَمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، فَأَعْطَى كُلَّ عَشَرَةٍ شَاةً ، وَأَنَّهَا كَانَتْ سُنَّةً ، قَالَ : وَقَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِالْقُدُورِ يَوْمَئِذٍ فَأُكْفِئَتْ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِخَيْبَرَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن 'Abbas bin 'Abdullah al-Tarfaqi عن يحيى بن يعلى

١٨٧٣٠- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أَنبأنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَبَّاسُ بن عَبدِ اللهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن يَعْلَى (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ، وَأَبو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بن مُوسَى قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَعْلَى بن الحَارِثِ المُحَارِبِيُّ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا غَيْلاَنُ بن جَامِعٍ، عَن قَيْسِ بن مُسْلِمٍ، عَن طَارِقِ بن شِهَابٍ، قَالَ: خَرَجَ قَوْمٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنَ الكُوفَةِ إِلَى المَدِينَةِ، فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَقَدْ أَرْمَلُوا، فَسَأَلُوهُمُ البَيْعَ وَقَدْ رَاحَ عَلَيْهِمْ مَالٌ لَهُمْ حَسَنٌ، قَالُوا: مَا عِنْدَنَا بَيْعٌ، فَسَأَلُوهُمُ القِرَى، قَالُوا: مَا نُطِيقُ قِرَاكُمْ، فَلَمْ يَزَلْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الأَعْرَابِ حَتَّى اقْتَتَلُوا، فَتَرَكَتْ لَهُمُ الأَعْرَابُ البُيُوتَ وَمَا فِيهَا، فَأَخَذُوا لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنْهُمْ شَاةً. قَالَ: فَأَتَوْا عُمَرَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي هَذَا لَفَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ وَأَهْلِ الذِّمَّةِ بِنُزُلِ لَيْلَةٍ لِلضَّيْفِ. قَالَ قَيْسٌ: فَأَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَسَمَ غَنَمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَأَعْطَى كُلَّ عَشَرَةٍ شَاةً، وَأَنَّهَا كَانَتْ سُنَّةً. قَالَ: وَقَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالقُدُورِ يَوْمَئِذٍ فَأُكْفِئَتْ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِخَيْبَرَ قَالَ قَيْسٌ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ بِنُزُلِ لَيْلَةٍ فِي المُسْلِمِينَ وَالمُعَاهَدِينَ. قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: قَدْ أَذْكُرُ أَنَّ أَهْلَ الأَرْضِ كَانُوا يَسْتَقْبِلُونَنَا بِنُزُلِ لَيْلَةٍ نَقُولُ بِالفَارِسِيَّةِ شام. قَالَ التَّرْقُفِيُّ فِي رِوَايَتِهِ: يَقُولُونَ شام أَيْ عَشَاءٌ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن 'Abbas bin 'Abdullah al-Tarfaqi عن يحيى بن يعلى

