السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٣٠- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عُمَرَ المُقْرِئُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا السَّرِيُّ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مَسْلَمَةَ، عَن مَالِكٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالنَّاسِ، فَقَامَ فَأَطَالَ القِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ القِيَامَ، وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللهَ، وَكَبِّرُوا، وَتَصَدَّقُوا ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيِّ.
ورَواه مُسلم عَن قُتَيبة، عَن مَالِكٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٣٠- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عُمَرَ المُقْرِئُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا السَّرِيُّ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مَسْلَمَةَ، عَن مَالِكٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالنَّاسِ، فَقَامَ فَأَطَالَ القِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ القِيَامَ، وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللهَ، وَكَبِّرُوا، وَتَصَدَّقُوا ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيِّ.
ورَواه مُسلم عَن قُتَيبة، عَن مَالِكٍ. ٣/٣٣٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٣٠ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عُمَرَ المُقرِئُ، أخبرَنا أحمدُ ابنُ سَلمانَ، حدثنا إسحاقُ بنُ الحَسَنِ، حدثنا القَعنَبِىُّ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا السَّرِىُّ بنُ خُزَيمَةَ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ، عن مالكٍ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ رضي الله عنها ، أنَّها قالَت: خَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بالنّاسِ، فقامَ فأَطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأَطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ قامَ فأَطالَ القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأَطالَ الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فسَجَدَ، ثُمَّ فعَلَ في الرَّكعَةِ الأُخرَى مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ انصَرَفَ وقَد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ الناسَ فحَمِدَ اللهَ وأَثنَى عَلَيه، ثُمَّ قال:" إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَخسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِه، فإذا رأَيتُم ذَلِكَ فادعُوا اللَّهَ، وكَبروا، وتَصَدَّقُوا ". ثُمَّ قال:" يا أُمَّةَ محمدٍ، واللهِ ما مِن أحَدٍ أغيَرُ مِنَ اللَّهِ أن يَزنِىَ عبدُه أو تَزنِىَ أمَتُه، يا أُمَّةَ محمدٍ، لَو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لَضَحِكتُم قَليلًا ولَبَكَيتُم كَثيرًا "(٣).
رَواه البخارىُّ في" الصحيح "عن عبدِ اللهِ بنِ مَسلَمَةَ القَعنَبِىِّ، ورَواه مسلمٌ عن قُتَيبَةَ عن مالكٍ (٤) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٣٠ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عُمَرَ المُقرِئُ، أخبرَنا أحمدُ ابنُ سَلمانَ، حدثنا إسحاقُ بنُ الحَسَنِ، حدثنا القَعنَبِىُّ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا السَّرِىُّ بنُ خُزَيمَةَ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ، عن مالكٍ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ ﵂، أنَّها قالَت: خَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رسولِ اللهِ ﷺ فصلَّى رسولُ اللَّهِ ﷺ بالنّاسِ، فقامَ فأَطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأَطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ قامَ فأَطالَ القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأَطالَ الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فسَجَدَ، ثُمَّ فعَلَ في الرَّكعَةِ الأُخرَى مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ انصَرَفَ وقَد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ الناسَ فحَمِدَ اللهَ وأَثنَى عَلَيه، ثُمَّ قال: "إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَخسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِه، فإذا رأَيتُم ذَلِكَ فادعُوا اللَّهَ، وكَبروا، وتَصَدَّقُوا". ثُمَّ قال: "يا أُمَّةَ محمدٍ، واللهِ ما مِن أحَدٍ أغيَرُ مِنَ اللَّهِ أن يَزنِىَ عبدُه أو تَزنِىَ أمَتُه، يا أُمَّةَ محمدٍ، لَو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لَضَحِكتُم قَليلًا ولَبَكَيتُم كَثيرًا" (¬٣).
رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللهِ بنِ مَسلَمَةَ القَعنَبِىِّ، ورَواه مسلمٌ عن قُتَيبَةَ عن مالكٍ (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.