السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقَالَ قَائِلُونَ : سَهْمُ ذَوِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ قَائِلُونَ : لِقَرَابَةِ الْخَلِيفَةِ ، وَقَالَ قَائِلُونَ : سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ ، فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يَجْعَلُوا هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ فِي الْخَيْلِ وَالْعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَكَانَا عَلَى ذَلِكَ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٣٠٩١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا هَارُونُ بن سُلَيْمَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن قَيْسِ بن مُسْلِمٍ، عَن الحَسَنِ بن مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ قَالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ قَائِلُونَ: سَهْمُ ذِي القُرْبَى لِقَرَابَةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَقَالَ قَائِلُونَ: لِقَرَابَةِ الخَلِيفَةِ، وَقَالَ قَائِلُونَ: سَهْمُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ، فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يَجْعَلُوا هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ فِي الخَيْلِ وَالعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَكَانَا عَلَى ذَلِكَ فِي خِلاَفَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٣٠٩١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا هَارُونُ بن سُلَيْمَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن قَيْسِ بن مُسْلِمٍ، عَن الحَسَنِ بن مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ قَالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ قَائِلُونَ: سَهْمُ ذِي القُرْبَى لِقَرَابَةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَقَالَ قَائِلُونَ: لِقَرَابَةِ الخَلِيفَةِ، وَقَالَ قَائِلُونَ: سَهْمُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ، فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يَجْعَلُوا هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ فِي الخَيْلِ وَالعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَكَانَا عَلَى ذَلِكَ فِي خِلاَفَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا.٦/٣٤٢

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

قائلونَ: سَهمُ ذِى القُربَى لِقَرابَةِ النَبِىِّ -صلي الله عليه وسلم-. وقالَ قائلونَ: لِقَرابَةِ الخَليفَةِ. وقالَ قائلونَ: سَهمُ النَبِىِّ -صلي الله عليه وسلم- لِلخَليفَةِ مِن بَعدِه. فاجتَمَعَ رأيُهُم على أن يَجعَلوا هَذَينِ السَّهمَينِ فى الخَيلِ والعُدَّةِ فى سَبيلِ اللَّهِ، فكانا على ذَلِكَ فى خِلافَةِ أبى بكرٍ وعُمَرَ رضي الله عنه (٢) .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لِلخَليفَةِ مِن بَعدِه. فاجتَمَعَ رأيُهُم على أن يَجعَلوا هَذَينِ السَّهمَينِ في الخَيلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللَّهِ، فكانا على ذَلِكَ في خِلافَةِ أبى بكرٍ وعُمَرَ ﵁ (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٢٩٥٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: " اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ قَائِلُونَ: سَهْمُ ذَوِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَالَ قَائِلُونَ: لِقَرَابَةِ الْخَلِيفَةِ، وَقَالَ قَائِلُونَ: سَهْمُ النَّبِيِّ ﷺ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ، فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يَجْعَلُوا هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ فِي الْخَيْلِ وَالْعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَكَانَا عَلَى ذَلِكَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.