السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٢٩- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ المِصْرِيُّ، حَدَّثنا أَبِي، وَشُعَيْبُ بن اللَّيْثِ، قَالاَ: حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ قَالَ: وَأَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ الفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الهَيْثَمِ القَاضِي، حَدَّثنا سَعِيدُ بن أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بن يَزِيدَ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي هِلاَلٍ، عَن نُعَيْمٍ المُجْمِرِ قَالَ: كُنْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنه فَقَرَأَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ} ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ القُرْآنِ حَتَّى بَلَغَ، {وَلاَ الضَّالِّينَ} قَالَ: آمِينَ، وَقَالَ النَّاسُ: آمِينَ، وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الجُلُوسِ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لأَشْبَهُكُمْ صَلاَةً بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبدِ الحَكَمِ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ المِصْرِيُّ، عَن خَالِدِ بن يَزِيدَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ، وَهُوَ فِي كِتَابِ الدَّارَقُطْنِيِّ، وَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَلَهُ شَوَاهِدُ مِنْهَا:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٢٩- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ المِصْرِيُّ، حَدَّثنا أَبِي، وَشُعَيْبُ بن اللَّيْثِ، قَالاَ: حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ قَالَ: وَأَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ الفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الهَيْثَمِ القَاضِي، حَدَّثنا سَعِيدُ بن أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بن يَزِيدَ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي هِلاَلٍ، عَن نُعَيْمٍ المُجْمِرِ قَالَ: كُنْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنه فَقَرَأَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ} ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ القُرْآنِ حَتَّى بَلَغَ، {وَلاَ الضَّالِّينَ} قَالَ: آمِينَ، وَقَالَ النَّاسُ: آمِينَ، وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الجُلُوسِ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لأَشْبَهُكُمْ صَلاَةً بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبدِ الحَكَمِ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٢/٤٦
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ المِصْرِيُّ، عَن خَالِدِ بن يَزِيدَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ، وَهُوَ فِي كِتَابِ الدَّارَقُطْنِيِّ، وَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَلَهُ شَوَاهِدُ مِنْهَا:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا سَلَّمَ: والَّذِى نَفسِى بيَدِه إِنِّى لأَشبَهُكُم صَلاةً برسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. وفِي حَديثِ ابنِ عبدِ الحَكَمِ: صَلَّيتُ وراءَ أبي هريرةَ (١) . وكَذَلِكَ رواه حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ المِصرِيُّ عن خالِدِ بنِ يَزيدَ بهَذا الإِسنادِ نَحوَه (٢) . وهو في "كتاب الدارقطني" (٣) .
وهو إِسنادٌ صَحيحٌ، ولَه شَواهِدُ منها:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٩٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمِصْرِيُّ، ثنا أَبِي، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَا: ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: وَأنبأ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ قَالَ: كُنْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَرَأَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ حَتَّى بَلَغَ وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ: آمِينَ، وَقَالَ النَّاسُ: آمِينَ، وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، §إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْمِصْرِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ، وَهُوَ فِي كِتَابِ الدَّارَقُطْنِيِّ، وَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَلَهُ شَوَاهِدُ مِنْهَا مَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا سَلَّمَ: والَّذِى نَفسِى بيَدِه إِنِّى لأَشبَهُكُم صَلاةً ب رسولِ اللهِ ﷺ. وفِي حَديثِ ابنِ عبدِ الحَكَمِ: صَلَّيتُ وراءَ أبي هريرةَ (¬١). وكَذَلِكَ رواه حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ المِصرِيُّ عن خالِدِ بنِ يَزيدَ بهَذا الإِسنادِ نَحوَه (¬٢). وهو في "كتاب الدارقطني" (¬٣).
وهو إِسنادٌ صَحيحٌ، ولَه شَواهِدُ منها:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٩٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمِصْرِيُّ، ثنا أَبِي، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَا: ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: وَأنبأ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ قَالَ: كُنْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ فَقَرَأَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ حَتَّى بَلَغَ وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ: آمِينَ، وَقَالَ النَّاسُ: آمِينَ، وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ " وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْمِصْرِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ، وَهُوَ فِي كِتَابِ الدَّارَقُطْنِيِّ، وَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَلَهُ شَوَاهِدُ مِنْهَا مَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.