السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ , وَالْفُسُوقُ : الْمَعَاصِي , وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ , يَقُولُ : لَيْسَ هُوَ شَهْرًا يُنْسَأُ ، قَدْ تَبَيَّنَ الْحَجُّ لا شَكَّ فِيهِ , وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُسْقِطُونَ الْمُحَرَّمَ ، ثُمَّ يَقُولُونَ : صَفَرٌ بِصَفَرٍ , وَيُسْقِطُونَ شَهْرَ رَبِيعٍ الأَوَّلَ ، ثُمَّ يَقُولُونَ : شَهْرُ رَبِيعٍ بِشَهْرِ رَبِيعٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٨٦١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحُسَيْنِ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا وَرْقَاءُ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجَاهِدٍ، قَالَ: الرَّفَثُ: الجِمَاعُ، وَالفُسُوقُ: المَعَاصِي، وَلاَ جِدَالَ فِي الحَجِّ، يَقُولُ: لَيْسَ هُوَ شَهْرٌ يُنْسَأُ قَدْ تَبَيَّنَ الحَجُّ لاَ شَكَّ فِيهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الجَاهِلِيَّةِ يُسْقِطُونَ المُحَرَّمَ ثُمَّ يَقُولُونَ صَفَرٌ بِصَفَرٍ، وَيُسْقِطُونَ شَهْرَ رَبِيعٍ الأَوَّلَ ثُمَّ يَقُولُونَ: شَهْرُ رَبِيعٍ بِشَهْرِ رَبِيع.
قَالَ الشَّيْخُ: اخْتَلَفُوا فِي حَجِّ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبْلَ حَجِّ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَلْ كَانَ فِي ذِي القَعْدَةِ أَوْ فِي ذِي الحِجَّةِ؟ فَذَهَبَ مُجَاهِدٌ إِلَى أَنَّهُ وَقَعَ فِي ذِي القَعْدَةِ، وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ وَقَعَ فِي ذِي الحِجَّةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٨٦١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحُسَيْنِ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا وَرْقَاءُ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجَاهِدٍ، قَالَ: الرَّفَثُ: الجِمَاعُ، وَالفُسُوقُ: المَعَاصِي، وَلاَ جِدَالَ فِي الحَجِّ، يَقُولُ: لَيْسَ هُوَ شَهْرٌ يُنْسَأُ قَدْ تَبَيَّنَ الحَجُّ لاَ شَكَّ فِيهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الجَاهِلِيَّةِ يُسْقِطُونَ المُحَرَّمَ ثُمَّ يَقُولُونَ صَفَرٌ بِصَفَرٍ، وَيُسْقِطُونَ شَهْرَ رَبِيعٍ الأَوَّلَ ثُمَّ يَقُولُونَ: شَهْرُ رَبِيعٍ بِشَهْرِ رَبِيع.
قَالَ الشَّيْخُ: اخْتَلَفُوا فِي حَجِّ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبْلَ حَجِّ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَلْ كَانَ فِي ذِي القَعْدَةِ أَوْ فِي ذِي الحِجَّةِ؟ فَذَهَبَ مُجَاهِدٌ إِلَى أَنَّهُ وَقَعَ فِي ذِي القَعْدَةِ، وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ وَقَعَ فِي ذِي الحِجَّةِ.٥/١٦٦
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٧٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا آدَمُ , ثنا وَرْقَاءُ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: "§الرَّفَثُ: الْجِمَاعُ , وَالْفُسُوقُ: الْمَعَاصِي , وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ , يَقُولُ:" لَيْسَ هُوَ شَهْرًا يُنْسَأُ قَدْ تَبَيَّنَ الْحَجُّ لَا شَكَّ فِيهِ , وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُسْقِطُونَ الْمُحَرَّمَ ثُمَّ يَقُولُونَ صَفَرٌ بِصَفَرٍ , وَيُسْقِطُونَ شَهْرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلَ ثُمَّ يَقُولُونَ: شَهْرُ رَبِيعٍ بِشَهْرِ رَبِيعٍ " قَالَ الشَّيْخُ: اخْتَلَفُوا فِي حَجِّ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَبْلَ حَجِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ كَانَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ أَوْ فِي ذِي الْحِجَّةِ؟ , فَذَهَبَ مُجَاهِدٌ إِلَى أَنَّهُ وَقَعَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ , وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ وَقَعَ فِي ذِي الْحِجَّةِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٨٦١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَسَنِ القاضِى، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحُسَينِ، حدثنا آدَمُ، حدثنا ورقاءُ، عن ابنِ أبى نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ قال: الرَّفَثُ الجِماعُ، والفُسوقُ المَعاصِى، ﴿وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ [البقرة: ١٩٧]. يقولُ: لَيسَ هو شَهرٌ يُنسأُ، قَد تَبَيَّنَ الحَجُّ لا شَكَّ فيه، وذَلِكَ أنَّهُم كانوا فى الجاهِليَّةِ يُسقِطونَ المُحَرَّمَ ثُمَّ يَقولونَ: صَفَرٌ بصفَرٍ. ويُسقِطُونَ شَهرَ رَبيعٍ الأوَّلِ ثُمَّ يَقولونَ: شَهرُ رَبيعٍ بشَهرِ رَبيعٍ (¬١).
قال
الشيخُ: اختَلَفوا فى حَجِّ أبى بكرٍ الصِّدّيقِ ﵁ قَبلَ حَجِّ النَّبِىِّ ﷺ هَل كان فى ذِى القَعدَةِ أو فى ذِى الحِجَّةِ؟ فذَهَبَ مُجاهِدٌ إلَى أنَّه وقَعَ فى ذِى القَعدَةِ، وذَهَبَ بَعضُهُم إلَى أنَّه وقَعَ فى ذِى الحِجَّةِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٧٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " الرَّفَثُ: الْجِمَاعُ، وَالْفُسُوقُ: الْمَعَاصِي، وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ، يَقُولُ: " لَيْسَ هُوَ شَهْرًا يُنْسَأُ قَدْ تَبَيَّنَ الْحَجُّ لَا شَكَّ فِيهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُسْقِطُونَ الْمُحَرَّمَ ثُمَّ يَقُولُونَ صَفَرٌ بِصَفَرٍ، وَيُسْقِطُونَ شَهْرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلَ ثُمَّ يَقُولُونَ: شَهْرُ رَبِيعٍ بِشَهْرِ رَبِيعٍ " قَالَ الشَّيْخُ: اخْتَلَفُوا فِي حَجِّ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَبْلَ حَجِّ النَّبِيِّ ﷺ هَلْ كَانَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ أَوْ فِي ذِي الْحِجَّةِ؟، فَذَهَبَ مُجَاهِدٌ إِلَى أَنَّهُ وَقَعَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ وَقَعَ فِي ذِي الْحِجَّةِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.