السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الدِّيَةُ عَلَى الْعَصَبَةِ ، وَفِي الْجَنِينِ غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ، فَقَالَ الْوَلِيُّ حِينَ قَضَى عَلَيْهِ بِالْجَنِينِ : مَا وُضِعَ فَحَلَّ ، وَلا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ ، فَأَبْطِلْهُ ، فَمِثْلُهُ حَقُّ مَا بَطَلَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ شَاعِرٌ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَهُ عَبْدٌ وَلا أَمَةٌ ، فَقَالَ : عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَهُ مِنْ شَيْءٍ إِلا أَنْ يُعِينَهُ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَدَقَةِ بَنِي لِحْيَانَ ، فَأَعَانَهُ بِهَا فَسَعَى حَمَلٌ عَلَيْهَا حَتَّى اسْتَوْفَاهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٤٦٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا عَاصِمُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا قَيْسُ بن الرَّبِيعِ، عَن عَبَّادِ بن مَنْصُورٍ، عَن أَبِي المَلِيحِ الهُذَلِيِّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: تَزَوَّجَ حَمَلُ بن مَالِكِ بن النَّابِغَةِ امْرَأَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ، وَالأُخْرَى مِنْ بَنِي لِحْيَانَ، فَضُرِبَتِ الَّتِي مِنْ بَنِي لِحْيَانَ فَمَاتَتْ، وَأَلْقَتْ جَنِينًا، فَجَاءَ حَمَلُ بن مَالِكٍ إِلَى أَبِيهَا، فَقَالَ: عَقْلُ امْرَأَتِي وَابْنِي، فَقَالَ أَبوهَا: إِنَّمَا يَعْقِلُهَا بَنُوهَا وَهُمْ سَادَةُ بَنِي لِحْيَانَ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: الدِّيَةُ عَلَى العَصَبَةِ، وَفِي الجَنِينِ غُرَّةٌ: عَبدٌ أَوْ أَمَةٌ فَقَالَ الوَلِيُّ حِينَ قَضَى عَلَيْهِ بِالجَنِينِ: مَا وُضِعَ فَحَلَّ، وَلاَ صَاحَ فَاسْتَهَلَّ، فَأَبْطِلْهُ، فَمِثْلُهُ حَقُّ مَا بَطَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الجَاهِلِيَّةِ؟ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ شَاعِرٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَهُ عَبدٌ، وَلاَ أَمَةٌ، فَقَالَ: عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَهُ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَنْ يُعِينَهُ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ صَدَقَةِ بَنِي لِحْيَانَ، فَأَعَانَهُ بِهَا فَسَعَى حَمَلٌ عَلَيْهَا حَتَّى اسْتَوْفَاهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٤٦٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا عَاصِمُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا قَيْسُ بن الرَّبِيعِ، عَن عَبَّادِ بن مَنْصُورٍ، عَن أَبِي المَلِيحِ الهُذَلِيِّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: تَزَوَّجَ حَمَلُ بن مَالِكِ بن النَّابِغَةِ امْرَأَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ، وَالأُخْرَى مِنْ بَنِي لِحْيَانَ، فَضُرِبَتِ الَّتِي مِنْ بَنِي لِحْيَانَ فَمَاتَتْ، وَأَلْقَتْ جَنِينًا، فَجَاءَ حَمَلُ بن مَالِكٍ إِلَى أَبِيهَا، فَقَالَ: عَقْلُ امْرَأَتِي وَابْنِي، فَقَالَ أَبوهَا: إِنَّمَا يَعْقِلُهَا بَنُوهَا وَهُمْ سَادَةُ بَنِي لِحْيَانَ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: الدِّيَةُ عَلَى العَصَبَةِ، وَفِي الجَنِينِ غُرَّةٌ: عَبدٌ أَوْ أَمَةٌ فَقَالَ الوَلِيُّ حِينَ قَضَى عَلَيْهِ بِالجَنِينِ: مَا وُضِعَ فَحَلَّ، وَلاَ صَاحَ فَاسْتَهَلَّ، فَأَبْطِلْهُ، فَمِثْلُهُ حَقُّ مَا بَطَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الجَاهِلِيَّةِ؟ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ شَاعِرٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَهُ عَبدٌ، وَلاَ أَمَةٌ، فَقَالَ: عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَهُ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَنْ يُعِينَهُ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ صَدَقَةِ بَنِي لِحْيَانَ، فَأَعَانَهُ بِهَا فَسَعَى حَمَلٌ عَلَيْهَا حَتَّى اسْتَوْفَاهَا.٨/١٠٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أسَجعٌ كَسَجعِ الجاهِليَّةِ؟ !" . فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه شاعِرٌ. قال: يا
