السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
طَلَعَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُحُدٍ وَهُوَ يَشْتَدُّ ، وَفِي يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ التُّرْسُ فِيهِ مَاءٌ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ ، فقَالَ لَهُ حَاطِبٌ : مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا ؟ ، قَالَ : " عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، هَشَّمَ وَجْهِيَ ، وَدَقَّ رَبَاعِيَتِي بِحَجَرٍ رَمَانِي " ، قُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ صَائِحًا يَصِيحُ عَلَى الْجَبَلِ : قُتِلَ مُحَمَّدٌ ، فَأَتَيْتُ وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ رُوحِي ، قُلْتُ : أَيْنَ تَوَجَّهَ عُتْبَةُ ؟ ، فَأَشَارَ إِلَى حَيْثُ تَوَجَّهَ ، فَمَضَيْتُ حَتَّى ظَفَرْتُ بِهِ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فَطَرَحْتُ رَأْسَهُ فَهَبَطَتْ ، فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ وَسَلَبَهُ وَفَرَسَهُ وَجِئْتُ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ ذَلِكَ إِلِيَّ وَدَعَا لِي ، فقَالَ : " رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٨٩٩- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن عُمَرَ الخَفَّافُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُنْذِرِ بن سَعِيدٍ الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا أَبو الزُّبَيْرِ عَلِيُّ بن الحَسَنِ بن مُسْلِمٍ المَكِّيُّ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بن يَحيَى بن هَارُونَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن حَاطِبِ بن أَبِي بَلْتَعَةَ المَدَنِيُّ، حَدَّثَنِي أَبو رَبِيعَةَ الحَرَّانِيُّ، عَن عَبدِ الحَمِيدِ بن أَبِي أَنَسٍ، عَن صَفْوَانَ بن سُلَيْمٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ حَاطِبَ بن أَبِي بَلْتَعَةَ يَقُولُ: أنَّهُ طَلَعَ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي أُحُدٍ وَهُوَ يَشْتَدُّ، وَفِي يَدِ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه التُّرْسُ فِيهِ مَاءٌ، وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ مِنْ ذَلِكَ المَاءِ، فَقَالَ لَهُ حَاطِبٌ: مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا؟ قَالَ: عُتْبَةُ بن أَبِي وَقَّاصٍ، هَشَمَ وَجْهِيَ، وَدَقَّ رَبَاعِيَتِي بِحَجَرٍ رَمَانِي، قُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ صَائِحًا يَصِيحُ عَلَى الجَبَلِ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَأَتَيْتُ وَكَأنَ قَدْ ذَهَبَ رُوحِي، قُلْتُ: أَيْنَ تَوَجَّهَ عُتْبَةُ؟ فَأَشَارَ إِلَى حَيْثُ تَوَجَّهَ، فَمَضَيْتُ حَتَّى ظَفَرْتُ بِهِ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فَطَرَحْتُ رَأْسَهُ فَهَبَطَتْ، فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ وَسَلَبَهُ وَفَرَسَهُ وَجِئْتُ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَسَلَّمَ ذَلِكَ إِلِيَّ وَدَعَا لِي فَقَالَ: رَضِيَ اللهُ عَنْكَ، رَضِيَ اللهُ عَنْكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٨٩٩- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن عُمَرَ الخَفَّافُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُنْذِرِ بن سَعِيدٍ الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا أَبو الزُّبَيْرِ عَلِيُّ بن الحَسَنِ بن مُسْلِمٍ المَكِّيُّ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بن يَحيَى بن هَارُونَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن حَاطِبِ بن أَبِي بَلْتَعَةَ المَدَنِيُّ، حَدَّثَنِي أَبو رَبِيعَةَ الحَرَّانِيُّ، عَن عَبدِ الحَمِيدِ بن أَبِي أَنَسٍ، عَن صَفْوَانَ بن سُلَيْمٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ حَاطِبَ بن أَبِي بَلْتَعَةَ يَقُولُ: أنَّهُ طَلَعَ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي أُحُدٍ وَهُوَ يَشْتَدُّ، وَفِي يَدِ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه التُّرْسُ فِيهِ مَاءٌ، وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ مِنْ ذَلِكَ المَاءِ، فَقَالَ لَهُ حَاطِبٌ: مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا؟ قَالَ: عُتْبَةُ بن أَبِي وَقَّاصٍ، هَشَمَ وَجْهِيَ، وَدَقَّ رَبَاعِيَتِي بِحَجَرٍ رَمَانِي، قُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ صَائِحًا يَصِيحُ عَلَى الجَبَلِ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَأَتَيْتُ وَكَأنَ قَدْ ذَهَبَ رُوحِي، قُلْتُ: أَيْنَ تَوَجَّهَ عُتْبَةُ؟ فَأَشَارَ إِلَى حَيْثُ تَوَجَّهَ، فَمَضَيْتُ حَتَّى ظَفَرْتُ بِهِ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فَطَرَحْتُ رَأْسَهُ فَهَبَطَتْ، فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ وَسَلَبَهُ وَفَرَسَهُ وَجِئْتُ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَسَلَّمَ ذَلِكَ إِلِيَّ وَدَعَا لِي فَقَالَ: رَضِيَ اللهُ عَنْكَ، رَضِيَ اللهُ عَنْكَ.٦/٣٠٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أنَّه طَلَعَ على النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - في أُحُدٍ وهو
