Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حارثة بن النعمان

حارثة بن النعمان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 692, entry [1814]1,772 chars
    ١٥٣٧- حارثة بن النعمان بن نفع [ (١) ] بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ. ذكره موسى بن عقبة وابن سعد فيمن شهد بدرا، وقد ذكره ابن إسحاق إلا أنه سمى جدّه رافعا. وقال ابن سعد: يكنى أبا عبد اللَّه. روى النّسائيّ من طريق الزهريّ عن عروة عن عائشة عن النبي ﷺ: قال: «دخلت الجنة فسمعت…
    ▸ expand full passage (1,772 chars)
    ١٥٣٧- حارثة بن النعمان بن نفع [ (١) ] بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ. ذكره موسى بن عقبة وابن سعد فيمن شهد بدرا، وقد ذكره ابن إسحاق إلا أنه سمى جدّه رافعا. وقال ابن سعد: يكنى أبا عبد اللَّه. روى النّسائيّ من طريق الزهريّ عن عروة عن عائشة عن النبي ﷺ: قال: «دخلت الجنة فسمعت قراءة، فقلت: من هذا؟ فقيل: حارثة بن النّعمان» [ (٢) ] فقال رسول اللَّه ﷺ: «كذلكم البرّ» . وكان برّا بأمه، وهو عند أحمد من طريق معمر عن الزهري، عن عروة أو غيره، ولفظه: كان أبرّ الناس بأمه. إسناده صحيح. وروى أحمد والطّبرانيّ من طريق الزهري: أخبرني عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة عن حارثة بن النعمان، قال: مررت على رسول اللَّه ﷺ ومعه جبرائيل جالس في المقاعد، فسلمت عليه، فلما رجعت قال: «هل رأيت الّذي كان معي» ؟ قلت: نعم، قال: «فإنّه جبريل، وقد ردّ عليك السّلام» . إسناده صحيح أيضا. وروى ابن شاهين من طريق المسعودي عن الحكم عن القاسم أنّ حارثة أتى النبي ﷺ وهو يناجي رجلا، ولم يسلم، فقال جبرائيل: أما إنّه لو سلّم لرددنا عليه، فقال لجبرائيل: وهل تعرفه! فقال: نعم هذا من الثّمانين الّذين صبروا يوم حنين، رزقهم ورزق أولادهم على الجنّة» .ورواه الحارث من وجه آخر عن المسعوديّ فقال: عن القاسم عن الحارث بن النعمان، كذا قال. ورواه الطّبرانيّ من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم فقال: عن ابن عباس، فذكره نحوه. وله حديث آخر عند أحمد وغيره، ورواه البخاريّ في التّاريخ من طريق ثابت عن عبد اللَّه بن رباح- أنّ حارثة بن النعمان قال لعثمان: إن شئت قاتلنا دونك. وقال مقسم بن سعد: أدرك خلافة معاوية ومات فيها بعد أن ذهب بصره. وروى الطّبرانيّ والحسن بن سفيان من طريق محمد بن أبي فديك، عن محمد بن عثمان، عن أبيه. قال: كان حارثة بن النّعمان- وفي رواية له: عن حارثة بن النعمان، وكان قد ذهب بصره فاتخذ خيطا في مصلاه إلى باب حجرته، فكان إذا جاء المسكين أخذ من مكتله شيئا، ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله، وكان أهله يقولون له: نحن نكفيك، فيقول: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «مناولة المسكين تقي مصارع السّوء» .

