السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ ؟ قَالَ : فَسَكَتَتْ ، قَالَ : فَقَالَ شَابٌّ حِذَاءَهَا : أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ ؟ قَالَ : فَسَكَتَتْ ، قَالَ : فَقَالَ الْفَتَى : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ . حدِيثَةُ عَهْدٍ بِخِزْيَةٍ ، وَلَيْسَتْ مُكَلِّمَتَكَ ، فَأَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَى بَعْضِ مَنْ حَوْلَهُ كَأَنَّهُ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ ، فَقَالُوا : مَا عَلِمْنَا إِلا خَيْرًا ، أَوْ نَحْوَ ذَا ، فَقَالَ : أَحْصَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا بِهِ فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى أَمْكَنَّا ، ثُمَّ رَمَيْنَاهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى هَدَأَ ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى مَجَالِسِنَا ، قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ شَيْخٌ يَسْأَلُ عَنِ الْمَرْجُومِ ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَأَخَذْنَا بِتَلابِيبِهِ فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا : إِنَّ هَذَا جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْخَبِيثِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْ ، لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٧٠٣٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا حَرَمِيُّ بن حَفْصٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عُلاَثَةَ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ، أَنَّ خَالِدَ بن اللَّجْلاَجِ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ اللَّجْلاَجَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا يَعْتمَلُ فِي السُّوقِ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ صَبِيًّا، فَثَارَ النَّاسُ وَثُرْتُ فِيمَنْ ثَارَ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، أَظُنُّهُ قَالَ: فَقَالَ: مَنْ أَبو هَذَا مَعَكِ؟ قَالَ: فَسَكَتَتْ، قَالَ: فَقَالَ شَابٌّ حِذَاءَهَا: أَنَا أَبوهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: مَنْ أَبو هَذَا مَعَكِ؟ قَالَ: فَسَكَتَتْ، قَالَ: فَقَالَ الفَتَى: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ، حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِخِزْيَةٍ، وَلَيْسَتْ مُكَلِّمَتَكَ، فَأَنَا أَبوهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَى بَعْضِ مَنْ حَوْلَهُ كَأَنَّهُ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَا عَلِمْنَا إِلاَّ خَيْرًا، أَوْ نَحْوَ ذَا، فَقَالَ: أَحْصَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، قَالَ: فَخَرَجْنَا بِهِ فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى أَمْكَنَّا، ثُمَّ رَمَيْنَاهُ بِالحِجَارَةِ حَتَّى هَدَأَ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى مَجَالِسِنَا، قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ شَيْخٌ يَسْأَلُ، عَن المَرْجُومِ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَأَخَذْنَا بِتَلاَبِيبِهِ فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْنَا إِنَّ هَذَا جَاءَ يَسْأَلُ، عَن الخَبِيثِ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَهْ لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ قَالَ: فَانْصَرَفْنَا مَعَ الشَّيْخِ فَإِذَا هُوَ أَبوهُ، فَأَتَيْنَا إِلَيْهِ فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَدَفْنِهِ، قَالَ: وَلاَ أَدْرِي قَالَ: وَالصَّلاَةِ عَلَيْهِ أَمْ لاَ. وَرُوِّينَا، عَن أَبِي بَكْرة، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَجَمَ امْرَأَةً فَلَمَّا طُفِئَتْ أَخْرَجَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٧٠٣٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا حَرَمِيُّ بن حَفْصٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عُلاَثَةَ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ، أَنَّ خَالِدَ بن اللَّجْلاَجِ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ اللَّجْلاَجَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا يَعْتمَلُ فِي السُّوقِ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ صَبِيًّا، فَثَارَ النَّاسُ وَثُرْتُ فِيمَنْ ثَارَ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، أَظُنُّهُ قَالَ: فَقَالَ: مَنْ أَبو هَذَا مَعَكِ؟ قَالَ: فَسَكَتَتْ، قَالَ: فَقَالَ شَابٌّ حِذَاءَهَا: أَنَا أَبوهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: مَنْ أَبو هَذَا مَعَكِ؟ قَالَ: فَسَكَتَتْ، قَالَ: فَقَالَ الفَتَى: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ، حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِخِزْيَةٍ، وَلَيْسَتْ مُكَلِّمَتَكَ، فَأَنَا أَبوهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَى بَعْضِ مَنْ حَوْلَهُ كَأَنَّهُ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَا عَلِمْنَا إِلاَّ خَيْرًا، أَوْ نَحْوَ ذَا، فَقَالَ: أَحْصَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، قَالَ: فَخَرَجْنَا بِهِ فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى أَمْكَنَّا، ثُمَّ رَمَيْنَاهُ بِالحِجَارَةِ حَتَّى هَدَأَ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى مَجَالِسِنَا، قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ شَيْخٌ يَسْأَلُ، عَن المَرْجُومِ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَأَخَذْنَا بِتَلاَبِيبِهِ فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْنَا إِنَّ هَذَا جَاءَ يَسْأَلُ، عَن الخَبِيثِ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَهْ لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ قَالَ: فَانْصَرَفْنَا مَعَ الشَّيْخِ فَإِذَا هُوَ أَبوهُ، فَأَتَيْنَا إِلَيْهِ فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَدَفْنِهِ، قَالَ: وَلاَ أَدْرِي قَالَ: وَالصَّلاَةِ عَلَيْهِ أَمْ لاَ. وَرُوِّينَا، عَن أَبِي بَكْرة، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَجَمَ امْرَأَةً فَلَمَّا طُفِئَتْ أَخْرَجَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا.٨/٢١٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٧٠٣٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِىُّ، حدثنا حَرَمِيُّ بنُ حَفصٍ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُلاثَةَ، حدثنا عبدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، أن خالِدَ بنَ اللَّجلاجِ حَدَّثَه، أن أباه اللَّجلاجَ أخبَرَه أنَّه كان قاعِدًا يَعتَمِلُ (١) في السُّوقِ، فمَرَّتِ امرأةٌ تَحمِلُ صَبيًّا، فثارَ النّاسُ وثُرتُ فيمَن ثارَ، فانتَهَيتُ إلَى النَبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، أظنّه قال: فقالَ: "مَن أبو هذا مَعَكِ؟" . قال: فسَكَتَت. قال: فقالَ شابٌّ حِذاءَها: أنا أبوه يا رسولَ الله. قال: فأقبَلَ عَلَيها فقالَ: "مَن أبو هذا مَعَكِ؟" . قال: فسَكَتَت. قال: فقالَ الفَتَى: يا رسولَ الله، إنَها حَديثَةُ السِّنِّ، حَديثَةُ عَهدٍ بخِزيَةٍ (٢) ولَيسَت مُكَلِّمَتَكَ، فأنا أبوه يا رسولَ اللهِ. قال: فنَظَرَ إلَى بَعضِ مَن حَولَه، كأنَّه يَسألُهُم عنه، فقالوا: ما عَلِمْنا إلا خَيرًا. أو نَحوَ ذا فقالَ: "أحصَنتَ؟" . قال: نَعَم. فأمَرَ به يُرجَمُ. قال: فخَرَجْنا به، فحَفَرنا له حَتَّى أمكَنَّا، ثُمَّ رَمَيناه بالحِجارَةِ حَتَّى هَدأ (٣) ، ثُمَّ انصَرَفْنا إلَى مَجالِسِنا. قال: فبَينا نَحنُ كَذَلِكَ إذ جاءَ شَيخٌ يَسألُ عن المَرجومِ، فقُمْنا إلَيه فأخَذْنا بتَلابيبِه (٤) فانطَلَقْنا به إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقُلنا: إن هذا جاءَ يَسألُ عن الخَبيثِ. ف قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم " مَه، لَهو أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ" .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٩٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو - [٣٨٠] - الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ اللَّجْلَاجِ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ اللَّجْلَاجَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا يَعْمَلُ فِي السُّوقِ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ صَبِيًّا، فَثَارَ النَّاسُ وَثُرْتُ فِيمَنْ ثَارَ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَظُنُّهُ قَالَ: فَقَالَ: "§مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ؟" قَالَ: فَسَكَتَتْ، قَالَ: فَقَالَ شَابٌّ حِذَاءَهَا: أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: "مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ؟" قَالَ: فَسَكَتَتْ، قَالَ: فَقَالَ الْفَتَى: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ، حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِخِزْيَةٍ، وَلَيْسَتْ مُكَلِّمَتَكَ، فَأَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَى بَعْضِ مَنْ حَوْلَهُ كَأَنَّهُ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا، أَوْ نَحْوَ ذَا، فَقَالَ: "أَحْصَنْتَ؟" قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، قَالَ: فَخَرَجْنَا بِهِ فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى أَمْكَنَّا، ثُمَّ رَمَيْنَاهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى هَدَأَ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى مَجَالِسِنَا، قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ شَيْخٌ يَسْأَلُ عَنِ الْمَرْجُومِ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَأَخَذْنَا بِتَلَابِيبِهِ فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْنَا