السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٦٨٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُصَرِّفُ بن عَمْرٍو اليَامِيُّ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، أَخبَرنا أَسْبَاطُ بن نَصْرٍ الهَمْدَانِيُّ، عَن إِسماعِيلَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ القُرَشِيِّ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: صَالَحَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَى أَلْفَيْ حُلَّةٍ وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَنبأنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الجِزْيَةَ مِنْ أُكَيْدِرَ الغَسَّانِيِّ وَيَرْوُونَ أَنَّهُ صَالَحَ رِجَالاً مِنَ العَرَبِ عَلَى الجِزْيَةِ، فَأَمَّا عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الخُلَفَاءِ إِلَى اليَوْمِ فَقَدْ أَخَذُوا الجِزْيَةَ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ وَتَنُّوخَ وَبَهْرَاءَ وَخِلْطٍ مِنْ خِلْطِ العَرَبِ، وَهُمْ إِلَى السَّاعَةِ مُقِيمُونَ عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ، يُضَاعَفُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ وَذَلِكَ جِزْيَةٌ، وَإِنَّمَا الجِزْيَةُ عَلَى الأَدْيَانِ لاَ عَلَى الأَنْسَابِ، وَلَوْلاَ أَنْ نَأْثَمَ بِتَمَنِّي بَاطِلٍ وَدِدْنَا أَنَّ الَّذِي قَالَ أَبو يُوسُفَ كَمَا قَالَ، وَأَنْ لاَ يُجْرَى صَغَارٌ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَكِنَّ اللهَ أَجَلُّ فِي أَعْيُنِنَا مِنْ أَنْ نُحِبَّ غَيْرَ مَا قَضَى بِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٦٨٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُصَرِّفُ بن عَمْرٍو اليَامِيُّ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، أَخبَرنا أَسْبَاطُ بن نَصْرٍ الهَمْدَانِيُّ، عَن إِسماعِيلَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ القُرَشِيِّ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: صَالَحَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَى أَلْفَيْ حُلَّةٍ وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَنبأنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الجِزْيَةَ مِنْ أُكَيْدِرَ الغَسَّانِيِّ وَيَرْوُونَ أَنَّهُ صَالَحَ رِجَالاً مِنَ العَرَبِ عَلَى الجِزْيَةِ، فَأَمَّا عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الخُلَفَاءِ إِلَى اليَوْمِ فَقَدْ أَخَذُوا الجِزْيَةَ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ وَتَنُّوخَ وَبَهْرَاءَ وَخِلْطٍ مِنْ خِلْطِ العَرَبِ، وَهُمْ إِلَى السَّاعَةِ مُقِيمُونَ عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ، يُضَاعَفُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ وَذَلِكَ جِزْيَةٌ، وَإِنَّمَا الجِزْيَةُ عَلَى الأَدْيَانِ لاَ عَلَى الأَنْسَابِ، وَلَوْلاَ أَنْ نَأْثَمَ بِتَمَنِّي بَاطِلٍ وَدِدْنَا أَنَّ الَّذِي قَالَ أَبو يُوسُفَ كَمَا قَالَ، وَأَنْ لاَ يُجْرَى صَغَارٌ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَكِنَّ اللهَ أَجَلُّ فِي أَعْيُنِنَا مِنْ أَنْ نُحِبَّ غَيْرَ مَا قَضَى بِهِ.٩/١٨٧