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الهندية

full-text

— · 1 entry

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1369, entry [627]1,680 chars
    حارثة بن النعمان ابن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، وأمه جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم. وكان لحارثة من الولد عبد الله وعبد الرحمن وسودة، وكانت من المبايعات، وعمرة، وهي أيضا من المبايعات، وأم هشام، وهي أيضا من المبايعات، وأمهم أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة …
    ▸ expand full passage (1,680 chars)
    حارثة بن النعمان ابن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، وأمه جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم. وكان لحارثة من الولد عبد الله وعبد الرحمن وسودة، وكانت من المبايعات، وعمرة، وهي أيضا من المبايعات، وأم هشام، وهي أيضا من المبايعات، وأمهم أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وأم كلثوم وأمها من بني عبد الله بن غطفان، وأمة اللهوأمها من بني جتدع، ويكنى حارثة أبا عبد الله، وشهد حارثة بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، ﵇. قال حارثة ورأيت جبريل، ﷺ، من الدهر مرتين: يوم الصورين حين خرج رسول الله، ﷺ، إلى بني قريظة حين مر بنا في صورة دحية بن خليفة الكلبي فأمرنا بلبس السلاح، ويوم موضع الجنائز حين رجعنا من حنين مررت وهو يكلم النبي، ﷺ، فلم أسلم فقال جبريل: من هذا يا محمد؟ قال: حارثة بن النعمان، قال: أما إنه من المائة الصابرة يوم حنين الذين تكفل الله بأرزاقهم في الجنة ولو سلم لرددنا عليه. أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال: حدثني محمد بن عثمان عن أبيه أن حارثة بن النعمان كان قد كف بصره فجعل خيطا من مصلاه إلى باب حجرته ووضع عنده مكتلا فيه تمر وغير ذلك، فكان إذا سلم المسكين أخذ من ذلك التمر ثم أخذ على الخيط حتى يأخذ إلى باب الحجرة فيناوله المسكين، فكان أهله يقولون: نحن نكفيك، فيقول: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول إن مناولة المسكين تقي ميتة السوء. قال محمد بن عمر: وكانت لحارثة بن النعمان منازل قرب منازل النبي، ﵇، بالمدينة، فكان كلما أحدث رسول الله، ﷺ، أهلا تحول له حارثة بن النعمان عن منزل بعد منزل حتى قال: النبي، ﷺ، لقد استحييت من حارثة بن النعمان مما يتحول لنا عن منازله. وبقي حارثة حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان، ﵀، وله عقب من ولده أبو الرجال، واسمه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، وأم أبي الرجال عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة من بني النجار.

ابن قانع - معجم الصحابة لابن قانع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 533, entry [215]528 chars
    حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُكْتِبُ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ رَجُلٌ جَالِسٌ بِالْمَقَاعِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ جِزْتُ فَلَمَّا رَجَعْتُ انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «أَمَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعِي؟» قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: «فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ وَقَدْ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ»

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1683, entry [342]1,359 chars
    ١٧٧ - حارثة بن النعمان (¬١): ابن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الخزرجي، النجاري. ويقال: ابن رافع بدل: ابن نفع. وله من الولد: عبد الله، وعبد الرحمن، وسودة، وعمرة، وأم كلثوم، يكنَّى أبا عبد الله. شهد بدرًا والمشاهد، ولا نعلم له رواية، وكان دينًا، خيِّرًا، برًّا بأمه. وعنه قال: ر…
    ▸ expand full passage (1,359 chars)
    ١٧٧ - حارثة بن النعمان (¬١): ابن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الخزرجي، النجاري. ويقال: ابن رافع بدل: ابن نفع. وله من الولد: عبد الله، وعبد الرحمن، وسودة، وعمرة، وأم كلثوم، يكنَّى أبا عبد الله. شهد بدرًا والمشاهد، ولا نعلم له رواية، وكان دينًا، خيِّرًا، برًّا بأمه. وعنه قال: رأيت جبريل من الدهر مرتين: يوم الصورين (¬٢) حين خرج رسول الله إلى بني قريظة، مَرَّ بنا في صورة دحية، فأمرنا بلبس السلاح، ويوم موضع الجنائز حين رجعنا من حنين، مررت وهو يكلم النبي ﷺ فلم أسلّم، فقال جبريل: من هذا يا محمد? قال: حارثة بن النعمان، فقال: أما إنه من المائة الصابرة يوم حنين، الذين تكفَّل الله بأرزاقهم في الجنة، ولو سلَّم لرددنا عليه. وروي بإسناد منقطع: أن حارثة كُفَّ، فجعل خيطًا من مصلاه إلى حجرته، ووضع عنده مكتلًا فيه تمر وغيره، فكان إذا سلَّم مسكين أعطاه منه، ثم أخذ على الخيط حتى يأتي إلى باب الحجرة فيناول المسكين. فيقول أهله: نحن نكفيك، فيقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مناولة المسكين تقي ميتة السوء" (¬٣). قال الواقدي: كانت له منازل قرب منازل النبي ﷺ، فكان كلما أحدث رسول الله أهلًا، تحوّل له حارثة عن منزل، حتى قال: "لقد استحييت من حارثة مما يتحوّل لنا عن منازله". وبقي إلى خلافة معاوية. ومن ذريته: المحدِّث أبو الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري، ولد عمرة الفقيهة. وهو -أعني: حارثة- الذي يقول فيه رسول الله ﷺ: "دخلت الجنة فسمعت قراءة، فقلت: من هذا? قيل: حارثة، فقال النبي ﷺ: كذاكم البر" وكان برًّا بأمه ﵁ (¬٤).

