صفوان بن سليم
4th · died 132 AH
- Teachers
- 89
- Students
- 99
- Verdicts
- 12
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 3938
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
صَفْوانُ بن سُليم
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
صفوان بن سليم
4th · died 132 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل
—
سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
shamela-12823
—
shamela-146
—
shamela-22669
—
shamela-956
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 3 entries
٢٠٤٦ - صَفْوانُ بن سُليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِىّ. ويُكنى صفوان أبا عبد الله. وكان ثقة كثير الحديث عابدًا. وتوفّى بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين ومائة. * * *٢٠٤٦ - صَفْوانُ بن سُليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِىّ. ويُكنى صفوان أبا عبد الله. وكان ثقة كثير الحديث عابدًا. وتوفّى بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين ومائة. * * *٢٠٤٦ - صَفْوانُ بن سُليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِىّ. ويُكنى صفوان أبا عبد الله. وكان ثقة كثير الحديث عابدًا. وتوفّى بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين ومائة. * * *— · 1 entry
١١٧ - صفوانُ بن سُليم * (ع) الإمام، أَبو عبد اللَّه، وقيل: أَبو الحارث، الزُّهريّ مولاهم المدنيُّ، الفقيهُ، أحدُ الأعلام. روى عن: ابنِ عمر، وجابر بن عبد الله، وأنس، وابنِ المسيِّب، ومولاه حُميد بن عبد الرحمن، وعِدَّة. وعنه: ابنُ جُريج، ومالكٌ، والسّفيانان، وإبراهيمُ بن سعد، وأَبو ضَمْرة، وخلق. قال أحمدُ بن حنبل: ثقة، من خِيار عِبَاد الله، ممن يُسْتَسْقَى بحديثه، وينزل القَطْرُ من السماء بذكره (١). وقيل: إنَّ جبهتَه نَقِبَتْ (٢) من كثرة السجود. وقال ابن حِبَّان: هو من عُبَّاد أهل المدينة وقُرائهم (٣). مات سنةَ اثنتين وثلاثين ومثة. ﵀.— · 1 entry
صفوان بن سُليم أبو الحارث - ويقال: أبو عبد الله - المديني الفقيه، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف حدث عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: غُسل الجمعة واجب على كل محتلم. وحدث عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: اطلبوا الخير دهركم كله. وتعرّضوا لنفحات رحمة الله. فإن لله نفحات من رحمته…▸ expand full passage (3,429 chars)صفوان بن سُليم أبو الحارث - ويقال: أبو عبد الله - المديني الفقيه، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف حدث عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: غُسل الجمعة واجب على كل محتلم. وحدث عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: اطلبوا الخير دهركم كله. وتعرّضوا لنفحات رحمة الله. فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده. وسلوه أن يستر عوراتكم، وأن يؤمّن رَوْعاتكم. قال سفيان: كنت إذا رأيت صفوان علمت أنه يخشى الله ﷿. وكان صفوان يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم. قال مالك بن أنس: كان صفوان يصلي في الشتاء في السطح، وفي الصيف في بطن البيت، يتيقظ بالحر والبرد حتى يصبح، ثم يقول: هذا الجهد من صفوان، وأنت أعلم، وإنه لَتِرمُ رجلاهُ حتى يعود مثل السِّقْط من قيام الليل. ويظهر فيهما عروق خضر.كان صفوان بن سليم أعطى الله عهداً ألا أضع جنبي على فراش حتى ألحق بربي. قال: فبلغني أن صفوان عاش بعد ذلك أربعين سنة لم يضع جنبه. فلما نزل به الموت قيل له: رحمك الله، ألا تضطجع؟ قال: ما وفيت لله بالعهد إذن. قال: فأُسند، فما زال كذلك حتى خرجت نفسه. قال: ويقول أهل المدينة: إنه نُقبت جبهته من كثرة السجود. قال سفيان: أخبرني الحفار الذي يحفر قبور أهل المدينة قال: حفرت قبر رجل، فإذا أنا قد وقعت على قبرٍ فوافيت جمجمة، فإذا السجود قد أثرْ في عظام الجمجمة فقلت لإنسان: قبر مَن هذا؟ فقال: أوما تدري؟ هذا قبر صفوان بن سليم. قال أنس بن عياض: رأيت صفوان ولو قيل له: غداً القيامة ما كان عنده مزيد من ما هو عليه من العبادة. قال عبد العزيز بن محمد: رأيت صفوان بن سليم يعتمد في الصلاة على عصاً، فكان يُسمى هو وعصاه: الزوج، فصلى إلى جنبه غلام من بني عامر بن لؤي فقال له: لا تزحمني بعصاك فأكسرها على رأسك. قال: فطرحها صفوان بن سُليم في منزله. فقيل له فيها فقال: إنما كنت أحملها للخير، وأنا اليوم أخاف منها الشر. كان صفوان بن سليم لا يكاد يخرج من مسجد رسول الله ﷺ فإذا أراد أن يخرج بكى وقال: أخاف ألا أعود إليه. قدم سليمان بن عبد الملك المدينة وعمر بن عبد العزيز عاملُه عليها. قال: فصلى بالناس الظهر ثم فتح باب المقصورة واستند إلى المحراب واستقبل الناس بوجهه فنظر إلى صفوان بن سليم عن غير مرفة، فقال: يا عمر، من هذا الرجل؟ ما رأيت سمتاً أحسن منه. قال: يا أمير المؤمنين، هذا صفوان بن سليم. قال: يا غلام، كيس فيه خمس مئة دينار فأُتي به فقال لخادمه: ترى هذا الرجل القائم يصلي؟ فوصفه للغلام حتى أثبته.قال: فخرج الغلام بالكيس حتى جلس إلى صفوان. فركع وسجد وسلم، وقال له: ما حاجتك؟ قال: أمرني أمير المؤمنين - وهو ذا ينظر إليك وإلي - أن أدفع إليك هذا الكيس، فيه خمس مئة دينار، ويقول لك: استعن بهذه على زمانك وعلى عيالك، فقال له صفوان: ليس أنا الذي أُرسلت إليه. فقال له الغلام: ألست صفوان بن سليم؟ قال: بلى، أنا صفوان بن سليم. قال: فإليك أرسلت. قال: اذهب فاستثبت، فإذا أثبت فهلم، قال الغلام: فأمسك الكيس معك، وأذهب، قال: لا إذا أمسكت فقد أخذت ولكن اذهب فاستثبت وأنا جالس. فولّى الغلام. فأخذ صفوان نعليه وخرج. فلم يُر بها حتى خرج سليمان من المدينة. قال أنس بن عياض: انصرف صفوان يوم فطر - أو أضحى - إلى منزله ومعه صديق له، فقرب إليه خبزاً وزيتاً، فجاء سائل فوقف على الباب، فقام إليه فأعطاه ديناراً. قال سفيان: حج صفوان بن سليم وليس معه إلا سبعة دنانير، فاشترى بها بَدَنة، فقيل له في ذلك فقال: إني سمعت الله ﵎ يقول: " وَالبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ لَكُمْ فِيْهَا خَيْرٌ ". ذُكر صفوان بن سليم عند أحمد بن حنبل فقال أحمد: هذا رجل يُستسقى بحديثه، وينزل القطر من السماء بذكره. حدث ابن أبي حازم أن صفوان بن سليم لما حضر إخوانه جعل يتقلب، فقالوا: كأن لك حاجة. قال: نعم. فقالت: ابنته: ماله من حاجة إلا أنه يريد أن تقوموا عنه، فيقوم فيصلي، وما ذاك فيه. فقام القوم عنه، وقام إلى مسجد يصلي فوقع، وصاحت ابنته بهم، فدخلوا عليه فحملوه ومات.توفي صفوان بن سليم سنة اثنتين وثلاثين ومئة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وكان صفوان بن سليم يقول بالقدر.— · 3 entries
٢٩٣٠ - صفوان بْن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن، قال ابنعيينة: كنت إذا رأيته علمت أَنَّهُ يخشى اللَّه، وَقَالَ علي عَنِ ابْن عيينة حَدَّثَنِي صفوان وَكَانَ ثقة، سَمِعَ عطاء بْن يسار ونافع بْن جُبَيْر وأبا سَلَمَةَ، مدني.٢٩٣٠ - صفوان بْن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن، قال ابنعيينة: كنت إذا رأيته علمت أَنَّهُ يخشى اللَّه، وَقَالَ علي عَنِ ابْن عيينة حَدَّثَنِي صفوان وَكَانَ ثقة، سَمِعَ عطاء بْن يسار ونافع بْن جُبَيْر وأبا سَلَمَةَ، مدني٢٩٣٠ - صفوان بْن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن، قال ابنعيينة: كنت إذا رأيته علمت أَنَّهُ يخشى اللَّه، وَقَالَ علي عَنِ ابْن عيينة حَدَّثَنِي صفوان وَكَانَ ثقة، سَمِعَ عطاء بْن يسار ونافع بْن جُبَيْر وأبا سَلَمَةَ، مدني.— · 3 entries
