٢١٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حدثنا آدَمُ، حدثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: ٨٧] قَالَ: "§هِيَ السَّبْعُ الطِّوَالُ الْأُوَلُ وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ" قَالَ: "هُوَ سَائِرُ الْقُرْآنِ" "كَذَا قَالُوا، وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْمُرَادُ بِهَا فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، فَإِنَّهُ يَحْتَجُّ بِمَا رُوِّينَا فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَابِ الْفَاتِحَةِ، وَتَفْسِيرُهُ أَوْلَى مِنْ تَفْسِيرِ غَيْرِهِ، وَلِأَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ وَالسَّبْعَ الطُّوَلَ نَزَلَتْ بَعْدَهَا"