السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٤٢- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ القَاسِمُ بن القَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، وَأَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بن حَلِيمٍ المَرْوَزَيَّانِ بمرو قَالاَ: أَخبَرنا أَبو المُوَجَّهِ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الفَزَارِيُّ، حَدَّثنا عَبدَانُ بن عُثمَانَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكٍ، أَخبَرنا الحُسَيْنُ بن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ، أَخبَرني وَهْبُ بن كَيْسَانَ، حَدَّثنا جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ فَجَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ العَصْرَ فَقَامَ فَصَلَّى العَصْرَ ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ المَغْرِبَ فَقَامَ فَصَلاَّهَا حِينَ غَابَتْ سَوَاءً ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى ذَهَبَ الشَّفَقُ فَجَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ العِشَاءَ فَقَامَ فَصَلاَّهَا ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ سَطَعَ الفَجْرُ لِلصُّبْحِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ فَقَامَ فَصَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الغَدِ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ فَقَامَ فَصَلَّى العَصْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ المَغْرِبُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَقْتًا وَاحِدًا لَمْ يَزَلْ عَنْهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ المَغْرِبَ ثُمَّ جَاءَهُ للْعِشَاءُ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ العِشَاءَ ثُمَّ جَاءَهُ للصُّبْحُ حِينَ أَسْفَرَ جِدًّا فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الصُّبْحَ ثُمَّ قَالَ: مَا بَيْنَ هَذَيْنِ كُلُّهُ وَقْتٌ.
وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ بُرْدُ بن سِنَانٍ، عَن عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٤٢- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ القَاسِمُ بن القَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، وَأَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بن حَلِيمٍ المَرْوَزَيَّانِ بمرو قَالاَ: أَخبَرنا أَبو المُوَجَّهِ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الفَزَارِيُّ، حَدَّثنا عَبدَانُ بن عُثمَانَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكٍ، أَخبَرنا الحُسَيْنُ بن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ، أَخبَرني وَهْبُ بن كَيْسَانَ، حَدَّثنا جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ فَجَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ العَصْرَ فَقَامَ فَصَلَّى العَصْرَ ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ المَغْرِبَ فَقَامَ فَصَلاَّهَا حِينَ غَابَتْ سَوَاءً ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى ذَهَبَ الشَّفَقُ فَجَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ العِشَاءَ فَقَامَ فَصَلاَّهَا ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ سَطَعَ الفَجْرُ لِلصُّبْحِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ فَقَامَ فَصَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الغَدِ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ فَقَامَ فَصَلَّى العَصْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ المَغْرِبُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَقْتًا وَاحِدًا لَمْ يَزَلْ عَنْهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ المَغْرِبَ ثُمَّ جَاءَهُ للْعِشَاءُ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ العِشَاءَ ثُمَّ جَاءَهُ للصُّبْحُ حِينَ أَسْفَرَ جِدًّا فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الصُّبْحَ ثُمَّ قَالَ: مَا بَيْنَ هَذَيْنِ كُلُّهُ وَقْتٌ.
وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ بُرْدُ بن سِنَانٍ، عَن عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ.١/٣٦٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
السّيّارِىُّ وأبو محمدٍ الحسنُ بنُ حَكيمٍ (٤) المَروَزيّانِ بمَروَ، قالا: أخبرَنا أبو الموَجِّهِ محمدُ بنُ عمرٍو الفَزارِيُّ، حدثنا عَبدانُ بنُ عثمانَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ ابنُ المُبارَكِ، أخبرَنا الحسينُ بنُ عليِّ بنِ الحسينِ، أخبرَنِي وهبُ بنُ كَيسانَ، حدثنا جابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأنصارِىُّ قال: جاءَ جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى
النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حينَ زالَتِ الشَّمسُ فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصلِّ الظُّهرَ. فقامَ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، ثم مَكَثَ حَتَّى كان فَىْءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءَه فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصَلِّ العَصرَ. فقامَ فصَلَّى العَصرَ، ثم مَكَثَ حَتَّى غابَتِ الشَّمسُ فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ. فقامَ فصَلَّاها حينَ غابَت سَواءً، ثم مَكَثَ حَتَّى ذَهَبَ الشَّفَقُ، فجاءَه فقالَ: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ. فقامَ فصَلَّاها، ثم جاءَه حينَ سَطَعَ الفَجرُ لِلصُّبحِ فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصَلِّ. فقامَ فصَلَّى الصُّبحَ، ثم جاءَه مِنَ الغَدِ حينَ كان فَيْءُ الرَّجُلِ مِثلَه فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصَلِّ الظُّهرَ. فقامَ فصلَّى الظُّهرَ، ثم جاءَه حينَ كان فَيْءُ الرَّجُلِ مِثلَيه فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصَلِّ (١) . فقامَ فصَلَّى العَصرَ، ثم جاءَه المَغرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ وقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ. ثم جاءَه للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ. ثم جاءَه للصُّبحِ حينَ أسفَرَ جِدًّا فقالَ: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ. ثم قال: ما بَينَ هَذَينِ كُلُّه وقتٌ (٢) .