٢٩٣٠- صَفوان بْن سُلَيم. مَولَى حُميد بْن عَبد الرَّحمَن. قَالَ ابْن عُيَينة: كنتُ إذا رأَيتُه علمتُ أَنه يخشى اللَّه. وَقَالَ علي، عَنِ ابْن عُيَينة: حدَّثني صَفوان، وَكَانَ ثقة. سَمِعَ عطاء بْن يَسار، ونافع بْن جُبَير، وأبا سَلَمة. مَدَنِيٌّ.صَفوان بْن سُلَيم. مَولَى حُميد بْن عَبد الرَّحمَن. قَالَ ابْن عُيَينة: كنتُ إذا رأَيتُه علمتُ أَنه يخشى اللَّه. وَقَالَ علي، عَنِ ابْن عُيَينة: حدَّثني صَفوان، وَكَانَ ثقة. سَمِعَ عطاء بْن يَسار، ونافع بْن جُبَير، وأبا سَلَمة. مَدَنِيٌّ٢٩٣٠- صَفوان بْن سُلَيم. مَولَى حُميد بْن عَبد الرَّحمَن. قَالَ ابْن عُيَينة: كنتُ إذا رأَيتُه علمتُ أَنه يخشى اللَّه. وَقَالَ علي، عَنِ ابْن عُيَينة: حدَّثني صَفوان، وَكَانَ ثقة. سَمِعَ عطاء بْن يَسار، ونافع بْن جُبَير، وأبا سَلَمة. مَدَنِيٌّ.— · 1 entry
٦٥٢ - [صفوان بن سليم] (٢) صفوان بن سليم المدني الفقيه مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري. روى عن ابن عمر، وجابر، وجماعة. روى عنه مالك، وسفيان بن عيينة وغيرهما. قال أحمد فيه: ثقة من خيار عباد الله يستنزل بذكره المطر. اه توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وقيل: سنة أربع وعشرين ومائة.— · 1 entry
٢٣٠٤- وصفوان بن سليم. مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة, يكنى أبا عبد الله٥.— · 4 entries
[٢٨٤٥/ ٢٨٨٢] (ع) (¬١) صفوان بن سُليم. بضم السين وفتح اللام -، أبو عبد الله وقيل أبو الحارث الزهري مولاهم المدني مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف. عن: ابن عمر، وأنس، وأبي أمامة بن سهيل (*)، وعبد الله بن جعفر، وأم سعيد (¬٢) الجمحية، - ولها صحبة -، ومولاه حميد، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار ونافع بن جبي…▸ expand full passage (1,138 chars)[٢٨٤٥/ ٢٨٨٢] (ع) (¬١) صفوان بن سُليم. بضم السين وفتح اللام -، أبو عبد الله وقيل أبو الحارث الزهري مولاهم المدني مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف. عن: ابن عمر، وأنس، وأبي أمامة بن سهيل (*)، وعبد الله بن جعفر، وأم سعيد (¬٢) الجمحية، - ولها صحبة -، ومولاه حميد، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار ونافع بن جبير، وجماعة. وعنه: زيد بن أسلم، وابن المنكدر، ويزيد بن أبي حَبيب، وهم من أقرانه، ومالك، والليث، والسفيانات، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز الدراوردي، وخلق. قال ابن سعد: كان ثقة عابدًا، من أهل الحديث. وقال يحيى القطان: كان أحب إلي من زيد بن أسلم، وقال أحمد بن حنبل: ثقة من خيار عباد الله الصالحين، وعن أحمد: كان رجلًا يستسقى بحديثه، وينزل القطر من السماء بذكره. رواه الأثرم، وقال: لم أحضر هذا من أبي عبد الله (¬٣)، وقال ابن المديني: كان يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم، وقال إسحاق الفروي - بإسكان الراء - عن مالك: قال: كان صفوان يصلي في الشتاء في السطح وفي الصيف في البيت يتيقظ بالحر والبرد حتى يصبح ثم يقول: هذا الجهد من صفوان، وأنت أعلم. وأنه لترم رجلاه حتى يعود كالسقط من قيام الليل وتظهر فيه عروق خضر. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: مات سنة (١٣٢) وكان من عُبَّاد أهل المدينة وزهادهم، وقال أحمد العجلي: مدني ثقة رجل صالح.