السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ ، أَنَّهُ جَاءَهُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ وَهُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَقَالَ أَوَّلُهُمْ : هُوَ هُوَ ، وَقَالَ أَوْسَطُهُمْ : هُوَ خَيْرُهُمْ ، وَقَالَ آخِرُهُمْ : خُذُوا خَيْرَهُمْ ، فَكَانَتْ تِلْكَ فَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى جَاءُوهُ لَيْلَةً أُخْرَى ، فِيمَا يَرَى قَلْبُهُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَامُ عَيْنُهُ وَلا يَنَامُ قَلْبُهُ ، وَكَذَلِكَ الأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ وَلا تَنَامُ قُلُوبُهُمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٥١٨- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ المُرَادِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن وَهْبِ بن مُسْلِمٍ القُرَشِيُّ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن بِلاَلٍ، حَدَّثنا شَرِيكُ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي نَمِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بن مَالِكٍ، يُحَدِّثُنَا عَن لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ مَسْجِدِ الكَعْبَةِ، أَنَّهُ جَاءَهُ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ وَهُوَ نَائِمٌ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ فَقَالَ أَوَّلُهُمْ: هُوَ هُوَ وَقَالَ أَوْسَطُهُمْ: هُوَ خَيْرُهُمْ وَقَالَ آخِرُهُمْ: خُذُوا خَيْرَهُمْ، فَكَانَتْ تِلْكَ فَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى جَاءَهُ لَيْلَةً أُخْرَى، فِيمَا يَرَى قَلْبُهُ وَالنَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
تَنَامُ عَيْنُهُ، وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ وَكَذَلِكَ الأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ، وَلاَ تَنَامُ قُلُوبُهُمْ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ.
رَواه البُخاري، عَن عَبدِ العَزِيزِ، عَن سُلَيْمَانَ.
ورَواه مُسلم عَن هَارُونَ، عَن ابْنِ وَهْبٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٥١٨- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ المُرَادِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن وَهْبِ بن مُسْلِمٍ القُرَشِيُّ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن بِلاَلٍ، حَدَّثنا شَرِيكُ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي نَمِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بن مَالِكٍ، يُحَدِّثُنَا عَن لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ مَسْجِدِ الكَعْبَةِ، أَنَّهُ جَاءَهُ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ وَهُوَ نَائِمٌ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ فَقَالَ أَوَّلُهُمْ: هُوَ هُوَ وَقَالَ أَوْسَطُهُمْ: هُوَ خَيْرُهُمْ وَقَالَ آخِرُهُمْ: خُذُوا خَيْرَهُمْ، فَكَانَتْ تِلْكَ فَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى جَاءَهُ لَيْلَةً أُخْرَى، فِيمَا يَرَى قَلْبُهُ وَالنَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
تَنَامُ عَيْنُهُ، وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ وَكَذَلِكَ الأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ، وَلاَ تَنَامُ قُلُوبُهُمْ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ.
رَواه البُخاري، عَن عَبدِ العَزِيزِ، عَن سُلَيْمَانَ.
ورَواه مُسلم عَن هَارُونَ، عَن ابْنِ وَهْبٍ. ٧/٦٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أوَّلُهُم: هو هو. وقالَ أَوسَطُهُم: هو خَيرُهُم. وقالَ آخِرُهُم: خُذوا خيرَهُم. فكانَت تِلكَ، فلَم يَرَهُم حَتَّى جاءَه لَيلَةً أُخرَى فيما يَرَى قَلبُه، والنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - تَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قَلبُه، وكَذَلِكَ الأنبياءُ عَلَيهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ تَنامُ أعيُنُهُم ولا تَنامُ قُلوبُهُم. وذَكَرَ الحديثَ بطولِه (١) . رَواه البخاريُّ عن عبد العَزيزِ عن سُلَيمانَ، ورَواه مسلمٌ عن هارونَ عن ابنِ وهبٍ (٢) .
بابٌ: صَلاتُه التَّطَوُّعَ قاعِدًا كَصَلاتِه قائمًا وإِن لَم تَكُنْ به عِلَّةٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أوَّلُهُم: هو هو. وقالَ أَوسَطُهُم: هو خَيرُهُم. وقالَ آخِرُهُم: خُذوا خيرَهُم. فكانَت تِلكَ، فلَم يَرَهُم حَتَّى جاءَه لَيلَةً أُخرَى فيما يَرَى قَلبُه، والنَّبِيُّ ﷺ تَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قَلبُه، وكَذَلِكَ الأنبياءُ عَلَيهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ تَنامُ أعيُنُهُم ولا تَنامُ قُلوبُهُم. وذَكَرَ الحديثَ بطولِه (¬١). رَواه البخاريُّ عن عبد العَزيزِ عن سُلَيمانَ، ورَواه مسلمٌ عن هارونَ عن ابنِ وهبٍ (¬٢).
بابٌ: صَلاتُه التَّطَوُّعَ قاعِدًا كَصَلاتِه قائمًا وإِن لَم تَكُنْ به عِلَّةٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.