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 418, entry [1105]2,122 chars
    ١٠٠٣ - حَارِثَة بنُ النُّعْمان (ب د ع) حَارِثَة بنُ النُّعْمان بن نَقْع (¬١) بن زيد بن عُبَيد بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن مالك ابن النجّار، الأَنصاري الخزرجي. ثم من بني النجار، يكنى أبا عبد اللَّه. شهد بدراً، وأُحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﷺ، وكان من فضلاء الصحابة. روى عبد اللَّه بن عامر …
    ▸ expand full passage (2,122 chars)
    ١٠٠٣ - حَارِثَة بنُ النُّعْمان (ب د ع) حَارِثَة بنُ النُّعْمان بن نَقْع (¬١) بن زيد بن عُبَيد بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن مالك ابن النجّار، الأَنصاري الخزرجي. ثم من بني النجار، يكنى أبا عبد اللَّه. شهد بدراً، وأُحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﷺ، وكان من فضلاء الصحابة. روى عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، عن حارثة بن النعمان، قال: مررت على رسول اللَّه ﷺ ومعه جبريل، جالساً بالمقاعد، فسلّمت عليه وجزت، فلما رجعت وانصرف النبي ﷺ، قال: هل رأيت الذي كان معي؟ قلت: نعم، قال: فإنه جبريل، وقد ردّ عليك السلام. وروى ابن عباس أن حارثة بن النعمان، مرّ على النبي ﷺ ومعه جبريل، يناجيه، فلم يسلّم، فقال جبريل: ما منعه أن يسلّم؟ فقال له رسول اللَّه ﷺ: ما منعك أن تسلِّم حين مررت؟ قال: رأيت معك أنساناً تناجيه، فكرهت أن أقطع حديثك، قال: أوقد رأيته؟ قال: نعم، قال: أما إن ذاك جبريل، وقال: أما إنه لو سلّم لرددت عليه، ثم قال: أما إنه من الثمانين، فقال رسول اللَّه ﷺ: وما الثمانون؟ قال: يفر الناس عنك غير ثمانين فيصبرون معك، رزقهم ورزق أولادهم على اللَّه في الجنة، فأخبر حارثة بذلك. أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد إذناً، أخبرنا عم جدي أَبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، حدّثنا سفيان، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ دخلت الجنة، فسمعت قراءة، فقلت من هذا: فقيل: حارثة بن النعمان، فقال رسول اللَّه ﷺ كذلكم البر. وكان براً بأمه». وذكر أبو نعيم أن الذي كان براً بأمه: حارثة بن الربيع، وهذا أصح. وهو ممن ثبت مع رسول اللَّه ﷺ يوم حنين في ثمانين رجلاً لما انهزم الناس وبقي حارثة، وذهب بصره، فاتّخذ خيطاً من مصلاّه إلى باب حجرته، ووضع عنده مكتلاً فيه تمر، فكان إذا جاء المسكين فسلّم، أخذ من ذلك المكتل،ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله، فكان أهله يقولون: نحن نكفيك، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: مناولة المسكين تقي ميتة السوء. قال ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني ثعلبة: حارثة بن النعمان ابن رافع بن زيد بن عُبَيد بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن مالك. وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: شهد بدراً من الأنصار من بني النجار: حارثة بن النعمان، وهو الذي مَرَّ برسول اللَّه ﷺ وهو مع جبريل عند المقاعد. أخرجه الثلاثة، وقد خالف ابن إسحاق في نسبه، فقال: النعمان بن رافع، ووافقه ابن ماكولا، وساق النسب الأول أبو عمر، فقال: النعمان بن نقع، ووافقه الكلبي.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 546, entry [1100]2,360 chars
