السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّهَا اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ ، فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، وَأَمَّا الْخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ ، فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ ، وَالْخُيَلاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ فِي الْفَخْرِ وَالْخُيَلاءِ
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ فَالغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، وَأَمَّا الخُيَلاَءُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ القِتَالِ وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَالخُيَلاَءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ فِي الفَخْرِ وَالخُيَلاَءِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ فَالغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، وَأَمَّا الخُيَلاَءُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ القِتَالِ وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَالخُيَلاَءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ فِي الفَخْرِ وَالخُيَلاَءِ.٩/١٥٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنَّ مِنَ الغَيرَةِ ما يُحِبُّها اللَّهُ، ومِنها ما يُبْغِضُ اللَّهُ، فأَمّا
الغَيرَةُ التى يُحِبُّ اللهُ فالغَيرَةُ فى الرِّيبَةِ، وأَمَّا الغَيرَةُ التى يُبْغِضُ فالغَيرَةُ فى غَيرِ ريبَةٍ، وأَمّا
الخُيَلاءُ التى يُحِبُّها اللَّهُ فاختيالُ الرَّجُلِ بنَفسِه عِندَ القِتالِ، واختيالُه عِندَ الصَّدَقَةِ،
والخُيَلاءُ التى يُبغِضُ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجُلِ بنَفسِه فى الفَخرِ والخُيَلاءِ" (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِنَّ §مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّهَا اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ , فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ , وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ , وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ , وَالْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ فِي الْفَخْرِ وَالْخُيَلَاءِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنَّ مِنَ الغَيرَةِ ما يُحِبُّها اللَّهُ، ومِنها ما يُبْغِضُ اللَّهُ، فأَمّا الغَيرَةُ التي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرَةُ في الرِّيبَة، وأَمَّا الغَيرَةُ التي يُبْغِضُ فالغَيرَةُ في غَيرِ ريبَةٍ، وأَمّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّها اللَّهُ فاختيالُ الرَّجُلِ بنَفسِه عِندَ القِتال، واختيالُه عِندَ الصَّدَقَة، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجُلِ بنَفسِه في الفَخرِ والخُيَلاءِ" (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّهَا اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَالْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ فِي الْفَخْرِ وَالْخُيَلَاءِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.