السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥٥٩- مَا أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَسَيْدُ بن عَاصِمٍ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن حَفْصٍ، عَن سُفيَانَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن مَعْدِيكَرِبَ الهَمْدَانِيِّ قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ، يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ: لاَ تَصُفُّوا بَيْنَ الأَسَاطِينِ، وَلاَ تُصَلِّ وَبَيْنَ يَدَيْكَ قَوْمٌ يَمْتَرُونَ أَوْ يَلْعَبُونَ.
وَهَذَا المَوْقُوفُ فِي قَوْمٍ يَمْتَرُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُلْهِيهِ سَمَاعُ أَصْوَاتِهِمْ وَكَلاَمِهِمْ، عَن الخُشُوعِ فِي الصَّلاَةِ فَيَتَّقِي ذَلِكَ مَا اسْتَطَاعَ، فَأَمَّا الصَّلاَةُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ نَائِمٌ فَلاَ يُحْتَشَمُ مِنْهُ فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَفْعَلُهَا وَذَلِكَ فِيمَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥٥٩- مَا أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَسَيْدُ بن عَاصِمٍ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن حَفْصٍ، عَن سُفيَانَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن مَعْدِيكَرِبَ الهَمْدَانِيِّ قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ، يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ: لاَ تَصُفُّوا بَيْنَ الأَسَاطِينِ، وَلاَ تُصَلِّ وَبَيْنَ يَدَيْكَ قَوْمٌ يَمْتَرُونَ أَوْ يَلْعَبُونَ.
وَهَذَا المَوْقُوفُ فِي قَوْمٍ يَمْتَرُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُلْهِيهِ سَمَاعُ أَصْوَاتِهِمْ وَكَلاَمِهِمْ، عَن الخُشُوعِ فِي الصَّلاَةِ فَيَتَّقِي ذَلِكَ مَا اسْتَطَاعَ، فَأَمَّا الصَّلاَةُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ نَائِمٌ فَلاَ يُحْتَشَمُ مِنْهُ فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَفْعَلُهَا وَذَلِكَ فِيمَا. ٢/٢٧٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبدُ اللَّهِ يَعنِى ابنَ مَسعودٍ: لا تَصلُّوا بَينَ الأساطينِ (١) ، ولا تُصَلِّ وبَينَ يَدَيكَ قَومٌ يَمتَرونَ أو يَلعَبونَ (٢) .
وهَذا المَوقوفُ فى قَومٍ يَمتَرونَ بَينَ يَدَيه فيُلهيه سَماعُ أصواتِهِم وكَلامِهِم عن الخُشوعِ فى الصَّلاةِ، فيَتَّقِى ذَلِكَ ما استَطاعَ، فأَمّا الصَّلاةُ وبَينَ يَدَيه نائمٌ لا يَحتَشِمُ مِنه، فقَد كان النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَفعَلُها. وذَلِكَ فيما:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥١٦ - وَأَصَحُّ أَثَرٍ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ مَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْدِيكَرِبَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ: §لَا تَصُفُّوا بَيْنَ الْأَسَاطِينِ وَلَا تُصَلِّ وَبَيْنَ يَدَيْكَ قَوْمٌ يَمْتَرُونَ أَوْ يَلْعَبُونَ وَهَذَا الْمَوْقُوفُ فِي قَوْمٍ يَمْتَرُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُلْهِيهِ سَمَاعُ أَصْوَاتِهِمْ وَكَلَامِهِمْ عَنِ الْخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ فَيَتَّقِي ذَلِكَ مَا اسْتَطَاعَ، فَأَمَّا الصَّلَاةُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ نَائِمٌ فَلَا يُحْتَشَمُ مِنْهُ فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهَا وَذَلِكَ فِيمَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبدُ اللَّهِ يَعنِى ابنَ مَسعودٍ: لا تَصلُّوا بَينَ الأساطينِ (¬١)، ولا تُصَلِّ وبَينَ يَدَيكَ قَومٌ يَمتَرونَ أو يَلعَبونَ (¬٢).
وهَذا المَوقوفُ فى قَومٍ يَمتَرونَ بَينَ يَدَيه فيُلهيه سَماعُ أصواتِهِم وكَلامِهِم عن الخُشوعِ فى الصَّلاةِ، فيَتَّقِى ذَلِكَ ما استَطاعَ، فأَمّا الصَّلاةُ وبَينَ يَدَيه نائمٌ لا يَحتَشِمُ مِنه، فقَد كان النبىُّ ﷺ يَفعَلُها. وذَلِكَ فيما:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥١٦ - وَأَصَحُّ أَثَرٍ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ مَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْدِيكَرِبَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ: لَا تَصُفُّوا بَيْنَ الْأَسَاطِينِ وَلَا تُصَلِّ وَبَيْنَ يَدَيْكَ قَوْمٌ يَمْتَرُونَ أَوْ يَلْعَبُونَ وَهَذَا الْمَوْقُوفُ فِي قَوْمٍ يَمْتَرُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُلْهِيهِ سَمَاعُ أَصْوَاتِهِمْ وَكَلَامِهِمْ عَنِ الْخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ فَيَتَّقِي ذَلِكَ مَا اسْتَطَاعَ، فَأَمَّا الصَّلَاةُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ نَائِمٌ فَلَا يُحْتَشَمُ مِنْهُ فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَفْعَلُهَا وَذَلِكَ فِيمَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.