    ١٠٠٣ - حارثة بن النعمان ب د ع: حارثة بْن النعمان بْن نقع بْن زيد بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني النجار يكنى أبا عَبْد اللَّهِ شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وكان من فضلاء الصحابة. روى عَبْد اللَّهِ بْن عامر بْن ربيعة، عن حارثة…
    ▸ expand full passage (2,360 chars)
    ١٠٠٣ - حارثة بن النعمان ب د ع: حارثة بْن النعمان بْن نقع بْن زيد بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني النجار يكنى أبا عَبْد اللَّهِ شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وكان من فضلاء الصحابة. روى عَبْد اللَّهِ بْن عامر بْن ربيعة، عن حارثة ابن النعمان، قال: مررت عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ ومعه جبريل ﵇، جالسًا بالمقاعد، فسلمت عليه وجزت، فلما رجعت وانصرف النَّبِيّ ﷺ قال: هل رأيت الذي كان معي؟، قلت: نعم، قال: فإنه جبريل، وقد رد عليك السلام. وروى ابن عباس أن حارثة بْن النعمان مر عَلَى النَّبِيّ ﷺ ومعه جبريل، يناجيه، فلم يسلم، فقال جبريل: ما منعه أن يسلم؟ فقال له رَسُول اللَّهِ ﷺ: ما منعك أن تسلم حينمررت؟، قال: رأيت معك إنسانًا تناجيه، فكرهت أن أقطع حديثك، قال: أو قد رأيته؟ قال: نعم، قال: أما إن ذاك جبريل، وقال: أما إنه لو سلم لرددت عليه، ثم قال: أما إنه من الثمانين؟ فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: وما الثمانون؟ قال: يفر الناس عنك غير ثمانين، فيصبرون معك، رزقهم ورزق أولادهم عَلَى اللَّه في الجنة، فأخبر حارثة بذلك. أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ، إِذْنًا، أخبرنا عَمُّ جَدِّي أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، حدثنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَمْرَةَ، عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ قِرَاءَةً، فَقُلْتُ مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَذَلِكُمُ الْبِرُّ، وَكَانَ بَرًّا بِأُمِّهِ. وَذَكَرَ أَبُو نُعَيْمٍ أَنَّ الَّذِي كَانَ بَرًّا بِأُمِّهِ: حَارِثَةُ بْنُ الرُّبَيِّعِ، وَهَذَا أَصَحُّ وهو ممن ثبت مع رَسُول اللَّهِ ﷺ يَوْم حنين في ثمانين رجلا لما انهزم الناس وبقي حارثة، وذهب بصره، فاتخذ خيطًا من مصلاه إِلَى باب حجرته، ووضع عنده مكتلا فيه تمر، فكان إذا جاء المسكين فسلم، أخذ من ذلك المكتل، ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله، فكان أهله يقولون: نحن نكفيك، فقال: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: مناولة المسكين تقي ميتة السوء. قال ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من الخزرج من بني ثعلبة: حارثة بْن النعمان بْن رافع بْن زيد بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك. وقال موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب: شهد بدرًا من الأنصار، من بني النجار: حارثة بْن النعمان، وهو الذي مر برسول اللَّه ﷺ وهو مع جبريل عند المقاعد. أخرجه الثلاثة، وقد خالف ابن إِسْحَاق في نسبه، فقال: النعمان بْن رافع، ووافقه بْن ماكولا، وساق النسب الأول أَبُو عمر، فقال: النعمان بْن نقع، ووافقه الكلبي.