السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٦٨٧٩- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ هُوَ ابْنُ المُنَادِي، حَدَّثنا رَوْحُ بن عُبَادَةَ (ح) وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَارِثُ بن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بن عُبَادَةَ، حَدَّثنا عُثمَانُ الشَّحَّامُ، حَدَّثنا مُسْلِمُ بن أَبِي بَكْرَةَ، عَن أَبِي بَكْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ، أَلاَ فَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا، أَلاَ وَالقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائِمِ فِيهَا، أَلاَ وَالمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَاعِدِ أَلاَ فَإِذَا نَزَلَتْ فَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، أَلاَ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ، أَلاَ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، أَرَأَيْتَ مَنْ لَيْسَ لَهُ غَنَمٌ، وَلاَ إِبِلٌ كَيْفَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: فَلْيَأْخُذْ سَيْفَهُ ثُمَّ لِيَعْمَدْ بِهِ إِلَى صَخْرَةٍ، ثُمَّ لِيَدُقَّهُ عَلَى حَدِّهِ بِحَجَرٍ، ثُمَّ لِيَنْجُ بِهِ إِنِ اسْتَطَاعَ النَّجَاء، اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ، أَرَأَيْتَ إِنْ أُخِذَ بِيَدِي مُكْرَهًا حَتَّى يُنْطَلَقَ بِي إِلَى أَحَدِ الصَّفَّيْنِ، أَوْ أَحَدِ الفَرِيقَيْنِ، عُثمَانُ شَكَّ فَيَحْذِفُنِي رَجُلٌ بِسَيْفِهِ فَيَقْتُلُنِي، مَاذَا يَكُونُ مِنْ شَأْنِي؟ قَالَ: يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ وَيَكُونُ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ أَوْجُهٍ عَن عُثمَانَ الشَّحَّامِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٦٨٧٩- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ هُوَ ابْنُ المُنَادِي، حَدَّثنا رَوْحُ بن عُبَادَةَ (ح) وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَارِثُ بن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بن عُبَادَةَ، حَدَّثنا عُثمَانُ الشَّحَّامُ، حَدَّثنا مُسْلِمُ بن أَبِي بَكْرَةَ، عَن أَبِي بَكْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ، أَلاَ فَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا، أَلاَ وَالقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائِمِ فِيهَا، أَلاَ وَالمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَاعِدِ أَلاَ فَإِذَا نَزَلَتْ فَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، أَلاَ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ، أَلاَ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، أَرَأَيْتَ مَنْ لَيْسَ لَهُ غَنَمٌ، وَلاَ إِبِلٌ كَيْفَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: فَلْيَأْخُذْ سَيْفَهُ ثُمَّ لِيَعْمَدْ بِهِ إِلَى صَخْرَةٍ، ثُمَّ لِيَدُقَّهُ عَلَى حَدِّهِ بِحَجَرٍ، ثُمَّ لِيَنْجُ بِهِ إِنِ اسْتَطَاعَ النَّجَاء، اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ، أَرَأَيْتَ إِنْ أُخِذَ بِيَدِي مُكْرَهًا حَتَّى يُنْطَلَقَ بِي إِلَى أَحَدِ الصَّفَّيْنِ، أَوْ أَحَدِ الفَرِيقَيْنِ، عُثمَانُ شَكَّ فَيَحْذِفُنِي رَجُلٌ بِسَيْفِهِ فَيَقْتُلُنِي، مَاذَا يَكُونُ مِنْ شَأْنِي؟ قَالَ: يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ وَيَكُونُ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ أَوْجُهٍ عَن عُثمَانَ الشَّحَّامِ.٨/١٩٠

