السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ ، أَحِدَّاءُ ، ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ ، لا يُجَاوِزُ الْقُرْآنُ تَرَاقِيَهُمْ ، أَلا فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ ، ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ ، فَالْمَأْجُورُ مَنْ قَتَلَهُمْ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٨٦٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ الرُّزَازُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ هُوَ ابْنُ المُنَادِي، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا عُثمَانُ الشَّحَّامُ، حَدَّثنا مُسْلِمُ بن أَبِي بَكْرَةٍ، قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: هَلْ سَمِعْتَ فِي الخَوَارِجِ، مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُ وَالِدِي أَبَا بَكْرَةٍ، يَقُولُ عَن نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَلاَ إِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ، أَحِدَّاءُ، ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالقُرْآنِ، لاَ يُجَاوِزُ القُرْآنُ تَرَاقِيَهُمْ، أَلاَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ، فَالمَأْجُورُ مَنْ قَتَلَهُمْ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٨٦٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ الرُّزَازُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ هُوَ ابْنُ المُنَادِي، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا عُثمَانُ الشَّحَّامُ، حَدَّثنا مُسْلِمُ بن أَبِي بَكْرَةٍ، قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: هَلْ سَمِعْتَ فِي الخَوَارِجِ، مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُ وَالِدِي أَبَا بَكْرَةٍ، يَقُولُ عَن نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَلاَ إِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ، أَحِدَّاءُ، ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالقُرْآنِ، لاَ يُجَاوِزُ القُرْآنُ تَرَاقِيَهُمْ، أَلاَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ، فَالمَأْجُورُ مَنْ قَتَلَهُمْ.٨/١٨٧

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

ألَا إنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتِى أقوامٌ أشِدّاءُ أحِدّاءُ ذَلِقَةٌ ألسِنَتُهُم بالقُرآنِ، لا يجاوِز القُرآن تَراقِيَهُم، ألَا فإذا رأيتُموهُم فَأَنِيمُوهم (٤) ، ثُمَّ إذا رأيتُموهُم فَأَنِيمُوهم، فالمأْجورُ مَن قَتلَهُم "(٥).

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٧٨٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ الرُّزَازُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ هُوَ ابْنُ الْمُنَادِي , ثَنَا رَوْحٌ، ثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةٍ، قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: هَلْ سَمِعْتَ فِي الْخَوَارِجِ، مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُ وَالِدِي أَبَا بَكْرَةٍ، يَقُولُ عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "أَلَا إِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ , أَحِدَّاءُ , ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ , لَا يُجَاوِزُ الْقُرْآنُ تَرَاقِيَهُمْ , أَلَا فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ , ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ , فَالْمَأْجُورُ مَنْ قَتَلَهُمْ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

ألَا إنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتِي أقوامٌ أشِدّاءُ أحِدّاءُ ذَلِقَةٌ ألسِنَتُهُم بالقُرآن، لا يجاوِز القُرآن تَراقِيَهُم، ألَا فإذا رأيتُموهُم فَأَنِيمُوهم (¬٤)، ثُمَّ إذا رأيتُموهُم فَأَنِيمُوهم، فالمأْجورُ مَن قَتلَهُم" (¬٥).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٧٨٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ الرُّزَازُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ هُوَ ابْنُ الْمُنَادِي، ثَنَا رَوْحٌ، ثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةٍ، قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: هَلْ سَمِعْتَ فِي الْخَوَارِجِ، مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُ وَالِدِي أَبَا بَكْرَةٍ، يَقُولُ عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ: " أَلَا إِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ، أَحِدَّاءُ، ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ، لَا يُجَاوِزُ الْقُرْآنُ تَرَاقِيَهُمْ، أَلَا فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ، فَالْمَأْجُورُ مَنْ قَتَلَهُمْ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.