السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن ابن ملحان عن يحيى، يعني ابن بكير عن الليث عن عمر بن عبد الله مولى عفرة عن ثعلبة بن أبي مالك يخبر عن حارثة بن النعمان

٦٠٥٥- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثنا يَحيَى، يَعْنِي ابْنَ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَن عُمَرَ بن عَبدِ اللهِ مَوْلَى عُفْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ ثَعْلَبَةَ بن أَبِي مَالِكٍ يُخْبِرُ، عَن حَارِثَةَ بن النُّعْمَانِ، عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الغُنِيمَةُ فِي حَاشِيَةِ القَرْيَةِ يَكُونُ فِيهَا وَيَشْهَدُ الصَّلوات، فَإِذَا تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ قَالَ: لَوْ أَنِّي ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَى مِنْهَا كَلاَءً فَيَرْتَفِعُ إِلَيْهَا حَتَّى لاَ يَأْتِيَ المَسْجِدَ إِلاَّ كُلَّ جُمُعَةٍ، حَتَّى إِذَا تَعَذَّرَتْ وَأَكَلَ مَا حَوْلَهَا قَالَ: لَوِ ارْتَفَعَتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَى مِنْهَا كَلاَءً، فَيَرْتَفِعُ إِلَيْهَا حَتَّى لاَ يَأْتِيَ الجُمُعَةَ، وَلاَ يَدْرِي مَا يَوْمُ الجُمُعَةِ؟ حَتَّى يَطْبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بِشْرُ بن المُفَضَّلِ عَن عُمَرَ بن عَبدِ اللهِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن ابن ملحان عن يحيى، يعني ابن بكير عن الليث عن عمر بن عبد الله مولى عفرة عن ثعلبة بن أبي مالك يخبر عن حارثة بن النعمان

٦٠٥٥- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثنا يَحيَى، يَعْنِي ابْنَ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَن عُمَرَ بن عَبدِ اللهِ مَوْلَى عُفْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ ثَعْلَبَةَ بن أَبِي مَالِكٍ يُخْبِرُ، عَن حَارِثَةَ بن النُّعْمَانِ، عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الغُنِيمَةُ فِي حَاشِيَةِ القَرْيَةِ يَكُونُ فِيهَا وَيَشْهَدُ الصَّلوات، فَإِذَا تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ قَالَ: لَوْ أَنِّي ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَى مِنْهَا كَلاَءً فَيَرْتَفِعُ إِلَيْهَا حَتَّى لاَ يَأْتِيَ المَسْجِدَ إِلاَّ كُلَّ جُمُعَةٍ، حَتَّى إِذَا تَعَذَّرَتْ وَأَكَلَ مَا حَوْلَهَا قَالَ: لَوِ ارْتَفَعَتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَى مِنْهَا كَلاَءً، فَيَرْتَفِعُ إِلَيْهَا حَتَّى لاَ يَأْتِيَ الجُمُعَةَ، وَلاَ يَدْرِي مَا يَوْمُ الجُمُعَةِ؟ حَتَّى يَطْبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بِشْرُ بن المُفَضَّلِ عَن عُمَرَ بن عَبدِ اللهِ. ٣/٢٤٧

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إنَّ الرَّجُلَ تَكونُ له الغُنَيمَةُ في حاشيَةِ القَريَةِ يَكونُ فيها ويَشهَدُ الصَّلَواتِ، فإِذا تَعَذَّرَت عَلَيه قال: لَو أنِّى ارتَفَعتُ إلَى رَدهَةٍ (٣) هِىَ أعفَى مِنها كَلأً؟ فيَرتَفِعُ إلَيها حَتَّى لا يأتِىَ المَسجِدَ إلَّا كُلَّ جُمُعَةٍ، حَتَّى إذا تَعَذَّرَت وأَكَلَ ما حَولَها قال: لَوِ ارتَفَعتُ إلَى رَدهَةٍ هِىَ أعفَى مِنها كَلأً؟ فيَرتَفِعُ إلَيه حَتَّى لا يأتِىَ الجُمُعَةَ، ولا يَدرِى ما يَومُ الجُمُعَةِ، حَتَّى يَطبَعَ اللَّهُ على قَلبِه" (٤) . وكَذَلِكَ رَواه بشرُ بنُ المُفَضَّلِ عن عُمَرَ بنِ عبدِ اللَّهِ (٥) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٥٩٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا ابْنُ مِلْحَانَ، ثنا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ بُكَيْرٍ ثنا اللَّيْثُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى عُفْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ ثَعْلَبَةَ بْنَ أَبِي مَالِكٍ يُخْبِرُ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ §الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الْغَنِيمَةُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ يَكُونُ فِيهَا وَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ، فَإِذَا تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ قَالَ: لَوْ أَنِّي ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَى مِنْهَا كَلَاءً فَيَرْتَفِعُ إِلَيْهَا حَتَّى لَا يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ إِلَّا كُلَّ جُمُعَةٍ، حَتَّى إِذَا تَعَذَّرَتْ وَأَكَلَ مَا حَوْلَهَا قَالَ: لَوِ ارْتَفَعَتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَى مِنْهَا كَلَاءً، فَيَرْتَفِعُ إِلَيْهَا حَتَّى لَا يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ، وَلَا يَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ حَتَّى يَطْبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ" . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إنَّ الرَّجُلَ تَكونُ له الغُنَيمَةُ في حاشيَةِ القَريَةِ يَكونُ فيها ويَشهَدُ الصَّلَواتِ، فإِذا تَعَذَّرَت عَلَيه قال: لَو أنِّى ارتَفَعتُ إلَى رَدهَةٍ (¬٣) هِىَ أعفَى مِنها كَلأً؟ فيَرتَفِعُ إلَيها حَتَّى لا يأتِىَ المَسجِدَ إلَّا كُلَّ جُمُعَةٍ، حَتَّى إذا تَعَذَّرَت وأَكَلَ ما حَولَها قال: لَوِ ارتَفَعتُ إلَى رَدهَةٍ هِىَ أعفَى مِنها كَلأً؟ فيَرتَفِعُ إلَيه حَتَّى لا يأتِىَ الجُمُعَةَ، ولا يَدرِى ما يَومُ الجُمُعَةِ، حَتَّى يَطبَعَ اللَّهُ على قَلبِه" (¬٤). وكَذَلِكَ رَواه بشرُ بنُ المُفَضَّلِ عن عُمَرَ بنِ عبدِ اللَّهِ (¬٥).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٥٩٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا ابْنُ مِلْحَانَ، ثنا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ بُكَيْرٍ ثنا اللَّيْثُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى عُفْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ ثَعْلَبَةَ بْنَ أَبِي مَالِكٍ يُخْبِرُ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الْغَنِيمَةُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ يَكُونُ فِيهَا وَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ، فَإِذَا تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ قَالَ: لَوْ أَنِّي ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَى مِنْهَا كَلَاءً فَيَرْتَفِعُ إِلَيْهَا حَتَّى لَا يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ إِلَّا كُلَّ جُمُعَةٍ، حَتَّى إِذَا تَعَذَّرَتْ وَأَكَلَ مَا حَوْلَهَا قَالَ: لَوِ ارْتَفَعَتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَى مِنْهَا كَلَاءً، فَيَرْتَفِعُ إِلَيْهَا حَتَّى لَا يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ، وَلَا يَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ حَتَّى يَطْبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ ". وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.