١٨٧٣٠- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أَنبأنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَبَّاسُ بن عَبدِ اللهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن يَعْلَى (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ، وَأَبو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بن مُوسَى قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَعْلَى بن الحَارِثِ المُحَارِبِيُّ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا غَيْلاَنُ بن جَامِعٍ، عَن قَيْسِ بن مُسْلِمٍ، عَن طَارِقِ بن شِهَابٍ، قَالَ: خَرَجَ قَوْمٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنَ الكُوفَةِ إِلَى المَدِينَةِ، فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَقَدْ أَرْمَلُوا، فَسَأَلُوهُمُ البَيْعَ وَقَدْ رَاحَ عَلَيْهِمْ مَالٌ لَهُمْ حَسَنٌ، قَالُوا: مَا عِنْدَنَا بَيْعٌ، فَسَأَلُوهُمُ القِرَى، قَالُوا: مَا نُطِيقُ قِرَاكُمْ، فَلَمْ يَزَلْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الأَعْرَابِ حَتَّى اقْتَتَلُوا، فَتَرَكَتْ لَهُمُ الأَعْرَابُ البُيُوتَ وَمَا فِيهَا، فَأَخَذُوا لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنْهُمْ شَاةً. قَالَ: فَأَتَوْا عُمَرَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي هَذَا لَفَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ وَأَهْلِ الذِّمَّةِ بِنُزُلِ لَيْلَةٍ لِلضَّيْفِ. قَالَ قَيْسٌ: فَأَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَسَمَ غَنَمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَأَعْطَى كُلَّ عَشَرَةٍ شَاةً، وَأَنَّهَا كَانَتْ سُنَّةً. قَالَ: وَقَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالقُدُورِ يَوْمَئِذٍ فَأُكْفِئَتْ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِخَيْبَرَ قَالَ قَيْسٌ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ بِنُزُلِ لَيْلَةٍ فِي المُسْلِمِينَ وَالمُعَاهَدِينَ. قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: قَدْ أَذْكُرُ أَنَّ أَهْلَ الأَرْضِ كَانُوا يَسْتَقْبِلُونَنَا بِنُزُلِ لَيْلَةٍ نَقُولُ بِالفَارِسِيَّةِ شام. قَالَ التَّرْقُفِيُّ فِي رِوَايَتِهِ: يَقُولُونَ شام أَيْ عَشَاءٌ.٩/١٩٧

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكرى عن إسماعيل بن محمد الصفار عن 'Abbas bin 'Abdullah al-Tarfaqi عن يحيى بن يعلى

١٨٧٣٠ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبّارِ السُّكَّرِىُّ ببَغدادَ، أنبأنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفارُ، حدثنا عباسُ بنُ عبدِ اللهِ التَّرقُفِىُّ، حَدَّثَنى يَحيىَ بنُ يَعلَى (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ وأبو سعيدٍ محمدُ بنُ موسَى قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدّورِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَعلَى بنِ الحارِثِ المُحارِبِىُّ، حدثنا أبى، حدثنا غَيلانُ بنُ جامِعٍ، عن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ، عن طارِقِ بنِ شِهابٍ قال: خَرَجَ قَومٌ مِنَ الأنصارِ مِنَ الكوفَةِ إلَى المَدينَةِ، فأَتَوا على حَىٍّ مِن بَنى أسَدٍ وقَد أرمَلوا (١) فسألوهُمُ البَيعَ، وقَد راح عَلَيهِم مالٌ لَهُم حَسَنٌ قالوا: ما عِندَنا بَيعٌ. فسألوهُمُ القِرَى، قالوا: ما نُطيقُ قِراكُم. فلَم يَزَلْ بَينَهُم وبَينَ الأعرابِ حَتَّى اقتَتَلوا، فتَرَكَت لَهُمُ الأعرابُ البُيوتَ وما فيها فأَخَذوا لِكُلِّ عَشرَةٍ مِنهُم شاةً. قال: فأَتَوا عُمَرَ فذَكَروا ذَلِكَ له فقامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عَلَيه وقالَ: لَو كُنتُ تَقَدَّمتُ فى هذا لَفَعَلتُ وفَعَلتُ كَذا وكَذا. ثُمَّ كَتَبَ إلَى أهلِ الأمصارِ وأَهلِ الذِّمَّةِ بنُزُلِ لَيلَةٍ لِلضَّيفِ. قال قَيسٌ: فأَخبَرَنِى عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبى لَيلَى أنَّ أباه أخبَرَه أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَسَمَ غَنَمًا بَينَ أصحابِه فأَعطَى كُلَّ عَشَرَةٍ شاةً، وأنَّها كانَت سُنَّةً. قال: وقَد أمَرَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بالقُدورِ يومَئذٍ فأُكفِئَت، وهو يَومَئذٍ بخَيبَرَ. قال قَيسٌ: وأَخبَرَنِى ابنُ أبى لَيلَى أن عُمَرَ كَتَبَ بنُزُلِ لَيلَةٍ فى المُسلِمينَ والمُعاهَدينَ. قال ابنُ أبى لَيلَى: قَد أذكُرُ أن أهلَ الأرضِ كانوا يَستَقبِلونَنا بنُزُلِ لَيلَةٍ، يقولُ (١) بالفارِسيَّةِ: شامْ (٢) . قال التَّرقُفِىُّ فى رِوايَتِه: يَقولونَ: شامْ. أى عَشاءٌ (٣) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن 'Abbas bin 'Abdullah al-Tarfaqi عن يحيى بن يعلى
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah

