الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسين العلوي عن أبو حامد أحمد بن محمد ابن يحيى بن بلال وعبد الله بن محمد النصرآباذي عن أحمد بن حفص ابن عبد الله عن إبراهيم بن سنان عن Musa bin 'Uqba عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن Jabir bin 'Abdullah

في قوله: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ والْأَرْضَ فإن السموات والأرض في جوف الكرسي- والكرسي بين يدي العرش. وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ أنا أبو أحمد الصفار حدثنا أحمد بن محمد بن نصر حدثنا عمرو بن ط لحة حدثنا أسباط بن نصر فذكره. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ حدثنا أبو العباس- هو الأصم- حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا هارون بن عبد اللّه حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: سمعت أبي قال حدثنا ابن جحادة عن سلمة بن كهيل عن عمارة بن عمير عن أبي موسى رضي اللّه عنه قال: الكرسي موضع القدمين وله أطيط كأطيط الرحل «١» ، قد روينا في هذا أيضا عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. وذكرنا أن معناه فيما نرى أنه موضوع من العرش موضع القدمين من السرير، وليس فيه إثبات المكان للّه سبحانه. أخبرنا أبو الحسين بن بشر أن ببغداد أنا أبو عمرود عثمان بن أحمد السماك حدثنا عبد اللّه بن أبي سعد حدثنا سعيد بن سليمان عن منصور بن أبي الأسود حدثنا عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه رضي اللّه عنه قال: لما قدم جعفر رضي اللّه عنه من الحبشة قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم «ما أعجب شيء رأيته ثم؟ قال رأيت امرأة على رأسها مكتل من طعام، فمر فارس فأذراه فقعدت تجمع طعامها، ثم التفتت إليه فقالت له: ويل لك يوم يضع الملك كرسيه فيأخذ للمظلوم من الظالم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تصديقا لقولها: «لا قدست أمة- أو كيف تقدس أمة- لا يأخذ ضعيفها حقه من شديدها وهو غير متعتع» . أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ أنا أبو الحسن علي بن الفضل السامري ببغداد حدثنا الحسن بن عرفة العبدي حدثنا يحيى بن سعيد السعدي البصري حدثنا عبد الملك بن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير الليثي عن أبي ذر رضي اللّه عنه قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو في المسجد فذكر الحديث. قال فيه: قلت فأي آية أنزل اللّه عليك أعظم؟ قال «آية الكرسي» ثم قال صلى اللّه عليه وسلم: «يا أبا ذر ما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة» تفرد به يحيى بن سعيد السعدي وله شاهد بإسناد أصح. أنبأني أبو عبد اللّه الحافظ إجازة أنا أبو بكر إسحاق الفقيه أنا الحسن بن سفيان ابن عامر حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني حدثنا أبي عن جدي عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر رضي اللّه عنه قال قلت: يا رسول اللّه أيما أنزل عليك أعظم؟ قال صلى اللّه عليه وسلم: «آية الكرسي» ثم قال: «يا أبا ذر ما السموات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة» «١» . أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو منصور النضروي أنا أحمد بن نجدة حدثنا سعيد ابن منصور حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد قال: «ما السموات والأرض في الكرسي إلا بمنزلة حلقة ملقاة في الأرض الفلاة» . باب ما جاء في قول اللّه عز وجل الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى «١» وقوله عز وجل ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ «٢» . وقال تعالى: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ «٣» . وقال جل وعلا: اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ «٤» . أخبرنا أبو الحسين بن محمد الروذباري حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن عبد الرحمن الهروي بالرملة حدثنا ابن أبي إياس حدثنا حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن أبي رزين العقيلي قال: قلت يا رسول اللّه أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال صلى اللّه عليه وسلم «كان في عماء ما فوقه هواء، وما تحته هواء، ثم خلق العرش ثم استوى عليه تبارك وتعالى» «٥» قد مضى الكلام في معنى هذا الحديث دون الاستواء، فأما الاستواء فالمتقدمون من أصحابنا رضي اللّه عنهم كانوا لا يفسرونه ولا يتكلمون فيه كنحو مذهبهم في أمثال ذلك. