السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٣٠٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن سَعْدٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن بِشْرٍ الحَرَشِيُّ، حَدَّثنا عَبدَةُ بن سُلَيْمَانَ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو يَحيَى مُحَمَّدُ بن يَحيَى الرُّويَانِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ مُوسَى الفَرَّاءُ، أَخبَرنا عِيسَى هُوَ ابْنُ يُونُسَ، عَن يَحيَى، عَن عَمْرَةَ، عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ يُصَلِّي فِي حُجْرَتِهِ وَجِدَارُ الحُجْرَةِ قَصِيرٌ فَرَأَى النَّاسُ شَخَصَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَامَ نَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلاَتِهِ، فَأَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الثانية يُصَلِّي فَقَامَ نَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلاَتِهِ، فَصَنَعُوا ذَلِكَ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمْ يَخْرُجْ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ النَّاسُ، فَقَالَ: إِنِّي خِفْتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ صَلاَةُ اللَّيْلِ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو، رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدٍ، عَن عَبدَةَ.
وَفِي سِيَاقِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ المُرَادَ بِالحُجْرَةِ المُطْلَقَةُ فِي رِوَايَةِ هُشَيْمٍ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بن مَالِكٍ مَا وَقَعَ بَيَانُهُ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ، وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بن ثَابِتٍ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ الحُجْرَةَ كَانَتْ فِي المَسْجِدِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٣٠٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن سَعْدٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن بِشْرٍ الحَرَشِيُّ، حَدَّثنا عَبدَةُ بن سُلَيْمَانَ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو يَحيَى مُحَمَّدُ بن يَحيَى الرُّويَانِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ مُوسَى الفَرَّاءُ، أَخبَرنا عِيسَى هُوَ ابْنُ يُونُسَ، عَن يَحيَى، عَن عَمْرَةَ، عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ يُصَلِّي فِي حُجْرَتِهِ وَجِدَارُ الحُجْرَةِ قَصِيرٌ فَرَأَى النَّاسُ شَخَصَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَامَ نَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلاَتِهِ، فَأَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الثانية يُصَلِّي فَقَامَ نَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلاَتِهِ، فَصَنَعُوا ذَلِكَ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمْ يَخْرُجْ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ النَّاسُ، فَقَالَ: إِنِّي خِفْتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ صَلاَةُ اللَّيْلِ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو، رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدٍ، عَن عَبدَةَ.
وَفِي سِيَاقِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ المُرَادَ بِالحُجْرَةِ المُطْلَقَةُ فِي رِوَايَةِ هُشَيْمٍ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بن مَالِكٍ مَا وَقَعَ بَيَانُهُ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ، وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بن ثَابِتٍ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ الحُجْرَةَ كَانَتْ فِي المَسْجِدِ. ٣/١١٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنِّي خِفتُ أن تُكتَبَ عَلَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ" . لَفظُ حَديثِ أبى عمرٍو. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن محمدٍ عن عبدَةَ (٢) .
وفِي سياقِ هذه الأحاديثِ دِلالَةٌ على أنَّ المُرادَ بالحُجرَةِ المُطلَقَةِ في رِوايَةِ هُشَيمٍ عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، وفِي حَديثِ أنَسِ بنِ مالكٍ، ما وقَعَ بَيانُه في هذه الأحاديثِ. وفِي حَديثِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ دِلالَةٌ على أنَّ الحُجرَةَ كانَت في المَسجِدِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٢٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْحَرَشِيُّ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الرُّويَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، أنبأ عِيسَى هُوَ ابْنُ يُونُسَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي حُجْرَتِهِ وَجِدَارُ الْحُجْرَةِ قَصِيرٌ فَرَأَى النَّاسُ شَخَصَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ نَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ، فَأَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَقَامَ نَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ، فَصَنَعُوا ذَلِكَ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَخْرُجْ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ النَّاسُ، فَقَالَ: "إِنِّي §خِفْتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ" . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدَةَ، وَفِي سِيَاقِ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْحُجْرَةِ الْمُطْلَقَةُ فِي رِوَايَةِ هُشَيْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَا وَقَعَ بَيَانُهُ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ، وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْحُجْرَةَ كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنِّي خِفتُ أن تُكتَبَ عَلَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ". لَفظُ حَديثِ أبى عمرٍو. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن محمدٍ عن عبدَةَ (¬٢).
وفِي سياقِ هذه الأحاديثِ دِلالَةٌ على أنَّ المُرادَ بالحُجرَةِ المُطلَقَةِ في رِوايَةِ هُشَيمٍ عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، وفِي حَديثِ أنَسِ بنِ مالكٍ، ما وقَعَ بَيانُه في هذه الأحاديثِ. وفِي حَديثِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ دِلالَةٌ على أنَّ الحُجرَةَ كانَت في المَسجِدِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٢٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْحَرَشِيُّ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الرُّويَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، أنبأ عِيسَى هُوَ ابْنُ يُونُسَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي حُجْرَتِهِ وَجِدَارُ الْحُجْرَةِ قَصِيرٌ فَرَأَى النَّاسُ شَخَصَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَامَ نَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ، فَأَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فَقَامَ نَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ، فَصَنَعُوا ذَلِكَ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمْ يَخْرُجْ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ النَّاسُ، فَقَالَ: " إِنِّي خِفْتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ ". لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدَةَ، وَفِي سِيَاقِ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْحُجْرَةِ الْمُطْلَقَةُ فِي رِوَايَةِ هُشَيْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَا وَقَعَ بَيَانُهُ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ، وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْحُجْرَةَ كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.