وبِمَعناه رواه بُردُ بنُ سِنانٍ عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧١٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الْمَرْوَزَيَّانِ قَالَا: أنا أَبُو الْمُوَجَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ، ثنا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُبَارَكٍ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، أنا وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ ثنا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: § "قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ فَجَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الْعَصْرَ فَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الْمَغْرِبَ فَقَامَ فَصَلَّاهَا حِينَ غَابَتْ سَوَاءً ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى ذَهَبَ الشَّفَقُ فَجَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الْعِشَاءَ فَقَامَ فَصَلَّاهَا ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ سَطَعَ الْفَجْرُ لِلصُّبْحِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ فَقَامَ فَصَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الْغَدِ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ فَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ الْمَغْرِبُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَقْتًا وَاحِدًا لَمْ يَزَلْ عَنْهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الْمَغْرِبَ ثُمَّ جَاءَهُ - [٥٤٢] - الْعِشَاءُ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الْعِشَاءَ ثُمَّ جَاءَهُ الصُّبْحُ حِينَ أَسْفَرَ جِدًّا فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الصُّبْحَ ثُمَّ قَالَ: مَا بَيْنَ هَذَيْنِ كُلُّهُ وَقْتٌ" وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حينَ زالَتِ الشَّمسُ فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصلِّ الظُّهرَ. فقامَ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، ثم مَكَثَ حَتَّى كان فَىْءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءَه فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصَلِّ العَصرَ. فقامَ فصَلَّى العَصرَ، ثم مَكَثَ حَتَّى غابَتِ الشَّمسُ فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ. فقامَ فصَلَّاها حينَ غابَت سَواءً، ثم مَكَثَ حَتَّى ذَهَبَ الشَّفَقُ، فجاءَه فقالَ: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ. فقامَ فصَلَّاها، ثم جاءَه حينَ سَطَعَ الفَجرُ لِلصُّبحِ فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصَلِّ. فقامَ فصَلَّى الصُّبحَ، ثم جاءَه مِنَ الغَدِ حينَ كان فَيْءُ الرَّجُلِ مِثلَه فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصَلِّ الظُّهرَ. فقامَ فصلَّى الظُّهرَ، ثم جاءَه حينَ كان فَيْءُ الرَّجُلِ مِثلَيه فقالَ: قُمْ يا محمدُ فصَلِّ (¬١). فقامَ فصَلَّى العَصرَ، ثم جاءَه المَغرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ وقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ. ثم جاءَه للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ. ثم جاءَه للصُّبحِ حينَ أسفَرَ جِدًّا فقالَ: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ. ثم قال: ما بَينَ هَذَينِ كُلُّه وقتٌ (¬٢).
وبِمَعناه رواه بُردُ بنُ سِنانٍ عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧١٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الْمَرْوَزَيَّانِ قَالَا: أنا أَبُو الْمُوَجَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ، ثنا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُبَارَكٍ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، أنا وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ ثنا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ ﵇ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: " قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ فَجَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الْعَصْرَ فَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الْمَغْرِبَ فَقَامَ فَصَلَّاهَا حِينَ غَابَتْ سَوَاءً ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى ذَهَبَ الشَّفَقُ فَجَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الْعِشَاءَ فَقَامَ فَصَلَّاهَا ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ سَطَعَ الْفَجْرُ لِلصُّبْحِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ فَقَامَ فَصَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الْغَدِ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ فَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ الْمَغْرِبُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَقْتًا وَاحِدًا لَمْ يَزَلْ عَنْهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الْمَغْرِبَ ثُمَّ جَاءَهُ ⦗٥٤٢⦘ الْعِشَاءُ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الْعِشَاءَ ثُمَّ جَاءَهُ الصُّبْحُ حِينَ أَسْفَرَ جِدًّا فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الصُّبْحَ ثُمَّ قَالَ: مَا بَيْنَ هَذَيْنِ كُلُّهُ وَقْتٌ " وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.