السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَأُتِيَ بِسَكْرَانَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ عِنْدَهُ : اضْرِبُوهُ ، فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ ، قَالَ : وَحَثَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ التُّرَابَ ، قَالَ : ثُمَّ أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِسَكْرَانَ ، قَالَ : فَتَوَخَّى الَّذِي كَانَ مِنْ ضَرْبِهِمْ يَوْمَئِذٍ فَضَرَبَ أَرْبَعِينَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٠٢- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن أَحمَدَ بن الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا القَاضِي الحُسَيْنُ بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن إِ برَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثنا صَفْوَانُ بن عِيسَى، حَدَّثنا أُسَامَةُ بن زَيْدٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَزْهَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ يَسْأَلُ عَن مَنْزِلِ خَالِدِ بن الوَلِيدِ، فَأُتِيَ بِسَكْرَانَ، قَالَ: فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِمَنْ عِنْدَهُ: اضْرِبُوهُ فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ، قَالَ: وَحَثَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَيْهِ التُّرَابَ، قَالَ: ثُمَّ أُتِيَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه بِسَكْرَانَ، قَالَ: فَتَوَخَّى الَّذِي كَانَ مِنْ ضَرْبِهِمْ يَوْمَئِذٍ فَضَرَبَ أَرْبَعِينَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: ثُمَّ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن ابْنِ وَبَرَةَ الكَلْبِيِّ قَالَ: أَرْسَلَنِي خَالِدُ بن الوَلِيدِ إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَأَتَيْتُهُ وَمَعَهُ عُثمَانُ بن عَفَّانَ وَعَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ رَضيَ الله عَنهمَا وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ رَضيَ الله عَنهمْ، وَهُمْ مَعَهُ مُتَّكِؤُونَ فِي المَسْجِدِ، فَقُلْتُ: إِنَّ خَالِدَ بن الوَلِيدِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ قَدِ انْهَمَكُوا فِي الخَمْرِ وَتَحَاقَرُوا العُقُوبَةَ فِيهِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: هُمْ هَؤُلاَءِ عِنْدَكَ، فَسَلهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: نَرَاهُ إِذَا سَكِرَ هَذَى، وَإِذَا هَذَى افْتَرَى، وَعَلَى المُفْتَرِي ثَمَانُونَ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَبْلِغْ صَاحِبَكَ مَا قَالَ، قَالَ فَجَلَدَ خَالِدٌ رَضيَ الله عَنه ثَمَانِينَ، وَجَلَدَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه ثَمَانِينَ، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه إِذَا أُتِيَ بِالرَّجُلِ الضَّعِيفِ الَّتِي كَانَتْ مِنْهُ الزَّلَّةُ ضَرَبَهُ أَرْبَعِينَ، قَالَ: وَجَلَدَ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه أَيْضًا ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِينَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٦٠٢- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن أَحمَدَ بن الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا القَاضِي الحُسَيْنُ بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن إِبرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثنا صَفْوَانُ بن عِيسَى، حَدَّثنا أُسَامَةُ بن زَيْدٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَزْهَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ يَسْأَلُ عَن مَنْزِلِ خَالِدِ بن الوَلِيدِ، فَأُتِيَ بِسَكْرَانَ، قَالَ: فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِمَنْ عِنْدَهُ: اضْرِبُوهُ فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ، قَالَ: وَحَثَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَيْهِ التُّرَابَ، قَالَ: ثُمَّ أُتِيَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه بِسَكْرَانَ، قَالَ: فَتَوَخَّى الَّذِي كَانَ مِنْ ضَرْبِهِمْ يَوْمَئِذٍ فَضَرَبَ أَرْبَعِينَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: ثُمَّ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن ابْنِ وَبَرَةَ الكَلْبِيِّ قَالَ: أَرْسَلَنِي خَالِدُ بن الوَلِيدِ إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَأَتَيْتُهُ وَمَعَهُ عُثمَانُ بن عَفَّانَ وَعَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ رَضيَ الله عَنهمَا وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ رَضيَ الله عَنهمْ، وَهُمْ مَعَهُ مُتَّكِؤُونَ فِي المَسْجِدِ، فَقُلْتُ: إِنَّ خَالِدَ بن الوَلِيدِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ قَدِ انْهَمَكُوا فِي الخَمْرِ وَتَحَاقَرُوا العُقُوبَةَ فِيهِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: هُمْ هَؤُلاَءِ عِنْدَكَ، فَسَلهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: نَرَاهُ إِذَا سَكِرَ هَذَى، وَإِذَا هَذَى افْتَرَى، وَعَلَى المُفْتَرِي ثَمَانُونَ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَبْلِغْ صَاحِبَكَ مَا قَالَ، قَالَ فَجَلَدَ خَالِدٌ رَضيَ الله عَنه ثَمَانِينَ، وَجَلَدَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه ثَمَانِينَ، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه إِذَا أُتِيَ بِالرَّجُلِ الضَّعِيفِ الَّتِي كَانَتْ مِنْهُ الزَّلَّةُ ضَرَبَهُ أَرْبَعِينَ، قَالَ: وَجَلَدَ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه أَيْضًا ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِينَ.٨/٣٢٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عليٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نُراه إذا سَكِرَ هَذَى وإِذا
