السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إِلَيْكَ ، وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً ، وَغَرَّبَهُ عَامًا ، وَأَمَرَ أُنَيْسًا الأَسْلَمِيَّ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الآخَرِ ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا ، فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا "
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسن ابن عبدوس عن عثمان بن سعيد عن القعنبي فيما قرأ على مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبى هريرة عن زيد بن خالد الجهنى أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى ١٧٠٠٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ
يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا مالكٌ، عن
الزُّهرِىِّ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ ابنُ عَبدوسٍ،
حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، حدثنا القَعنَبِيُّ فيما قرأ على مالكٍ، عن ابنِ شِهابٍ،
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبَةَ، عن أبى هريرةَ وعن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنِى
أنَّهُما أخبَراه أن رَجُلَينِ اختَصَما إلَى رسولِ اللهِ -صلي الله عليهم وسلم- فقالَ أحَدُهُما:
يا رسولَ اللَّهِ، اقضِ بَينَنا بكِتابِ اللَّهِ. وقالَ
الآخَرُ وكانَ أفقَهَهُما: أجَل
يا رسولَ اللَّهِ، اقضِ بَينَنا بكِتابِ اللَّهِ، وأْذَنْ لِي فى أن أتكَلَّمَ. قال: "تَكَلَّمْ" .
قال: إنَّ ابنِى كان عَسيفًا على هذا، فزَنَى بامرأتِه، فأخبَرونِى أن على ابنِى
الرَّجمَ، فافتَدَيتُ مِنه بمائَةِ شاةٍ وجاريَةٍ لِى، ثُمَّ إنَى سألتُ أهلَ العِلمِ
فأخبَرونِى أن على ابنِى جَلدَ مِائَةٍ وتَغريبَ عامٍ، وإِنَّما الرَّجمُ على امرأتِه.
ف قالَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-: "أما والَّذِى نَفسِى بيَدِه، لأقضيَنَّ بَينَكُما بكِتابِ اللَّهِ؟ أمّا
غَنَمُكَ وجاريَتُكَ فرَدٌّ إلَيكَ" . وجَلَدَ ابنَه مِائَةً وغَرَّبَه عامًا، وأمَرَ أُنَيسًا الأسلَمِىَّ
أن يأتِيَ امرأةَ الآخَرِ، فإِنِ اعتَرَفَت رَجَمَها، فاعتَرَفَت فرَجَمَها (١) . لَفظُ
حَديثِ القَعنَبِىِّ، وزادَ فى حَديثِه: والعَسيفُ الأجيرُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ §لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إِلَيْكَ" وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً، وَغَرَّبَهُ عَامًا، وَأَمَرَ أُنَيْسًا الْأَسْلَمِيَّ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الْآخَرِ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا، فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا لَفْظُ حَدِيثِ الْقَعْنَبِيِّ، وَزَادَ فِي حَدِيثِهِ: وَالْعَسِيفُ: الْأَجِيرُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن محمد الطرائفي عن عثمان بن سعيد عن القعنبي فيما قرأ على مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة عن زيد بن خالد الجهني أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى ١٧٠٠٠ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا مالكٌ، عن الزُّهرِيِّ (ح) وأخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ بنُ عَبدوسٍ، حدثنا عثمانُ بن سعيدٍ، حدثنا القَعنَبِيُّ فيما قرأ على مالكٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبد اللَّهِ بنِ عُتبَةَ، عن أبي هريرةَ وعن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنِيِّ أنَّهُما أخبَراه أن رَجُلَينِ اختَصَما إلَى رسولِ اللهِ - صلي الله عليهم وسلم - فقالَ أحَدُهُما: يا رسولَ الله، اقضِ بَينَنا بكِتابِ اللَّهِ. وقالَ
الآخَرُ وكانَ أفقَهَهُما: أجَل يا رسولَ الله، اقضِ بَينَنا بكِتابِ الله، وأْذَنْ لِي في أن أتكَلَّمَ. قال: "تَكَلَّمْ". قال: إنَّ ابنِي كان عَسيفًا على هذا، فزَنَى بامرأتِه، فأخبَرونِي أن على ابنِي الرَّجمَ، فافتَدَيتُ مِنه بمائَةِ شاةٍ وجاريَةٍ لِي، ثُمَّ إنِّي سألتُ أهلَ العِلمِ فأخبَرونِي أن على ابنِي جَلدَ مِائَةٍ وتَغريبَ عامٍ، وإِنَّما الرَّجمُ على امرأتِه. ف قالَ رسولُ اللهِ - صلي الله عليه وسلم -: "أما والَّذِي نَفسِي بيَدِه، لأقضيَنَّ بَينَكُما بكِتابِ اللَّهِ؟ أمّا غَنَمُكَ وجاريَتُكَ فرَدٌّ إلَيكَ". وجَلَدَ ابنَه مِائَةً وغَرَّبَه عامًا، وأمَرَ أُنَيسًا الأسلَمِيَّ أن يأتِيَ امرأةَ الآخَر، فإِنِ اعتَرَفَت رَجَمَها، فاعتَرَفَت فرَجَمَها (¬١). لَفظُ حَديثِ القَعنَبِيِّ، وزادَ في حَديثِه: والعَسيفُ الأجيرُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إِلَيْكَ " وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً، وَغَرَّبَهُ عَامًا، وَأَمَرَ أُنَيْسًا الْأَسْلَمِيَّ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الْآخَرِ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا، فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا لَفْظُ حَدِيثِ الْقَعْنَبِيِّ، وَزَادَ فِي حَدِيثِهِ: وَالْعَسِيفُ: الْأَجِيرُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.