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ قال أخبرني أبو عبد اللّه محمد بن علي الجوهري ببغداد حدثنا إبراهيم بن الهيثم حدثنا محمد بن كثير المصيصي قال سمعت الأوزاعي يقول: كنا والتابعون متوافرون نقول: إن اللّه تعالى ذكره فوق عرشه، ونؤمن بما وردت السنة به من صفاته جل وعلا. أخبرنا أبو عبد اللّه أخبرني أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران حدثنا أبي حدثنا أبو الربيع ابن أخي رشيد بن سعد قال سمعت عبد اللّه بن وهب يقول: كنا عند مالك بن أنس فدخل رجل فقال يا أبا عبد اللّه: الرحمن على العرش استوى كيف استواؤه؟ قال: فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه فقال: الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه، ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع. وأنت رجل سوء صاحب بدعة أخرجوه. قال: فأخرج الرجل. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه الأصفهاني أنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ حدثنا أبو جعفر بن زيرك البزي سمعت محمد بن عمرو بن النضر النيسابوري يقول سمعت يحيى ابن يحيى يقول: كنا عند مالك بن أنس فجاء رجل فقال: يا أبا عبد اللّه: الرحمن على العرش استوى فكيف استوى؟ قال فأطرق مالك رأسه حتى علاه الرحضاء ثم قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول،. والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعا. فأمر به أن يخرج: وروى في ذلك أيضا عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أستاذ مالك بن أنس رضي اللّه عنهما. أخبرنا أبو بكر بن الحارث أنا أبو الشيخ حدثنا محمد بن أحمد بن معدان حدثنا أحمد بن مهدي حدثنا موسى بن خاقان حدثنا عبد اللّه بن صالح بن مسلم قال سئل ربيعة الذي عن قول اللّه تبارك وتعالى الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى «١» كيف استوى؟ قال: الكيف مجهول، والاستواء غير معقول، ويجب عليّ وعليك الإيمان بذلك كله. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ أخبرني محمد بن يزيد سمعت أبا يحيى البزار يقول سمعت أبا العباس بن حمزة يقول سمعت أحمد بن أبي الحوارى يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول: كل ما وصف اللّه تعالى من نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه. أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ قال هذه نسخة الكتاب الذي أملاه الشيخ أبو بكر أحمد بن اسحاق بن أيوب في مذهب أهل السنة فيما جرى بين محمد بن إسحاق بن خزيمة وبين أصحابه فذكرها وذكر فيها الرحمن على العرش استوى بلا كيف. والآثار عن السلف في مثل هذا كثيرة. وعلى هذه الطريقة يدل مذهب الشافعي رضي اللّه عنه، وإليها ذهب أحمد بن حنبل والحسين ابن الفضل البجلي ومن المتأخرين أبو سليمان الخطابي. وذهب أبو الحسن علي ابن اسماعيل الأشعري إلى أن اللّه تعالى جل ثناؤه فعل في العرش فعلا سماه استواء كما فعل في غيره فعلا سماه رزقا ونعمة أو غيرهما من أفعاله. ثم لم يكيف الاستواء إلا أنه جعله من صفات الفعل لقوله ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وثم للتراخي، والتراخي إنما يكون في الأفعال، وأفعال اللّه تعالى توجد بلا مباشرة منه إياها ولا حركة، وذهب أبو الحسن علي بن محمد الطبري في آخرين من أهل النظر إلى أن اللّه تعالى في السماء فوق كل شيء مستو على عرشه بمعنى أنه عال عليه، ومعنى الاستواء الاعتلاء، كما يقول استويت على ظهر الدابة؛ واستويت على السطح، بمعنى علوته، واستوت الشمس على رأسي، واستوى الطير على قمة رأسي، بمعنى علا في الجو، فوجد فوق رأسي، والقديم سبحانه عال على عرشه لا قاعد ولا قائم ولا مماس ولا مباين عن العرش، يريد به مباينة الذات التي هي بمعنى الاعتزال أو التباعد، لأن المماسة والمباينة التي هي ضدها والقيام والقعود من أوصاف الأجسام، واللّه عز وجل أحد صمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فلا يجوز عليه ما يجوز على الاجسام تبارك وتعالى.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.