السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٨٤١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي دَعْلَجُ بن أَحمَدَ السِّجْزِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن مُعَاوِيَةَ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن جَهْضَمٍ الخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن الحَارِثِ، عَن سُلَيْمَانَ الأَشْدَقِ، عَن مَكْحُولٍ، عَن أَبِي سَلاَّمٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى بَدْرٍ فَلَقِيَ العَدُوَّ، فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اللهُ اتَّبَعَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ بِالعَسْكَرِ، فَلَمَّا كَفَى اللهُ العَدُوَّ، وَرَجَعَ الَّذِينَ قَتَلُوهُمْ قَالُوا: لَنَا النَّفْلُ؛ نَحْنُ الَّذِينَ قَتَلْنَا العَدُوَّ، وَبِنَا نَفَاهُمُ اللهُ وَهَزَمَهُمْ، وَقَالَ الَّذِينَ كَانُوا أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ به مِنَّا، هُوَ لَنَا؛ نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لاَ يَنَالُ العَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً، وَقَالَ الَّذِينَ اسْتَوْلَوْا عَلَى العَسْكَرِ: وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا؛ نَحْنُ اسْتَوْلَيْنَا عَلَى العَسْكَرِ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يَسْأَلُونَكَ عَن الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ، فَقَسَمَه رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَهُمْ عَن فَوَاقٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٨٤١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي دَعْلَجُ بن أَحمَدَ السِّجْزِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن مُعَاوِيَةَ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن جَهْضَمٍ الخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن الحَارِثِ، عَن سُلَيْمَانَ الأَشْدَقِ، عَن مَكْحُولٍ، عَن أَبِي سَلاَّمٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى بَدْرٍ فَلَقِيَ العَدُوَّ، فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اللهُ اتَّبَعَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ بِالعَسْكَرِ، فَلَمَّا كَفَى اللهُ العَدُوَّ، وَرَجَعَ الَّذِينَ قَتَلُوهُمْ قَالُوا: لَنَا النَّفْلُ؛ نَحْنُ الَّذِينَ قَتَلْنَا العَدُوَّ، وَبِنَا نَفَاهُمُ اللهُ وَهَزَمَهُمْ، وَقَالَ الَّذِينَ كَانُوا أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ به مِنَّا، هُوَ لَنَا؛ نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لاَ يَنَالُ العَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً، وَقَالَ الَّذِينَ اسْتَوْلَوْا عَلَى العَسْكَرِ: وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا؛ نَحْنُ اسْتَوْلَيْنَا عَلَى العَسْكَرِ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يَسْأَلُونَكَ عَن الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ، فَقَسَمَه رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَهُمْ عَن فَوَاقٍ.٦/٢٩٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الَّذينَ استَولَوْا على العَسكَرِ: واللهِ ما أنتُم بأحَقَّ به مِنَّا، نَحنُ استَولَينا على العَسكَرِ. فأنزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} إلَى قَولِه: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} . فقَسَمَه رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَينَهُم عن فواقٍ (٢) .
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.