٨ - أَخْبرنِي الإِمَام شيخ الْحفاظ أَبُو الْفضل عبد الرَّحِيم بن أبي عبد الله الْعِرَاقِيّ ﵀ قَالَ أَخْبرنِي ٣ ب الإِمَام شيخ الْحفاظ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن الْقيم أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد أَنا يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصر الصيدلاني ح قَالَ أَبُو الْحسن وَأَنا عَالِيا الصيدلاني الْمَذْكُور إجَازَة أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم أَنا الطَّبَرَانِيّ فِي جُزْء من إسمه عَطاء ثَنَا عَليّ بن الْمُبَارك الصَّنْعَانِيّ ثَنَا إِسْمَاعِيل بن أبي أويس ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد عَن مُوسَى بن عقبَة عَن عَطاء بن أبي مَرْوَان عَن أَبِيه عَن كَعْب الْأَحْبَار قَالَ كَانَ دَاوُد ﵇ إِذا انْصَرف من صلَاته قَالَ اللَّهُمَّ أصلح لي ديني الَّذِي جعلته عصمَة أَمْرِي وَأصْلح لي دنياي الَّتِي جعلت فِيهَا معاشي وَأصْلح لي آخرتي الَّتِي جعلت إِلَيْهَا معادي اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من نقمتك وَأَعُوذ بك مِنْك لَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا معطي لما منعت وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد قَالَ كَعْب وَأَخْبرنِي صُهَيْب ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ ينْصَرف بِهَذَا الدُّعَاء من صلَاته قَالَ الطَّبَرَانِيّ لَا يرْوى عَن صُهَيْب إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد هَذَا حَدِيث حسن أخرجه النَّسَائِيّ عَن عَمْرو بن سَواد عَن عبد الله بن وهب عَن حَفْص بن ميسرَة عَن مُوسَى بن عقبَة بِهَذَا الْإِسْنَاد فَوَقع لنا عَالِيا وَأخرجه أَيْضا من طَرِيق سعد بن عبد الحميد بن جَعْفَر عَن ابْن أبي الزِّنَاد لَكِن زَاد فِيهِ بَين أبي مَرْوَان وَكَعب عبد الرَّحْمَن بن مغيث وَقد قيل أَنه اسْم أبي مَرْوَان فَإِن كَانَ كَذَلِك فَعَن زَائِدَة وَقيل اسْمه سعد وَقيل مغيث وَهُوَ تَابِعِيّ وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَذكره بَعضهم فِي الصحابه وَابْنه تَابِعِيّ صَغِير وثقوه وَفِي الْإِسْنَاد أَرْبَعَة من التَّابِعين فِي نسق أَوَّلهمْ مُوسَى بن عقبَة وعَلى ظَاهر رِوَايَة سعد بن عبد الحميد يكون فِيهِ خَمْسَة