٩٨٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ , أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ , نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ , نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ , وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , قَالَ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ , أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَغْدَادِيُّ , قَالَا: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي , نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ , نَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ" فَقِيلَ: مَا بَرَكَاتُ الْأَرْضِ؟ , قَالَ: "زَهْرَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: هَلْ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ , قَالَ: فَصَمَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ , ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِهِ وَقَالَ: "أَيْنَ السَّائِلُ هَلْ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ؟" , قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا ذَا , - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لَقَدْ حَمِدْنَاهُ حِينَ صَنَعَ ذَلِكَ - , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ §الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - , وَلَكِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ , إِنَّ كُلَّ مَا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ , يَقْتُلُ - [٥٠٩] - حَبَطًا , أَوْ يُلِمُّ إِلَّا آكِلَةُ الْخَضِرِ , تَأْكُلُ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ , فَاجْتَرَّتْ وَثَلَطَتْ وَبَالَتْ , ثُمَّ عَادَتْ فَأَكَلَتْ , إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ مَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ , فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ , وَمَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ" لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ , رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مَالِكٍ