رسولَ اللهِ، ما له عبدٌ ولا أمَةٌ. فقالَ: "عَشرٌ مِنَ الإبِلِ" . فقالَ: يا رسولَ اللهِ،
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٣٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: تَزَوَّجَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ امْرَأَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ، وَالْأُخْرَى مِنْ بَنِي لِحْيَانَ، فَضُرِبَتِ الَّتِي مِنْ بَنِي لِحْيَانَ فَمَاتَتْ، وَأَلْقَتْ جَنِينًا، فَجَاءَ حَمَلُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى أَبِيهَا، فَقَالَ: عَقْلُ امْرَأَتِي وَابْنِي، فَقَالَ أَبُوهَا: إِنَّمَا يَعْقِلُهَا بَنُوهَا وَهُمْ سَادَةُ بَنِي لِحْيَانَ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "§الدِّيَةُ عَلَى الْعَصَبَةِ، وَفِي الْجَنِينِ غُرَّةٌ: عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ" فَقَالَ الْوَلِيُّ حِينَ قَضَى عَلَيْهِ بِالْجَنِينِ: مَا وُضِعَ فَحَلَّ، وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ، فَأَبْطِلْهُ، فَمِثْلُهُ حَقُّ مَا بَطَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ؟" فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ شَاعِرٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَهُ عَبْدٌ وَلَا أَمَةٌ، فَقَالَ: "عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ" فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَهُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْ يُعِينَهُ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَدَقَةِ بَنِي لِحْيَانَ، فَأَعَانَهُ بِهَا فَسَعَى حَمَلٌ عَلَيْهَا حَتَّى اسْتَوْفَاهَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أسَجعٌ كَسَجعِ الجاهِليَّةِ؟! ". فقيلَ: يا رسولَ الله، إنَّه شاعِرٌ. قال: يا رسولَ الله، ما له عبدٌ ولا أمَةٌ. فقالَ: "عَشرٌ مِنَ الإبِلِ". فقالَ: يا رسولَ الله،
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٣٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: تَزَوَّجَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ امْرَأَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ، وَالْأُخْرَى مِنْ بَنِي لِحْيَانَ، فَضُرِبَتِ الَّتِي مِنْ بَنِي لِحْيَانَ فَمَاتَتْ، وَأَلْقَتْ جَنِينًا، فَجَاءَ حَمَلُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى أَبِيهَا، فَقَالَ: عَقْلُ امْرَأَتِي وَابْنِي، فَقَالَ أَبُوهَا: إِنَّمَا يَعْقِلُهَا بَنُوهَا وَهُمْ سَادَةُ بَنِي لِحْيَانَ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " الدِّيَةُ عَلَى الْعَصَبَةِ، وَفِي الْجَنِينِ غُرَّةٌ: عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ " فَقَالَ الْوَلِيُّ حِينَ قَضَى عَلَيْهِ بِالْجَنِينِ: مَا وُضِعَ فَحَلَّ، وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ، فَأَبْطِلْهُ، فَمِثْلُهُ حَقُّ مَا بَطَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ؟ " فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ شَاعِرٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَهُ عَبْدٌ وَلَا أَمَةٌ، فَقَالَ: " عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَهُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْ يُعِينَهُ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ صَدَقَةِ بَنِي لِحْيَانَ، فَأَعَانَهُ بِهَا فَسَعَى حَمَلٌ عَلَيْهَا حَتَّى اسْتَوْفَاهَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.