هَذَى افتَرَي، وعَلَى المُفتَرِى ثَمانونَ. قال: فقالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أبلِغْ صاحِبَكَ
ما قالَ. قال: فجَلَدَ خالِدٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ثَمانينَ، وجَلَدَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ثَمانينَ. قال: وكانَ
عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إذا أُتِىَ بالرَّجُلِ الضَّعيفِ الَّذِى كانَت مِنه الزَّثَةُ ضَرَبَه أربَعينَ. قال:
وجَلَدَ عثمانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أيضًا ثَمانينَ وأربَعينَ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٥٣٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَصْبَهَانِيُّ الْفَقِيهُ , أنبأ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ , ثنا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ , فَأُتِيَ بِسَكْرَانَ , قَالَ: فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ عِنْدَهُ: "§اضْرِبُوهُ" فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ، قَالَ: وَحَثَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ التُّرَابَ، قَالَ: ثُمَّ أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِسَكْرَانَ، قَالَ: فَتَوَخَّى الَّذِي كَانَ مِنْ ضَرْبِهِمْ يَوْمَئِذٍ فَضَرَبَ أَرْبَعِينَ قَالَ الزُّهْرِيُّ: ثُمَّ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ وَبَرَةَ الْكَلْبِيِّ قَالَ: أَرْسَلَنِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَأَتَيْتُهُ وَمَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ , وَهُمْ مَعَهُ مُتَّكِئُونَ فِي الْمَسْجِدِ , فَقُلْتُ: إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ , وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ قَدِ انْهَمَكُوا فِي الْخَمْرِ وَتَحَاقَرُوا الْعُقُوبَةَ فِيهِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: هُمْ هَؤُلَاءِ عِنْدَكَ , فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ
عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: نَرَاهُ إِذَا سَكِرَ هَذَى , وَإِذَا هَذَا افْتَرَى , وَعَلَى الْمُفْتَرِي ثَمَانُونَ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَبْلِغْ صَاحِبَكَ مَا قَالَ , قَالَ فَجَلَدَ خَالِدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثَمَانِينَ , وَجَلَدَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثَمَانِينَ، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا أُتِيَ بِالرَّجُلِ الضَّعِيفِ الَّتِي كَانَتْ مِنْهُ الزَّلَّةُ ضَرَبَهُ أَرْبَعِينَ، قَالَ: وَجَلَدَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَيْضًا ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِينَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
التُّرابَ. قال: ثُمَّ أُتِىَ أبو بكرٍ ﵁ بسَكرانَ. قال: فتَوَخَّى الَّذِى كان مِن ضَربِهِم يَومَئذٍ، فضَرَبَ أربَعينَ (¬٢).
قال الزُّهرِىُّ: ثُمَّ أخبرَنِى حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن ابنِ وبَرَةَ الكَلبِىِّ قال: أرسَلَنِى خالِدُ بنُ الوَليدِ إلَى عُمَرَ ﵁، فأتَيتُه ومَعَه عثمانُ بنُ عَفَّانَ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ ﵄، وعَلِيٌّ وطَلحَةُ والزُّبَيرُ ﵃ وهُم مَعَه مُتَّكِئونَ في المَسجِدِ، فقُلتُ: إنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ أرسَلَنِى إلَيكَ وهو يَقرأ عَلَيكَ السَّلامَ
ويَقولُ: إنَّ النّاسَ قَدِ انهَمَكوا في الخَمرِ وتَحاقَروا العُقوبَةَ فيه. فقالَ عُمَرُ ﵁: هُم هَؤُلاءِ عِندَكَ فسَلهُم. فقالَ عليٌّ ﵁: نُراه إذا سَكِرَ هَذَى وإِذا هَذَى افتَرَى، وعَلَى المُفتَرِى ثَمانونَ. قال: فقالَ عُمَرُ ﵁: أبلِغْ صاحِبَكَ ما قالَ. قال: فجَلَدَ خالِدٌ ﵁ ثَمانينَ، وجَلَدَ عُمَرُ ﵁ ثَمانينَ. قال: وكانَ عُمَرُ ﵁ إذا أُتِىَ بالرَّجُلِ الضَّعيفِ الَّذِى كانَت مِنه الزَّلَّةُ ضَرَبَه أربَعينَ. قال: وجَلَدَ عثمانُ ﵁ أيضًا ثَمانينَ وأربَعينَ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٥٣٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَصْبَهَانِيُّ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَأُتِيَ بِسَكْرَانَ، قَالَ: فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَنْ عِنْدَهُ: " اضْرِبُوهُ " فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ، قَالَ: وَحَثَا رَسُولُ اللهِ ﷺ
عَلَيْهِ التُّرَابَ، قَالَ: ثُمَّ أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ بِسَكْرَانَ، قَالَ: فَتَوَخَّى الَّذِي كَانَ مِنْ ضَرْبِهِمْ يَوْمَئِذٍ فَضَرَبَ أَرْبَعِينَ قَالَ الزُّهْرِيُّ: ثُمَّ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ وَبَرَةَ الْكَلْبِيِّ قَالَ: أَرْسَلَنِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى عُمَرَ ﵁، فَأَتَيْتُهُ وَمَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ﵄ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ ﵃، وَهُمْ مَعَهُ مُتَّكِئُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ: إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ قَدِ انْهَمَكُوا فِي الْخَمْرِ وَتَحَاقَرُوا الْعُقُوبَةَ فِيهِ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: هُمْ هَؤُلَاءِ عِنْدَكَ، فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: نَرَاهُ إِذَا سَكِرَ هَذَى، وَإِذَا هَذَا افْتَرَى، وَعَلَى الْمُفْتَرِي ثَمَانُونَ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ ﵁: أَبْلِغْ صَاحِبَكَ مَا قَالَ، قَالَ فَجَلَدَ خَالِدٌ ﵁ ثَمَانِينَ، وَجَلَدَ عُمَرُ ﵁ ثَمَانِينَ، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ ﵁ إِذَا أُتِيَ بِالرَّجُلِ الضَّعِيفِ الَّتِي كَانَتْ مِنْهُ الزَّلَّةُ ضَرَبَهُ أَرْبَعِينَ، قَالَ: وَجَلَدَ عُثْمَانُ ﵁ أَيْضًا ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِينَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.