السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي عن أبو العباس عن محمد بن عوف عن أبو المغيرة عن الأوزاعي عن يحيى عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman ٨٦٦٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ إِسْحَاقُ بن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ السُّوسِيُّ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَوْفٍ، حَدَّثنا أَبو المُغِيرَةِ، حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى، عَن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقُمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَلاَ تَخْرُجُ بِنَا إِلَى النَّخْلِ؟ قَالَ: نَعَمْ فَدَعَا بِخَمِيصَةٍ فَأَدْخَلَهَا عَلَيْهِ فَخَرَجْنَا فَقُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَذْكُرُ لَيْلَةَ القَدْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ العَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ قَامَ فِينَا، فَقَالَ: مَنْ كَانَ خَرَجَ فَلْيَرْجِعْ فَإِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ فَنَسِيتُهَا فَالتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ وَإِنِّي أُرِيتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ. وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَثَارَتْ سَحَابَةٌ فَمُطِرْنَا حَتَّى سَالَ سَقْفُ المَسْجِدِ، وَسَقْفُهُمْ يَوْمَئِذٍ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يَسْجُدُ فِي الطِّينِ وَالمَاءِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ عَلَى أَرْنَبَتِهِ وَجَبْهَتِهِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِي المُغِيرَةِ.
بَاب المُعْتَكِفِ يَخْرُجُ مِنَ المَسْجِدِ لِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ ثُمَّ لاَ يَسْأَلُ، عَن المَرِيضِ إِلاَّ مَارًّا، وَلاَ يَخْرُجُ لِعِيَادَةِ مَرِيضٍ، وَلاَ شَهَادَةِ جِنَازَةٍ، وَلاَ يُبَاشِرُ امْرَأَةً، وَلاَ يَمَسُّهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي عن أبو العباس عن محمد بن عوف عن أبو المغيرة عن الأوزاعي عن يحيى عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman ٨٦٦٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ إِسْحَاقُ بن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ السُّوسِيُّ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَوْفٍ، حَدَّثنا أَبو المُغِيرَةِ، حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى، عَن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقُمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَلاَ تَخْرُجُ بِنَا إِلَى النَّخْلِ؟ قَالَ: نَعَمْ فَدَعَا بِخَمِيصَةٍ فَأَدْخَلَهَا عَلَيْهِ فَخَرَجْنَا فَقُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَذْكُرُ لَيْلَةَ القَدْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ العَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ قَامَ فِينَا، فَقَالَ: مَنْ كَانَ خَرَجَ فَلْيَرْجِعْ فَإِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ فَنَسِيتُهَا فَالتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ وَإِنِّي أُرِيتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ. وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَثَارَتْ سَحَابَةٌ فَمُطِرْنَا حَتَّى سَالَ سَقْفُ المَسْجِدِ، وَسَقْفُهُمْ يَوْمَئِذٍ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يَسْجُدُ فِي الطِّينِ وَالمَاءِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ عَلَى أَرْنَبَتِهِ وَجَبْهَتِهِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِي المُغِيرَةِ.٤/٣٢٠
بَاب المُعْتَكِفِ يَخْرُجُ مِنَ المَسْجِدِ لِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ ثُمَّ لاَ يَسْأَلُ، عَن المَرِيضِ إِلاَّ مَارًّا، وَلاَ يَخْرُجُ لِعِيَادَةِ مَرِيضٍ، وَلاَ شَهَادَةِ جِنَازَةٍ، وَلاَ يُبَاشِرُ امْرَأَةً، وَلاَ يَمَسُّهَا.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَن كان خَرَجَ فليَرجِعْ فإِنِّى أُريتُ لَيلَةَ القَدرِ فنُسّيتُها فالتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ في وِترٍ، وإِنِّى أُريتُ أنِّى أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ" . وما نَرَى في السَّماءِ قَزَعَةً (٢) ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وثارَت سَحابَةٌ فمُطِرنا حَتَّى سالَ سَقفُ المَسجِدِ، وسَقْفُهم (٣) يَومَئذٍ مِن جَريدِ النَّخلِ، فرأيتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسجدُ في الطّينِ والماءِ حَتَّى [نظرتُ إلى] (٤) أثَرِ الطّينِ في (٥) أرنبَتِه (٦) وجَبهَتِهِ (٧) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ عن أبي المُغيرَةِ (٨) .
بابٌّ: المُعتَكِفُ يَخرُجُ مِنَ المَسجِدِ لِبَولٍ أو غائطٍ، ثُمَّ لا يَسأَلُ عن المَريضِ إلَّا مارًّا، ولا يَخرُجُ لِعيادَةِ مَريضٍ ولا لِشُهودِ (١) جِنازَةٍ، ولا يُباشِرُ امرأةً ولا يَمَسُّها
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنْ كَانَ خَرَجَ فَلْيَرْجِعْ فَإِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَنَسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ وَإِنِّي أُرِيتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ" . وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَثَارَتْ سَحَابَةٌ فَمُطِرْنَا حَتَّى سَالَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ , وَسَقْفُهُمْ يَوْمَئِذٍ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي الطِّينِ وَالْمَاءِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ عَلَى أَرْنَبَتِهِ وَجَبْهَتِهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَن كان خَرَجَ فليَرجِعْ فإِنِّى أُريتُ لَيلَةَ القَدرِ فنُسّيتُها فالتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ في وِترٍ، وإِنِّى أُريتُ أنِّى أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ". وما نَرَى في السَّماءِ قَزَعَةً (¬٢)، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وثارَت سَحابَةٌ فمُطِرنا حَتَّى سالَ سَقفُ المَسجِدِ، وسَقْفُهم (¬٣) يَومَئذٍ مِن جَريدِ النَّخلِ، فرأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَسجدُ في الطّينِ والماءِ حَتَّى [نظرتُ إلى] (¬٤) أثَرِ الطّينِ في (¬٥) أرنبَتِه (¬٦) وجَبهَتِهِ (¬٧). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ عن أبي المُغيرَةِ (¬٨).
بابٌّ: المُعتَكِفُ يَخرُجُ مِنَ المَسجِدِ لِبَولٍ أو غائطٍ، ثُمَّ لا يَسأَلُ عن المَريضِ إلَّا مارًّا، ولا يَخرُجُ لِعيادَةِ مَريضٍ ولا لِشُهودِ (¬١) جِنازَةٍ، ولا يُباشِرُ امرأةً ولا يَمَسُّها
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنْ كَانَ خَرَجَ فَلْيَرْجِعْ فَإِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَنَسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ وَإِنِّي أُرِيتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ ". وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَثَارَتْ سَحَابَةٌ فَمُطِرْنَا حَتَّى سَالَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ، وَسَقْفُهُمْ يَوْمَئِذٍ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْجُدُ فِي الطِّينِ وَالْمَاءِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ عَلَى أَرْنَبَتِهِ وَجَبْهَتِهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.