السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَى بِهَا دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ مَا رَضِيَ ، وَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ , فَقَالَ : أَصْلِحِيهَا ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ ، فَجَعَلَهَا فِي ظَهْرِهِ ، قَالَ : ثُمَّ ضَرَبَ الْقُبَّةَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ أَصْبَحَ ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ ، فَلْيَأْتِنَا بِهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِفَضْلِ التَّمْرِ ، وَفَضْلِ السَّوِيقِ ، وَفَضْلِ السَّمْنِ حَتَّى جَعَلُوا سَوَادَ حَيْسٍ ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ إِلَى جَنْبِهِمْ ، قَالَ : وَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ ، وَكَانَ أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : لَقَدْ رَأَيْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيمَةً لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلا لَحْمٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 3:أبو عبد الله, واللفظ لحديثه هذا عن أحمد بن سهل البخاري عن صالح بن محمد بن حبيب الحافظ عن أبو بكر بن أبي شيبة عن Shababa bin Sawar عن سليمان، يعني ابن المغيرة عن ثابت عن Anas bin Malik عن صارت صفية لدحية الكلبي في مقسمه، فجعلوا يمدحونها عند ١٤٦٢٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، حَدَّثنا عَفَّانُ، وَأَبو الوَلِيدِ، قَالاَ: حَدَّثنا سُلَيْمَانُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ, وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِهِ هَذَا أَخْبَرَنِي أَحمَدُ بن سَهْلٍ البُخَارِيُّ، حَدَّثنا صَالِحُ بن مُحَمَّدِ بن حَبِيبٍ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أبي شَيْبَةَ، حَدَّثنا شَبَابَةُ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ، يَعْنِي ابْنَ المُغِيرَةِ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الكَلْبِيِّ فِي مَقْسَمِهِ، فَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قَدْ رَأَيْنَا السَّبْيَ مَا رَأَيْنَا امْرَأَةً ضَرْبَهَا، فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَعْطَى بِهَا دِحْيَةَ مَا رَضِيَ، وَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: أَصْلِحِيهَا فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ خَيْبَرَ فَجَعَلَهَا فِي ظَهْرِهِ قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ القُبَّةَ عَلَيْهَا ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأْتِنَا بِهِ قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِفَضْلِ التَّمْرِ وَفَضْلِ السَّوِيقِ وَفَضْلِ السَّمْنِ حَتَّى جَعَلُوا سَوَادَ حَيْسٍ فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ إِلَى جَنْبِهِمْ قَالَ: وَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى صَفِيَّةَ، وَكَانَ أَنَسٌ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَلِيمَةً لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ، وَلاَ لَحْمٌ، ثُمَّ يَذْكُرُ هَذَا الحَدِيثَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 3:أبو عبد الله, واللفظ لحديثه هذا عن أحمد بن سهل البخاري عن صالح بن محمد بن حبيب الحافظ عن أبو بكر بن أبي شيبة عن Shababa bin Sawar عن سليمان، يعني ابن المغيرة عن ثابت عن Anas bin Malik عن صارت صفية لدحية الكلبي في مقسمه، فجعلوا يمدحونها عند ١٤٦٢٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، حَدَّثنا عَفَّانُ، وَأَبو الوَلِيدِ، قَالاَ: حَدَّثنا سُلَيْمَانُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ, وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِهِ هَذَا أَخْبَرَنِي أَحمَدُ بن سَهْلٍ البُخَارِيُّ، حَدَّثنا صَالِحُ بن مُحَمَّدِ بن حَبِيبٍ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أبي شَيْبَةَ، حَدَّثنا شَبَابَةُ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ، يَعْنِي ابْنَ المُغِيرَةِ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الكَلْبِيِّ فِي مَقْسَمِهِ، فَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قَدْ رَأَيْنَا السَّبْيَ مَا رَأَيْنَا امْرَأَةً ضَرْبَهَا، فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَعْطَى بِهَا دِحْيَةَ مَا رَضِيَ، وَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: أَصْلِحِيهَا فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ خَيْبَرَ فَجَعَلَهَا فِي ظَهْرِهِ قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ القُبَّةَ عَلَيْهَا ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأْتِنَا بِهِ قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِفَضْلِ التَّمْرِ وَفَضْلِ السَّوِيقِ وَفَضْلِ السَّمْنِ حَتَّى جَعَلُوا سَوَادَ حَيْسٍ فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ إِلَى جَنْبِهِمْ قَالَ: وَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى صَفِيَّةَ، وَكَانَ أَنَسٌ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَلِيمَةً لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ، وَلاَ لَحْمٌ، ثُمَّ يَذْكُرُ هَذَا الحَدِيثَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ. ٧/٢٥٩
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٥٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا عَفَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ قَالَا: ثنا سُلَيْمَانُ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِهِ هَذَا أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْبُخَارِيُّ، ثنا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي شَيْبَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فِي مَقْسَمِهِ، فَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَأَيْنَا السَّبْيَ فَمَا رَأَيْنَا امْرَأَةً ضَرْبَهَا، فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَى بِهَا دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ مَا رَضِيَ، وَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ , فَقَالَ: "أَصْلِحِيهَا" فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ فَجَعَلَهَا فِي ظَهْرِهِ قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ الْقُبَّةَ عَلَيْهَا ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ: "§مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأْتِنَا بِهِ" قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِفَضْلِ التَّمْرِ وَفَضْلِ السَّوِيقِ وَفَضْلِ السَّمْنِ حَتَّى جَعَلُوا سَوَادَ حَيْسٍ فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ إِلَى جَنْبِهِمْ " قَالَ: وَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ، وَكَانَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَلِيمَةً لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ، ثُمَّ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وليمَةً لَيسَ فيها خُبزٌ ولا لَحمٌ. ثُمَّ يَذكُرُ هَذا الحديثَ (¬١). رَواه مسلمٌ فى "الصحيحِ" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٥٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا عَفَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ قَالَا: ثنا سُلَيْمَانُ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِهِ هَذَا أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْبُخَارِيُّ، ثنا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي شَيْبَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فِي مَقْسَمِهِ، فَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ: قَدْ رَأَيْنَا السَّبْيَ فَمَا رَأَيْنَا امْرَأَةً ضَرْبَهَا، فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَعْطَى بِهَا دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ مَا رَضِيَ، وَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: " أَصْلِحِيهَا " فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ فَجَعَلَهَا فِي ظَهْرِهِ قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ الْقُبَّةَ عَلَيْهَا ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ: " مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأْتِنَا بِهِ " قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِفَضْلِ التَّمْرِ وَفَضْلِ السَّوِيقِ وَفَضْلِ السَّمْنِ حَتَّى جَعَلُوا سَوَادَ حَيْسٍ فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ إِلَى جَنْبِهِمْ " قَالَ: وَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى صَفِيَّةَ، وَكَانَ أَنَسٌ ﵁ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْنَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ
وَلِيمَةً لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ، ثُمَّ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.