١٨٦٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ , أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ , وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا غَيْلَانُ بْنُ جَامِعٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: خَرَجَ قَوْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ , فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَقَدْ أَرْمَلُوا , فَسَأَلُوهُمُ الْبَيْعَ وَقَدْ رَاحَ عَلَيْهِمْ مَالٌ لَهُمْ حَسَنٌ، قَالُوا: مَا عِنْدَنَا بَيْعٌ , فَسَأَلُوهُمُ الْقِرَى , قَالُوا: مَا نُطِيقُ قِرَاكُمْ , فَلَمْ يَزَلْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْأَعْرَابِ حَتَّى اقْتَتَلُوا , فَتَرَكَتْ لَهُمُ الْأَعْرَابُ الْبُيُوتَ وَمَا فِيهَا , فَأَخَذُوا لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنْهُمْ شَاةً. قَالَ: فَأَتَوْا عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ , فَقَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي هَذَا لَفَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا , ثُمَّ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ وَأَهْلِ الذِّمَّةِ بِنُزُلِ لَيْلَةٍ لِلضَّيْفِ. قَالَ قَيْسٌ: فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §قَسَمَ غَنَمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ , فَأَعْطَى كُلَّ عَشَرَةٍ شَاةً , وَأَنَّهَا كَانَتْ سُنَّةً. قَالَ: وَقَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقُدُورِ يَوْمَئِذٍ فَأُكْفِئَتْ , وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِخَيْبَرَ قَالَ قَيْسٌ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى , أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ بِنُزُلِ لَيْلَةٍ فِي الْمُسْلِمِينَ وَالْمُعَاهَدِينَ. قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: قَدْ أَذْكُرُ أَنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ كَانُوا يَسْتَقْبِلُونَنَا بِنُزُلِ لَيْلَةٍ نَقُولُ بِالْفَارِسِيَّةِ شام. قَالَ التَّرْقُفِيُّ فِي رِوَايَتِهِ: يَقُولُونَ شام أَيْ عَشَاءٌ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن 'Abbas bin 'Abdullah al-Tarfaqi عن يحيى بن يعلى

