التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Ahmed bin Muhammad bin Ibrahim عن محمد بن مسلم بن واره الرازى عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن محمد بن إسحاق ابن بكر الصاغانى عن إسماعيل بن عبيد بن أبى كريمة عن محمد بن سلمة عن أبى عبد الرحيم خالد بن أبى يزيد عن Zayd bin Abi Anisa عن المنهال بن عمرو عن Abu 'Ubaida bin 'Abdullah bin Mas'ud عن Masrouq bin al-Ajda' عن ibn Mas'ud عن النبى

يجمع الله ﷿ الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم، أربعين يوماً شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، قال: وينزل الله ﷿ فى طلل من الغمام من العرش إلى الكرسى، ثم ينادى مناد: أيها الناس! ألم ترضوا من ربكم الذى خلقكم ورزقكم، وأمركم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئاً - أن يولى - كل إنسان ما كان يتولى ويعبد فى الدنيا، أليس ذلك عدلاً من ربكم ﷿؟ قالوا: بلى، فينطلقون، ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون، فمنهم من ينطلق إلى الشمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر، وإلى الأمثال من الحجارة، وأشباه ما كانوا يعبدون يتمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويمثل لمن كان يعبد عزيراً شيطان عزير، ويبقى محمد ﷺ، وأمته، قال: فيتمثل الرب ﷿ فيأتيهم، فيقول: ما لكم لا تنطلقون كما ينطلق الناس، فيقولون: بيننا وبينه علامة، فإذا رأيناه عرفناه، فيقول: ما هى؟ فيقولون: يكشف عن ساقه، فعند ذلك يكشف عن ساقه قال: فيسجد كل من كان لظهره طبق (¬٢)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.