يَشتَدُّ، وفِى يَدِ علىِّ بنِ أبى طالِبٍ - رضي الله عنه - التُّرسُ فيه ماءٌ، ورسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَغسِلُ
وجهَه مِن ذَلِكَ الماءِ، فقالَ له حاطِبٌ: مَن فعَلَ بكَ هَذا؟ قال: "عُتبَةُ ابنُ أبى
وقّاصٍ، هَشَمَ وجهِى، ودَقَّ رَباعِيتِى بحَجَبر رَمانِى" . قُلتُ: إنِّى سَمِعتُ صائحًا
يَصيحُ على الجَبَلِ: قُتِلَ محمدٌ. فأتَيتُ وكأن قَد ذَهَبَ رُوحِى. قُلتُ: أينَ
تَوَجَّهَ عُتبَةُ؟ فأشارَ إلَى حَيثُ تَوَجَّه، فمَضَيتُ حَتَّى ظَفِرتُ به، فضرَبتُه
بالسَّيفِ فطَرَحتُ رأسَه، فهَبَطتُ فأخَذتُ رأسَه وسَلَبَه وفَرَسَه، وجِئتُ بها إلَى
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٧٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ , ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ الْمَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو رَبِيعَةَ الْحَرَّانِيُّ , عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّهُ سَمِعَ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ يَقُولُ: إِنَّهُ طَلَعَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُحُدٍ وَهُوَ يَشْتَدُّ، وَفِي يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ التُّرْسُ فِيهِ مَاءٌ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ لَهُ حَاطِبٌ: مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا؟ قَالَ: "عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، §هَشَّمَ وَجْهِيَ، وَدَقَّ رَبَاعِيَتِي بِحَجَرٍ رَمَانِي" ، قُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ صَائِحًا يَصِيحُ عَلَى الْجَبَلِ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَأَتَيْتُ وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ رُوحِي، قُلْتُ: أَيْنَ تَوَجَّهَ عُتْبَةُ؟ فَأَشَارَ إِلَى حَيْثُ تَوَجَّهَ، فَمَضَيْتُ حَتَّى ظَفَرْتُ بِهِ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فَطَرَحْتُ رَأْسَهُ فَهَبَطَتْ، فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ وَسَلَبَهُ وَفَرَسَهُ وَجِئْتُ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَلَّمَ ذَلِكَ إِلِيَّ وَدَعَا لِي فَقَالَ: "رَضِيَ اللهُ عَنْكَ، رَضِيَ اللهُ عَنْكَ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
رَضِى اللهُ عَنكَ، رَضِى اللهُ عَنكَ" (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٧٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ، ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ الْمَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو رَبِيعَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ يَقُولُ: إِنَّهُ طَلَعَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي أُحُدٍ وَهُوَ يَشْتَدُّ، وَفِي يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ التُّرْسُ فِيهِ مَاءٌ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْسِلُ وَجْهَهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ لَهُ حَاطِبٌ: مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا؟ قَالَ: " عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، هَشَّمَ وَجْهِيَ، وَدَقَّ رَبَاعِيَتِي بِحَجَرٍ رَمَانِي "، قُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ صَائِحًا يَصِيحُ عَلَى الْجَبَلِ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَأَتَيْتُ وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ رُوحِي، قُلْتُ: أَيْنَ تَوَجَّهَ عُتْبَةُ؟ فَأَشَارَ إِلَى حَيْثُ تَوَجَّهَ، فَمَضَيْتُ حَتَّى ظَفَرْتُ بِهِ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فَطَرَحْتُ رَأْسَهُ فَهَبَطَتْ، فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ وَسَلَبَهُ وَفَرَسَهُ وَجِئْتُ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَسَلَّمَ ذَلِكَ إِلِيَّ وَدَعَا لِي فَقَالَ: " رَضِيَ اللهُ عَنْكَ، رَضِيَ اللهُ عَنْكَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.