ث، والسفيانات، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز الدراوردي، وخلق. قال ابن سعد: كان ثقة عابدًا، من أهل الحديث. وقال يحيى القطان: كان أحب إلي من زيد بن أسلم، وقال أحمد بن حنبل: ثقة من خيار عباد الله الصالحين، وعن أحمد: كان رجلًا يستسقى بحديثه، وينزل القطر من السماء بذكره. رواه الأثرم، وقال: لم أحضر هذا من أبي عبد الله (¬٣)، وقال ابن المديني: كان يصنه لترم رجلاه حتى يعود كالسقط من قيام الليل وتظهر فيه عروق خضر. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: مات سنة (١٣٢) وكان من عُبَّاد أهل المدينة وزهادهم، وقال أحمد العجلي: مدني ثقة رجل صالحير، وجماعة. وعنه: زيد بن أسلم، وابن المنكدر، ويزيد بن أبي حَبيب، وهم من أقرانه، ومالك، والليث، والسفيانات، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز الدراوردي، وخلق. قال ابن سعد: كان ثقة عابدًا، من أهل الحديث. وقال يحيى القطان: كان أحب إلي من زيد بن أسلم، وقال أحمد بن حنبل: ثقة من خيار عباد الله الصالحين، وعن أحمد: كان رجلًا يستسقى بحديثه، وينزل القطر من— · 10 entries
٧٨٠ - صفوان بن سليم (¬١٠٨) ع الإمام الثقة الحافظ الفقيه أبو عبد الله وقيل: أبو الحارث القرشي الزهري المدني مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف. حدث عن ابن عمر وأنس وأم سعد بنت عمرو الجمحية وجابر بن عبد الله وعن حميد مولاه وعطاء بن يسار ونافع بن جبير بن مطعم وطاووس وسعيد بن المسيب وسعيد بن سلمة الأزرقي وس…▸ expand full passage (5,148 chars)٧٨٠ - صفوان بن سليم (¬١٠٨) ع الإمام الثقة الحافظ الفقيه أبو عبد الله وقيل: أبو الحارث القرشي الزهري المدني مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف. حدث عن ابن عمر وأنس وأم سعد بنت عمرو الجمحية وجابر بن عبد الله وعن حميد مولاه وعطاء بن يسار ونافع بن جبير بن مطعم وطاووس وسعيد بن المسيب وسعيد بن سلمة الأزرقي وسلمان الأغر والقاسم بن محمد وأبي بسرة الغفاري تابعي مجهول وخلق سواهم. وعنه يزيد بن أبي حبيب وموسى بن عقبة وابن جريج وابن عجلان ومالك والليث وعبد العزيز الدراوردي والسفيانان وخلق كثيراً آخرهم وفاة أبو ضمرة الليثي. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عابداً وقال ابن المديني ثقة. وعن أحمد بن حنبل قال من الثقات يستشفى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة من خيار عباد الله الصالحين وقال أبو حاتم والعجلي والنسائي ثقة. وقال المفضل بن غسان كان يقول بالقدر. وقال يعقوب بن شيبة ثبت ثقة مشهور بالعبادة سمعت علي بن عبد الله يقول كان صفوان بن سليم يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم. إسحاق بن محمد عن مالك بن أنس قال كان صفوان بن سليم يصلي في الشتاء في السطح وفي الصيف في بطن البيت يتيقظ بالحر والبرد حتى يصبح ثم يقول هذا الجهد من صفوان وأنت أعلم وإنه لترم رجلاه حتى يعود كالسقط من قيام الليل ويظهر فيه عروق خضر. وروى محمد بن يزيد الآدمي عن أنس بن عياض قال رأيت صفوان بن سليم ولو قيل له غداً القيامة ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة.وقال يعقوب بن محمد الزهري عن عبد العزيز بن أبي حازم قال: عادلني صفوان بن سليم إلى مكة فما وضع جنبه في المحمل حتى رجع. قال ابن عيينة: حج صفوان فذهبت بمنى فسألت عنه فقيل لي إذا دخلت مسجد الخيف فأت المنارة فانظر أمامها قليلا شيخاً إذا رأيته علمت أنه يخشى الله تعالى فهو صفوان بن سليم فما سألت عنه أحداً حتى جئت كما قالوا فإذا أنا بشيخ كما رأيته علمت أنه يخشى الله فجلست إليه فقلت أنت صفوان بن سليم؟ قال نعم. قال: وحج صفوان بن سليم وليس معه إلا سبعة دنانير فاشترى بها بدنة. فقيل له في ذلك فقال إني سمعت الله يقول: "والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير". الحج. محمد بن يعلى الثقفي عن المنكدر بن محمد قال كنا مع صفوان بن سليم في جنازة وفيها أبي وأبو حازم وذكر نفرا من العباد فلما صلي عليها قال صفوان أما هذا فقد انقطعت عنه أعماله واحتاج إلى دعاء من خلف بعده قال فأبكى والله القوم جميعاً. يعقوب بن محمد الزهري عن أبي زهرة مولى بني أمية سمعت صفوان بن سليم يقول: في الموت راحة للمؤمن من شدائد الدنيا وإن كان ذا غصص وكرب ثم ذرفت عيناه. قدامة بن محمد الخشرمي عن محمد بن صالح التمار قال كان صفوان ابن سليم يأتي البقيع في الأيام فيمر بي فاتبعته ذات يوم وقلت لأنظرن ما يصنع فقنع رأسه وجلس إلى قبر منها فلم يزل يبكي حتى رحمته وظننت أنه قبر بعض أهله ومر بي مرة أخرى فاتبعته فقعد إلى جنب قبر غيره ففعل مثل ذلك فذكرت ذلك لمحمد بن المنكدر وقلت إنما ظننت أنه قبر بعض أهله فقال محمد كلهم أهله وإخوته إنما هو رجل يحرك قلبه بذكر الأموات كلما عرضت له قسوة قال ثم جعل محمد يمر بي فيأتي البقيع فسلمت عليه ذات يوم فقال اأا نفعك موعظة صفوان؟ فظننت أنه انتفع بما ألقيت إليه منها. قال أبو غسان النهدي: سمعت سفيان بن عيينة وأعانه على الحديث أخوه قال حلف صفوان ألا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين عاما فلما حضرته الوفاة واشتد به النزع والعلز (¬١٠٩) وهو جالس فقالت ابنته يا أبة لو وضعت جنبك فقال يا بنية إذا ما وفيت لله بالنذر والحلف فمات وأنه لجالس.قال سفيان: فأخبرني الحفار الذي يحفر قبور أهل المدينة قال حفرت قبر رجل فإذا أنا قد وقعت على قبر فوافيت جمجمة فإذا السجود قد أثر في عظام الجمجمة فقلت لأنسان قبر من هذا؟ فقال أو ما تدري؟ هذا قبر صفوان بن سليم. وروى سهل بن عاصم عن محمد بن منصور قال: قال صفوان بن سليم أعطي الله عهدا أن لا أضع جنبي على فراش حتى ألحق بربي فبلغني أن صفوان عاش بعد ذلك أربعين سنة لم يضع جنبه فلما نزل به الموت قيل له رحمك الله ألا تضطجع؟ قال ما وفيت لله بالعهد إذا فأسند فما زال كذلك حتى خرجت نفسه قال ويقول أهل المدينة إنه بقيت جبهته من كثرة السجود. وقال ابن أبي حازم دخلت مع أبي على صفوان وهو في مصلاه فما زال به أبي حتى رده إلى فراشه فأخبرته مولاته قالت ساعة خرجتم مات وروى كثير بن يحيى عن أبيه قال قدم سليمان بن عبد الملك المدينة وعمر بن عبد العزيز عامل عليها قال فصلى بالناس بالظهر ثم فتح باب المقصورة واستند إلى المحراب واستقبل الناس بوجهه فنظر إلى صفوان بن سليم فقال لعمر من هذا؟ ما رأيت أحسن سمتاً منه قال صفوان قال يا غلام كيس فيه خمس مئة دينار فأتاه به فقال لخادمه اذهب بها إلى ذلك القائم فأتى حتى جلس إلى صفوان وهو يصلي ثم سلم فأقبل عليه فقال ما حاجتك؟ قال يقول أمير المؤمنين استعن بهذه على زمانك وعيالك فقال صفوان لست الذي أرسلت إليه قال ألست صفوان بن سليم؟ قال بلى قال فإليك أرسلت قال اذهب فاستثبت فولى الغلام وأخذ صفوان نعليه وخرج فلم يربها حتى خرج سليمان من المدينة. قال الواقدي وابن سعد وخليفة وابن نمير وعدة مات صفوان سنة اثنتين وثلاثين ومئة. قال أبو حسان الزيادي عاش اثنتين وسبعين سنة. وعن ابن عيينة قال ألى صفوان أن لا يضع جنبه إلى الأرض حتى يلقى الله تعالى. أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر بسفح قاسيون أنبأنا المؤيد ابن محمد الطوسي إجازة أنبأنا هبة الله بن سهل أنبأنا أبو عثمان سعيد بن محمد البحيري أنبأنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقية أنبأنا إبراهيم بن عبد الصمد حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكرالزهري أنبأنا مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد أن رسول الله ﷺ قال: "غسل الجمعة واجب على كل محتلم" (¬١١٠) أخرجه مسلم وأبو داود عن أصحاب مالك ورواه النسائي عن هارون بن عبد الله الحمال عن الحسن بن سوار عن الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه ﵁ فاعتبار العدد كأن شيخنا رواه بالإجازة عن النسائي ولله المنة.