السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٩٢٢- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن خَالِدِ بن خُلَيٍّ، حَدَّثنا بِشْرُ بن شُعَيْبِ بن أَبِي حَمْزَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ، أَنَّ عُبَيدَ اللهِ بن عَدِيِّ بن الخِيَارِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُثمَانَ رَضيَ الله عَنه وَهُوَ مَحْصُورٌ، وَعَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه يُصَلِّي لِلنَّاسِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَتَحَرَّجُ فِي الصَّلاَةِ مَعَ هَؤُلاَءِ، وَأَنْتَ مَحْصُورٌ، وَأَنْتَ الإِمَامُ، فَكَيْفَ تَرَى فِي الصَّلاَةِ مَعَهُمْ؟ فَقَالَ لَهُ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه: إِنَّ الصَّلاَةَ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ فَإِذَا أَحْسَنُوا فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاؤُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ.
وَسَائِرُ الآثَارِ فِي هَذَا المَعْنَى قَدْ مَضَتْ فِي بَابِ الإِمَامَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٩٢٢- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن خَالِدِ بن خُلَيٍّ، حَدَّثنا بِشْرُ بن شُعَيْبِ بن أَبِي حَمْزَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ، أَنَّ عُبَيدَ اللهِ بن عَدِيِّ بن الخِيَارِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُثمَانَ رَضيَ الله عَنه وَهُوَ مَحْصُورٌ، وَعَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه يُصَلِّي لِلنَّاسِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَتَحَرَّجُ فِي الصَّلاَةِ مَعَ هَؤُلاَءِ، وَأَنْتَ مَحْصُورٌ، وَأَنْتَ الإِمَامُ، فَكَيْفَ تَرَى فِي الصَّلاَةِ مَعَهُمْ؟ فَقَالَ لَهُ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه: إِنَّ الصَّلاَةَ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ فَإِذَا أَحْسَنُوا فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاؤُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ.
وَسَائِرُ الآثَارِ فِي هَذَا المَعْنَى قَدْ مَضَتْ فِي بَابِ الإِمَامَةِ. ٣/٢٢٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له عثمانُ - رضي الله عنه إنَّ الصَّلاةَ أحسَنُ ما يَعمَلُ النّاسُ، فإِذا أحسَنوا فأَحسِنْ مَعَهُم، وإِذا أساءوا فاجتَنِبْ إساءَتَهُم (١) .
وسائرُ الآثارِ في هَذا المَعنَى قَد مَضَت في بابِ الإمامَةِ (٢)
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨٥٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خُلَيٍّ، ثنا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ , وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُصَلِّي لِلنَّاسِ , فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنِّي أَتَحَرَّجُ فِي الصَّلَاةِ مَعَ هَؤُلَاءِ , وَأَنْتَ مَحْصُورٌ , وَأَنْتَ الْإِمَامُ , فَكَيْفَ تَرَى فِي الصَّلَاةِ مَعَهُمْ؟ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "إِنَّ §الصَّلَاةَ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ فَإِذَا أَحْسَنُوا فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ , وَإِذَا أَسَاؤُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ" وَسَائِرُ الْآثَارِ فِي هَذَا الْمَعْنَى قَدْ مَضَتْ فِي بَابِ الْإِمَامَةِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له عثمانُ ﵁: إنَّ الصَّلاةَ أحسَنُ ما يَعمَلُ النّاسُ، فإِذا أحسَنوا فأَحسِنْ مَعَهُم، وإِذا أساءوا فاجتَنِبْ إساءَتَهُم (¬١).
وسائرُ الآثارِ في هَذا المَعنَى قَد مَضَت في بابِ الإمامَةِ (¬٢)
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.