السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

قَدِمَ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى قُعَيْقِعَانَ ، وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ قَوْمَ حَسَدٍ ، فَجَعَلُوا يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُعَفَاءُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرُوهُمْ مِنْكُمْ مَا يَكْرَهُونَ ، فَرَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ وَقُوَّةَ أَصْحَابِهِ , وَلَيْسَتْ بِسُنَّةٍ , قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَنَّهَا سُنَّةٌ , قَالَ : صَدَقُوا وَكَذَبُوا , قَالَ : قُلْتُ : مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا ؟ قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ قَوْمَ حَسَدٍ ، فَخَرَجُوا حَتَّى خَرَجْتِ الْعَوَاتِقُ يَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَدَعُونَ عَنْهُ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

يَزِيدُ: يَعْنِي لاَ يُدْفَعُونَ عَنْهُ، فَرَكِبَ وَكَانَ المَشْيُ أَحَبَّ إِلَيْهِ. لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبدِ اللهِ، رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

يَزِيدُ: يَعْنِي لاَ يُدْفَعُونَ عَنْهُ، فَرَكِبَ وَكَانَ المَشْيُ أَحَبَّ إِلَيْهِ. لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبدِ اللهِ، رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى.٥/٨١

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

يَزيدُ: يَعنِى لا يُدفَعونَ عنه - فرَكِبَ، وكانَ المَشىُ أحَبَّ إلَيهِ (١) . لَفظُ حَديثِ أبي عبدِ اللهِ. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٩٢٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ , أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , ثنا الْجُرَيْرِيُّ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَمَلَ وَأَنَّهَا سُنَّةٌ , قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا قُلْتُ: مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى قُعَيْقِعَانَ وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ قَوْمَ حَسَدٍ فَجَعَلُوا يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُعَفَاءُ , فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§أَرُوهُمْ مِنْكُمْ مَا يَكْرَهُونَ" فَرَمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ وَقُوَّةَ أَصْحَابِهِ , وَلَيْسَتْ بِسُنَّةٍ , قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ قَوْمَكَ - [١٣٣] - يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَنَّهَا سُنَّةٌ , قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا , قَالَ: قُلْتُ: مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا؟ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ قَوْمَ حَسَدٍ فَخَرَجُوا حَتَّى خَرَجْتِ الْعَوَاتِقُ يَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُونَ عَنْهُ , قَالَ يَزِيدُ: يَعْنِي لَا يُدْفَعُونَ عَنْهُ , فَرَكِبَ وَكَانَ الْمَشْيُ أَحَبَّ إِلَيْهِ لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ , رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

يَزيدُ: يَعنِى لا يُدفَعونَ عنه - فرَكِبَ، وكانَ المَشىُ أحَبَّ إلَيهِ (¬١). لَفظُ حَديثِ أبي عبدِ اللهِ. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٩٢٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَمَلَ وَأَنَّهَا سُنَّةٌ، قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا قُلْتُ: مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدِمَ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى قُعَيْقِعَانَ وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ قَوْمَ حَسَدٍ فَجَعَلُوا يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ضُعَفَاءُ، فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَرُوهُمْ مِنْكُمْ مَا يَكْرَهُونَ " فَرَمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؛ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ وَقُوَّةَ أَصْحَابِهِ، وَلَيْسَتْ بِسُنَّةٍ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ قَوْمَكَ ⦗١٣٣⦘ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَكِبَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَنَّهَا سُنَّةٌ، قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا، قَالَ: قُلْتُ: مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا؟ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ قَوْمَ حَسَدٍ فَخَرَجُوا حَتَّى خَرَجْتِ الْعَوَاتِقُ يَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَدَعُونَ عَنْهُ، قَالَ يَزِيدُ: يَعْنِي لَا يُدْفَعُونَ عَنْهُ، فَرَكِبَ وَكَانَ الْمَشْيُ أَحَبَّ إِلَيْهِ لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.