من السماء بذكره وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة من خيار عباد الله الصالحين وقال أبو حاتم والعجلي والنسائي ثقة. وقال المفضل بن غسان كان يقول بالقدر. وقال يعقوب بن شيبة ثبت ثقة مشهور بالعبادة سمعت علي بن عبد الله يقول كان صفوان بن سليم يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم. إسحاق بن محمد عن مالك بن أنس قال كان صفوان بن سليم يصليلق سواهم. وعنه يزيد بن أبي حبيب وموسى بن عقبة وابن جريج وابن عجلان ومالك والليث وعبد العزيز الدراوردي والسفيانان وخلق كثيراً آخرهم وفاة أبو ضمرة الليثي. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عابداً وقال ابن المديني ثقة. وعن أحمد بن حنبل قال من الثقات يستشفى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة من خيار عباد الله الصعقبة وابن جريج وابن عجلان ومالك والليث وعبد العزيز الدراوردي والسفيانان وخلق كثيراً آخرهم وفاة أبو ضمرة الليثي. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عابداً وقال ابن المديني ثقة. وعن أحمد بن حنبل قال من الثقات يستشفى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة من خيار عباد الله الصالحين وقال أبو حاتم والعجلي والنسائي ثقة٧٨٠ - صفوان بن سليم (¬١٠٨) ع الإمام الثقة الحافظ الفقيه أبو عبد الله وقيل: أبو الحارث القرشي الزهري المدني مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف. حدث عن ابن عمر وأنس وأم سعد بنت عمرو الجمحية وجابر بن عبد الله وعن حميدالسماء بذكره وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة من خيار عباد الله الصالحين وقال أبو حاتم والعجلي والنسائي ثقة. وقال المفضل بن غسان كان يقول بالقدر. وقال يعقوب بن شيبة ثبت ثقة مشهور بالعبادة سمعت علي بن عبد الله يقول كان صفوان بن سليم يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم. إسحاق بن محمد عن مالك بن أنس قال كان صفوان بن سليم يصلي فييثي. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عابداً وقال ابن المديني ثقة. وعن أحمد بن حنبل قال من الثقات يستشفى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة من خيار عباد الله الصالحين وقال أبو حاتم والعجلي والنسائي ثقة. وقال المفضل بن غسان كان يقول بالقدر. وقال يعقوب بن شيبة ثبت ثقة مشهور بالعبادة سمعت علي بن عبد الله يقول كية وجابر بن عبد الله وعن حميد مولاه وعطاء بن يسار ونافع بن جبير بن مطعم وطاووس وسعيد بن المسيب وسعيد بن سلمة الأزرقي وسلمان الأغر والقاسم بن محمد وأبي بسرة الغفاري تابعي مجهول وخلق سواهم. وعنه يزيد بن أبي حبيب وموسى بن عقبة وابن جريج وابن عجلان ومالك والليث وعبد العزيز الدراوردي والسفيانان وخلق كثيراً آخرهم وفاة أبو ضمرة الليثي. قال ابن سعد: كثقة. وعن أحمد بن حنبل قال من الثقات يستشفى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة من خيار عباد الله الصالحين وقال أبو حاتم والعجلي والنسائي ثقة. وقال المفضل بن غسان كان يقول بالقدر. وقال يعقوب بن شيبة ثبت ثقة مشهور بالعبادة سمعت علي بن عبد الله يقول كان صفوان بن سليم يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه ا٧٨٠ - صفوان بن سليم (¬١٠٨) ع الإمام الثقة الحافظ الفقيه أبو عبد الله وقيل: أبو الحارث القرشي الزهري المدني مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف. حدث عن ابن عمر وأنس وأم سعد بنت عمرو الجمحية وجابر بن عبد الله وعن حميد مولاه وعطاء بن يسار ونافع بن جبير بن مطعم وطاووس وسعيد بن المسيب وسعيد بن سلمة الأزرقي وس