١٨٧٣٠ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بن يَحيَى بنِ عبد الجَبّارِ السُّكَّرِيُّ ببَغدادَ، أنبأنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفارُ، حدثنا عباسُ بن عبد اللهِ التَّرقُفِيُّ، حَدَّثَنِي يَحيىَ بن يَعلَى (ح) وأخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بن الحَسَنِ وأبو سعيدٍ محمدُ بن موسَى قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بن محمدٍ الدّورِيُّ، حدثنا يَحيَى بن يَعلَى بنِ الحارِثِ المُحارِبِيُّ، حدثنا أبي، حدثنا غَيلانُ بن جامِعٍ، عن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ، عن طارِقِ بنِ شِهابٍ قال: خَرَجَ قَومٌ مِنَ الأنصارِ مِنَ الكوفَةِ إلَى المَدينَة، فأَتَوا على حَيٍّ مِن بَنى أسَدٍ وقَد أرمَلوا (¬١) فسألوهُمُ البَيعَ، وقَد راح عَلَيهِم مالٌ لَهُم حَسَنٌ قالوا: ما عِندَنا بَيعٌ. فسألوهُمُ القِرَى، قالوا: ما نُطيقُ قِراكُم. فلَم يَزَلْ بَينَهُم وبَينَ الأعرابِ حَتَّى اقتَتَلوا، فتَرَكَت لَهُمُ الأعرابُ البُيوتَ وما فيها فأَخَذوا لِكُلِّ عَشرَةٍ مِنهُم شاةً. قال: فأَتَوا عُمَرَ فذَكَروا ذَلِكَ له فقامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عَلَيه وقالَ: لَو كُنتُ تَقَدَّمتُ في هذا لَفَعَلتُ وفَعَلتُ كَذا وكَذا. ثُمَّ كَتَبَ إلَى أهلِ الأمصارِ وأَهلِ الذِّمَّةِ بنُزُلِ لَيلَةٍ لِلضَّيفِ. قال قَيسٌ: فأَخبَرَنِي عبدُ الرَّحمَنِ بن أبي لَيلَى أنَّ أباه أخبَرَه أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَسَمَ غَنَمًا بَينَ أصحابِه فأَعطَى كُلَّ عَشَرَةٍ شاةً، وأنَّها كانَت سُنَّةً. قال: وقَد أمَرَ رسولُ اللَّهِ ﷺ بالقُدورِ يومَئذٍ فأُكفِئَت، وهو يَومَئذٍ بخَيبَرَ. قال قَيسٌ: وأَخبَرَنِي ابنُ أبي لَيلَى أن عُمَرَ كَتَبَ بنُزُلِ لَيلَةٍ في المُسلِمينَ والمُعاهَدينَ. قال ابنُ أبي لَيلَى: قَد أذكُرُ أن أهلَ الأرضِ كانوا يَستَقبِلونَنا بنُزُلِ لَيلَةٍ، يقولُ (¬١) بالفارِسيَّةِ: شامْ (¬٢). قال التَّرقُفِيُّ في رِوايَتِه: يَقولونَ: شامْ. أي عَشاءٌ (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن 'Abbas bin 'Abdullah al-Tarfaqi عن يحيى بن يعلى

١٨٦٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا غَيْلَانُ بْنُ جَامِعٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: خَرَجَ قَوْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَقَدْ أَرْمَلُوا، فَسَأَلُوهُمُ الْبَيْعَ وَقَدْ رَاحَ عَلَيْهِمْ مَالٌ لَهُمْ حَسَنٌ، قَالُوا: مَا عِنْدَنَا بَيْعٌ، فَسَأَلُوهُمُ الْقِرَى، قَالُوا: مَا نُطِيقُ قِرَاكُمْ، فَلَمْ يَزَلْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْأَعْرَابِ حَتَّى اقْتَتَلُوا، فَتَرَكَتْ لَهُمُ الْأَعْرَابُ الْبُيُوتَ وَمَا فِيهَا، فَأَخَذُوا لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنْهُمْ شَاةً. قَالَ: فَأَتَوْا عُمَرَ ﵁ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي هَذَا لَفَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ وَأَهْلِ الذِّمَّةِ بِنُزُلِ لَيْلَةٍ لِلضَّيْفِ. قَالَ قَيْسٌ: فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَسَمَ غَنَمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَأَعْطَى كُلَّ عَشَرَةٍ شَاةً، وَأَنَّهَا كَانَتْ سُنَّةً. قَالَ: وَقَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْقُدُورِ يَوْمَئِذٍ فَأُكْفِئَتْ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِخَيْبَرَ قَالَ قَيْسٌ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ عُمَرَ ﵁ كَتَبَ بِنُزُلِ لَيْلَةٍ فِي الْمُسْلِمِينَ وَالْمُعَاهَدِينَ. قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: قَدْ أَذْكُرُ أَنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ كَانُوا يَسْتَقْبِلُونَنَا بِنُزُلِ لَيْلَةٍ نَقُولُ بِالْفَارِسِيَّةِ شام. قَالَ التَّرْقُفِيُّ فِي رِوَايَتِهِ: يَقُولُونَ شام أَيْ عَشَاءٌ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.