السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خُطْوَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ الْخُطَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْأُخْرَى أَبْغَضُ الْخُطَا إِلَى اللهِ، فَأَمَّا الْخُطْوَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرَجُلٌ نَظَرَ إِلَى خَلَلٍ فِي الصَّفِّ فَسَدَّهُ، وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ مَدَّ رِجْلَهُ الْيُمْنَى وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا وَأَثْبَتَ الْيُسْرَى ثُمَّ قَامَ"