إِنَّ هَذَا جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْخَبِيثِ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَهْ لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ" قَالَ: فَانْصَرَفْنَا مَعَ الشَّيْخِ فَإِذَا هُوَ أَبُوهُ، فَأَتَيْنَا إِلَيْهِ فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَدَفْنِهِ، قَالَ: وَلَا أَدْرِي قَالَ: وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَمْ لَا وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ امْرَأَةً فَلَمَّا طُفِئَتْ أَخْرَجَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٧٠٣٥ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بن محمدٍ الدُّورِيُّ، حدثنا حَرَمِيُّ بن حَفصٍ، حدثنا محمدُ بن عبد اللهِ بنِ عُلاثَةَ، حدثنا عبدُ العَزيزِ بن عُمَرَ بنِ عبد العَزيز، أن خالِدَ بنَ اللَّجلاجِ حَدَّثَه، أن أباه اللَّجلاجَ أخبَرَه أنَّه كان قاعِدًا يَعتَمِلُ (¬١) في السُّوق، فمَرَّتِ امرأةٌ تَحمِلُ صَبيًّا، فثارَ النّاسُ وثُرتُ فيمَن ثارَ، فانتَهَيتُ إلَى النَّبِيِّ ﷺ، أظنّه قال: فقالَ: "مَن أبو هذا مَعَكِ؟ ". قال: فسَكَتَت. قال: فقالَ شابٌّ حِذاءَها: أنا أبوه يا رسولَ الله. قال: فأقبَلَ عَلَيها فقالَ: "مَن أبو هذا مَعَكِ؟ ". قال: فسَكَتَت. قال: فقالَ الفَتَى: يا رسولَ الله، إنَّها حَديثَةُ السِّنّ، حَديثَةُ عَهدٍ بخِزيَةٍ (¬٢) ولَيسَت مُكَلِّمَتَكَ، فأنا أبوه يا رسولَ اللهِ. قال: فنَظَرَ إلَى بَعضِ مَن حَولَه، كأنَّه يَسألُهُم عنه، فقالوا: ما عَلِمْنا إلا خَيرًا. أو نَحوَ ذا فقالَ: "أحصَنتَ؟ ". قال: نَعَم. فأمَرَ به يُرجَمُ. قال: فخَرَجْنا به، فحَفَرنا له حَتَّى أمكَنَّا، ثُمَّ رَمَيناه بالحِجارَةِ حَتَّى هَدأ (¬٣)، ثُمَّ انصَرَفْنا إلَى مَجالِسِنا. قال: فبَينا نَحنُ كَذَلِكَ إذ جاءَ شَيخٌ يَسألُ عن المَرجوم، فقُمْنا إلَيه فأخَذْنا بتَلابيبِه (¬٤) فانطَلَقْنا به إلَى النَّبِيِّ ﷺ، فقُلنا: إن هذا جاءَ يَسألُ عن الخَبيثِ. ف قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "مَه، لَهو أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ". قال: فانصرفنا مَعَ الشيخِ فإِذا هو أبوه، فأتَينا إلَيه فأعَنَّاه على غَسلِه وتكفينِه ودَفنِه. قال: ولا أدرِي قال: والصَّلاةِ عَلَيه، أم لا (¬١). ورُوِّينا عن أبي بكرَةَ أن النبي ﷺ رَجَمَ امرأةً، فلَمَّا طَفِئَت (¬٢) أخرَجَها فصَلَّى عَلَيها (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٩٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو ⦗٣٨٠⦘ الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ اللَّجْلَاجِ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ اللَّجْلَاجَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا يَعْمَلُ فِي السُّوقِ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ صَبِيًّا، فَثَارَ النَّاسُ وَثُرْتُ فِيمَنْ ثَارَ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، أَظُنُّهُ قَالَ: فَقَالَ: " مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ؟ " قَالَ: فَسَكَتَتْ، قَالَ: فَقَالَ شَابٌّ حِذَاءَهَا: أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: " مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ؟ " قَالَ: فَسَكَتَتْ، قَالَ: فَقَالَ الْفَتَى: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ، حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِخِزْيَةٍ، وَلَيْسَتْ مُكَلِّمَتَكَ، فَأَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَى بَعْضِ مَنْ حَوْلَهُ كَأَنَّهُ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا، أَوْ نَحْوَ ذَا، فَقَالَ: " أَحْصَنْتَ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، قَالَ: فَخَرَجْنَا بِهِ فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى أَمْكَنَّا، ثُمَّ رَمَيْنَاهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى هَدَأَ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى مَجَالِسِنَا، قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ شَيْخٌ يَسْأَلُ عَنِ الْمَرْجُومِ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَأَخَذْنَا بِتَلَابِيبِهِ فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْنَا إِنَّ هَذَا جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْخَبِيثِ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَهْ لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " قَالَ: فَانْصَرَفْنَا مَعَ الشَّيْخِ فَإِذَا هُوَ أَبُوهُ، فَأَتَيْنَا إِلَيْهِ فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَدَفْنِهِ، قَالَ: وَلَا أَدْرِي قَالَ: وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَمْ لَا وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَجَمَ امْرَأَةً فَلَمَّا طُفِئَتْ أَخْرَجَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.