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٦٨٧٩ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرٍو الرزَّازُ، حدثنا محمدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ هو ابنُ المُنادِى، حدثنا رَوحُ بنُ عُبادَةَ (ح) وأخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا الحارِثُ بنُ أبى أُسامَةَ، حدثنا رَوحُ بنُ عُبادَةَ، حدثنا عثمانُ الشَّحّامُ، حدثنا مُسلِمُ بنُ أبى بكْرَةَ، عن أبى بكْرَةَ، عن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنَّها سَتَكونُ فِتَنٌ، ثُمَّ تَكونُ فِتنَةٌ، ألَا فالماشِى فيها خَيرٌ مِنَ السّاعِى إلَيها، ألَا والقاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائمِ فيها، ألَا والمُضْطَجِعُ فيها خَيرٌ مِنَ القاعِدِ، ألَا فإِذا نَزَلَت فمَن كانَت له غَنَمٌ فليَلحَقْ بغَنَمِه، ألَا ومَن كانَت له أرضٌ فليَلحَقْ بأرضِه، ألَا ومَن كانَت له إبِلٌ فليَلحَقْ بإبلِه" . فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبِىَّ الله- جَعَلَنِى اللهُ فِداكَ- أرأيتَ مَن لَيسَ له غَنَمٌ ولا إبِلٌ كَيفَ يَصنَعُ؟ قال: "فلْيأخُذْ سَيفَه، ثُمَّ ليَعمِدْ به إلَى صَخرَةٍ، ثُمّ ليَدُقَّهُ على حَدِّه بحَجَرٍ، ثُمَّ ليَنجُو (١) به إنِ استَطاعَ النَّجاءَ، اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟ اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟" . فقالَ رَجُلٌ: يا نَبِىَّ اللَّهِ- جَعَلَنِى اللهُ فِداكَ- أرأيتَ إن أُخِذَ بيَدِى مُكرَهًا حَتَّى يُنطَلَقَ بى إلَى أحَدِ الصَّفَّينِ- أو: أحَدِ الفَريقَينِ. عثمانُ شَكَّ- فيَحذِفُنِى (٢) رَجُلٌ بسَيفِه فيَقتُلُنِى، ماذا يَكونُ مِن شأنِى؟ قال: "يَبوءُ بإِثمِكَ وِإثمِه، ويَكونُ مِن أصحابِ النّارِ" (٣) . أخرَجَه مُسلِمٌ فى "الصحيح" مِن أوجُهٍ عن عثمانَ الشَّحّامِ (٤) .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٦٨٧٩ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ بِشْرانَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن عمرٍو الرزَّازُ، حدثنا محمدُ بن عُبَيدِ اللهِ هو ابنُ المُنادِي، حدثنا رَوحُ بن عُبادَةَ (ح) وأخبرَنا عليُّ بن أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بن عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا الحارِثُ بن أبي أُسامَةَ، حدثنا رَوحُ بن عُبادَةَ، حدثنا عثمانُ الشَّحّامُ، حدثنا مُسلِمُ بن أبي بكْرَةَ، عن أبي بكْرَةَ، عن رسولِ اللَّهِ ﷺ قال: "إنَّها سَتَكونُ فِتَنٌ، ثُمَّ تَكونُ فِتنَةٌ، ألَا فالماشِي فيها خَيرٌ مِنَ السّاعِي إلَيها، ألَا والقاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائمِ فيها، ألَا والمُضْطَجِعُ فيها خَيرٌ مِنَ القاعِد، ألَا فإِذا نَزَلَت فمَن كانَت له غَنَمٌ فليَلحَقْ بغَنَمِه، ألَا ومَن كانَت له أرضٌ فليَلحَقْ بأرضِه، ألَا ومَن كانَت له إبِلٌ فليَلحَقْ بإبلِه". فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبِيَّ الله - جَعَلَنِي اللهُ فِداكَ - أرأيتَ مَن لَيسَ له غَنَمٌ ولا إبِلٌ كَيفَ يَصنَعُ؟ قال: "فلْيأخُذْ سَيفَه، ثُمَّ ليَعمِدْ به إلَى صَخرَةٍ، ثُمّ ليَدُقَّهُ على حَدِّه بحَجَرٍ، ثُمَّ ليَنجُو (¬١) به إنِ استَطاعَ النَّجاءَ، اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟ اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟ ". فقالَ رَجُلٌ: يا نَبِيَّ اللَّهِ - جَعَلَنِي اللهُ فِداكَ - أرأيتَ إن أُخِذَ بيَدِي مُكرَهًا حَتَّى يُنطَلَقَ بي إلَى أحَدِ الصَّفَّينِ - أو: أحَدِ الفَريقَينِ. عثمانُ شَكَّ - فيَحذِفُنِي (¬٢) رَجُلٌ بسَيفِه فيَقتُلُنِي، ماذا يَكونُ مِن شأنِي؟ قال: "يَبوءُ بإِثمِكَ وإثمِه، ويَكونُ مِن أصحابِ النّارِ" (¬٣). أخرَجَه مُسلِمٌ في "الصحيح" مِن أوجُهٍ عن عثمانَ الشَّحّامِ (¬٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.