أحمد بن الفرج بن سليمان
9th · died 217 AH
- Teachers
- 46
- Students
- 68
- Verdicts
- 9
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 9653
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
Abu 'Utba(أبو عتبة)
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
أحمد بن الفرج بن سليمان
9th · died 217 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن عدي - الكامل في ضعفاء الرجال
—
الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
shamela-12579
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
—
عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
٢٩- أحمد بن الفرج بن سليمان. أبو عتبة الكندي مؤذن جامع حمص. قال لنا عَبد الملك بن مُحَمد: كان مُحَمد بن عوف يضعفه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا بَقْيَةُ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَ…▸ expand full passage (847 chars)٢٩- أحمد بن الفرج بن سليمان. أبو عتبة الكندي مؤذن جامع حمص. قال لنا عَبد الملك بن مُحَمد: كان مُحَمد بن عوف يضعفه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا بَقْيَةُ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَان بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: الْوُضُوءُ مِنْ كُلِّ دَمٍ سَائِلٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعرفه إلا عن أبي عُتْبَةَ، وأَبُو عُتْبَةَ مَعَ ضَعْفِهِ قَدِ احْتَمَلَهُ النَّاسُ وَرَوَوْا عَنْهُ. وَمُحمد بْنُ سُلَيْمَانَ الَّذِي ذُكِرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَظُنُّهُ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ عُمَر بْنُ سُلَيْمَانَ، وأَبُو عُتْبَةَ وَسَطٌ بَيْنَهُمَا، لَيْسَ مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، أَوْ يُتَدَيَّنُ بِهِ، إِلا أَنَّهُ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.٢٩- أحمد بن الفرج بن سليمان. أبو عتبة الكندي مؤذن جامع حمص. قال لنا عَبد الملك بن مُحَمد: كان مُحَمد بن عوف يضعفه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا بَقْيَةُ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَ— · 3 entries
أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن مؤذن جامع حمص قدم دمشق حاجاً. حدث عن بقية بن الوليد بسنده عن أنس بن مالك قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: عليكم بالباءة، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. ولد سنة تسع وثلاثين ومئتين، ومات مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثل…▸ expand full passage (1,347 chars)أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن مؤذن جامع حمص قدم دمشق حاجاً. حدث عن بقية بن الوليد بسنده عن أنس بن مالك قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: عليكم بالباءة، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. ولد سنة تسع وثلاثين ومئتين، ومات مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة. قال: وهذا وهم، والصحيح أنه مات بحمص سنة إحدى وسبعين ومئتين. قال محمد بن عوف: والحجازي كذاب. كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي أصل، هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديثٍ في أولها مكتوب: حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية.قال: ورأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأ الخمر، وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومئتين، وكأني أراه وهو يتقيؤها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف، وكان له ترس فيه أربعة مسامير كبار إذا أخذوا رجلاً يريدون قتله صاحوا به أين الغداف فيجيء قائماً يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك. وما رأيته عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتى في ذلك الزمان. وحدث عن عقبة بن علقمة. بلغني أن عنده كتاباً وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث وقال: اتق الله يا شيخ. قال أبو هشام: وكان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي وأصحابنا يقولون: إنه كذاب فلم نسمع منه شيئاً.ه وجاء. ولد سنة تسع وثلاثين ومئتين، ومات مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة. قال: وهذا وهم، والصحيح أنه مات بحمص سنة إحدى وسبعين ومئتين. قال محمد بن عوف: والحجازي كذاب. كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي أصل، هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قمن حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث وقال: اتق الله يا شيخ. قال أبو هشام: وكان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي وأصحابنا يقولون: إنه كذاب فلم نسمع منه شيئاً— · 4 entries
أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي، ويعرف بالحجازي. ورد بغداد غير مرة وحدث بها عن بقية بن الوليد، ومحمد بن حمير، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ومحمد بن حرب الأبرش، وعمر بن عبد الواحد، وزيد بن يحيى بن عبيد، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي. روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، و…▸ expand full passage (2,964 chars)أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي، ويعرف بالحجازي. ورد بغداد غير مرة وحدث بها عن بقية بن الوليد، ومحمد بن حمير، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ومحمد بن حرب الأبرش، وعمر بن عبد الواحد، وزيد بن يحيى بن عبيد، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي. روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن جرير الطبري، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم. وذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه كتب عنه، وقال: محله عندنا الصدق. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده، قال: حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي أبو عتبة، قال: حدثنا شريح بن يزيد، قال: حدثنا معان بن رفاعة، عن أبي الزبير، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لا عدوى.أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق إملاء، قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن رشدين بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: لا يبيتن أحدكم وفي يده غمر الطعام، فإن أصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه. أخبرني أحمد بن علي اليزدي في كتابه، قال: أخبرنا أبو أحمد الحافظ النيسابوري، قال: أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي قدم العراق، فكتبوا عنه، وأهلها حسنو الرأي فيه. لَكِنْ أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره. قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي: أخبرنا أبو هاشم، ثم عبد الغافر بن سلامة بحمص، قال: قال محمد بن عوف: والحجازي كذاب، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر، وقعت إليه، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي أصل هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاسكتاب صاحب حديث في أولها مكتوب: حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدثنا بقية، ورأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن، وهو يشرب مع فتيان ومردان، وهو يتقيأها، يعني الخمر، وأنا في كوة مشرف عليه في بيت، كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين، وكأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار، إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به: أين الغداف، فيجيء، فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط، إنما كان يتفتى في ذلك الزمان. وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه، فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث، وقال: اتق الله يا شيخ. قال محمد بن عوف: وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: الحرب خدعة. فأشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، وأخذت عليها من الدراهم غير مرة، كنت أكتبها الجزء بثلاثة دراهم صحاح، فكيف يحدث الحجازي عنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد، فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه. قال أبو هاشم: وكان أبو عتبة جارنا، وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي، وأصحابنا يقولون: إنه كذاب، فلم نسمع منه شيئا.بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين. ٢٤٣٨ -قال محمد بن عوف: وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: الحرب خدعة. فأشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، وأخذت عليها من الدراهم غير مرة، كنت أكتبها الجزء بثلاثة دراهم صحاح، فكيف يحدث الحجازي عنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد، فينبغأحمد بن عمير يضعف أمره. قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي: أخبرنا أبو هاشم، ثم عبد الغافر بن سلامة بحمص، قال: قال محمد بن عوف: والحجازي كذاب، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر، وقعت إليه، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي أصل هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهربهذا الحديث حديث أبي الزناد، فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه. قال أبو هاشم: وكان أبو عتبة جارنا، وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي، وأصحابنا يقولون: إنه كذاب، فلم نسمع منه شيئا.بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين. ٢٤٣٨— · 4 entries
٢٤٨٤ - أحمد بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الكندي الحمصيّ، ويعرف بالحجازيّ (¬٢): ورد بغداد غير مرة، وحدث بها عن بقية بن الوليد، ومحمّد بن حمير، وضمرة بن ربيعة، ومحمّد بن إسماعيل بن أبي فديك، ومحمّد بن حرب الأبرش، وعمر بن عبد الواحد، وزيد بن يحيى بن عبيد، وعثمان بن عبد الرّحمن الطرائفي. روى عنه عبد الل…▸ expand full passage (2,992 chars)٢٤٨٤ - أحمد بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الكندي الحمصيّ، ويعرف بالحجازيّ (¬٢): ورد بغداد غير مرة، وحدث بها عن بقية بن الوليد، ومحمّد بن حمير، وضمرة بن ربيعة، ومحمّد بن إسماعيل بن أبي فديك، ومحمّد بن حرب الأبرش، وعمر بن عبد الواحد، وزيد بن يحيى بن عبيد، وعثمان بن عبد الرّحمن الطرائفي. روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمّد بن جرير الطّبريّ، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمّد البغويّ، ويحيى بن محمّد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم. وذكر ابن أبي حاتم الرّازيّ أنه كتب عنه وقال: محله عندنا الصدق. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده، حدّثنا أحمد بن الفرج الحمصيّ- أبو عتبة- حدّثنا شريح بن يزيد، حدّثنا معان بن رفاعة، عن أبي الزبير عن ابن عمر قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا عدوى (¬٣)».أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد الواعظ، حدّثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق- إملاء- حدّثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، حدّثنا ضمرة بن ربيعة، عن رشدين بن سعد، عن عقيل، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة. قالت: قال رسول الله ﷺ: «لا يبيتن أحدكم وفي يده غمر الطعام، فإن أصابه شيء فلا يلومن إلّا نفسه (¬١)». خبرني أحمد بن علي اليزدي- في كتابه- حدّثنا أبو أحمد الحافظ النّيسابوريّ قال: أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصيّ قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسنو الرأي فيه. لكن أبو جعفر محمّد بن عوف بن سفيان الطّائيّ كان يتكلم فيه. ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره. قرأت في كتابه: أبو الفتح أحمد بن الحسن بن محمّد بن سهل المالكي الحمصيّ، أخبرنا أبو هاشم- ثم عبد الغافر بن سلامة بحمص- قال: قال محمّد بن عوف: والحجازيّ كذاب، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النّضر وقعت إليه، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي (¬٢) أصل، هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها مكتوب: حدّثنا يزيد بن عبد ربه قال: حدّثنا بقية، ورأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقايؤها- يعني الخمر- وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة، سنة تسع عشرة ومائتين، وكأني أراه وهو يتقيؤها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهر ناس يسمونه الغداف، وكان له ترس فيه أربعة مسامير كبار، إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به أين الغداف فيجيء، فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط، إنما كان يتفتى في ذلك الزمان. وحدث عن عقبة بن علقمة، بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه، فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث وقال: اتق الله يا شيخ. قال محمّد بن عوف وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبيحمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ: «الحرب خدعة (¬١)». أشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، وأخذت عليها من الدراهم غير مرة، كنت أكتبها الجزء بثلاثة دراهم صحاح فكيف يحدث الحجازيّ عنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد، فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه. قال أبو هاشم: وكان أبو عتبة جارنا وكان يخضب الحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي وأصحابنا يقولون: إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا، بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين.بن عمير يضعف أمره. قرأت في كتابه: أبو الفتح أحمد بن الحسن بن محمّد بن سهل المالكي الحمصيّ، أخبرنا أبو هاشم- ثم عبد الغافر بن سلامة بحمص- قال: قال محمّد بن عوف: والحجازيّ كذاب، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النّضر وقعت إليه، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي (¬٢) أصل، هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه فعنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد، فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه. قال أبو هاشم: وكان أبو عتبة جارنا وكان يخضب الحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي وأصحابنا يقولون: إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا، بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتينمحمّد بن عوف وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبيحمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ: «الحرب خدعة (¬١)». أشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، وأخذت عليها من الدراهم غير مرة، كنت أكتبها الجزء بثلاثة دراهم صحاح فكيف يحدث الحجازيّ عنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد، فينبغ— · 2 entries
أحمد بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الكندي، الحمصي المعروف بالحجازي، المؤذن. عن: بقية بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، وابن أبي فديك، وعمر بن عبد الواحد الدمشقي، وأيوب بن سويد الرملي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ومحمد بن حمير، ومحمد بن حرب الأبرش، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، ومحمد بن يوسف الفريابي.وعنه: الن…▸ expand full passage (1,322 chars)أحمد بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الكندي، الحمصي المعروف بالحجازي، المؤذن. عن: بقية بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، وابن أبي فديك، وعمر بن عبد الواحد الدمشقي، وأيوب بن سويد الرملي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ومحمد بن حمير، ومحمد بن حرب الأبرش، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، ومحمد بن يوسف الفريابي.وعنه: النسائي في غير السنن، وأبو العباس السراج، وموسى بن هارون، ومحمد بن جرير، ويحيى بن صاعد، وابن أبي حاتم، وابن جوصا: الحفاظ، وأبو التريك محمد بن الحسين الأطرابلسي، وخيثمة الأطرابلسي، وأبو العباس الأصم، ويوسف بن يعقوب الأزرق، وخلق. قال ابن أبي حاتم (¬١): محله عندنا الصدق. وقال ابن عدي (¬٢): كان محمد بن عوف يضعفه ويتكلم فيه. وكان ابن جوصا يضعفه. وقال ابن عدي: هو مع ضعفه قد احتمله الناس، وليس ممن يحتج به. وأما عبد الغافر بن سلامة الحمصي، فقال: كان محمد بن عوف، وعمي، وأصحابنا يقولون: إنه كذاب. فلم نسمع منه شيئًا. قال: وقال محمد بن عوف: هذا كذاب رأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن، وهو يشرب مع مردان وهو يتقيأ، وأنا مشرفٌ عليه من كوة في بيت كانت لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين. وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف (¬٣). كان له ترس فيه أربع مسامير كبار، إذا أخذوا رجلًا يريدون قتله صاحوا: أين الغداف؟ فيجيء. فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله. قد قتل غير واحد بترسه ذاك. ثم ساق فصلًا في كذبه. قال عبد الغافر: كان أبو عتبة جارنا، وكان مؤذن الجامع. وكان يخضب بالحمرة. وقال الخطيب (¬٤): بلغني أنه توفي سنة إحدى وسبعين. ٤٩ -أحمد بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الكندي، الحمصي المعروف بالحجازي، المؤذن. عن: بقية بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، وابن أبي فديك، وعمر بن عبد الواحد الدمشقي، وأيوب بن سويد الرملي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ومحمد بن حمير، ومحمد بن حرب الأبرش، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، ومحمد بن يوسف الفريابي.وعنه: الن…▸ expand full passage (1,322 chars)أحمد بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الكندي، الحمصي المعروف بالحجازي، المؤذن. عن: بقية بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، وابن أبي فديك، وعمر بن عبد الواحد الدمشقي، وأيوب بن سويد الرملي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ومحمد بن حمير، ومحمد بن حرب الأبرش، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، ومحمد بن يوسف الفريابي.وعنه: النسائي في غير السنن، وأبو العباس السراج، وموسى بن هارون، ومحمد بن جرير، ويحيى بن صاعد، وابن أبي حاتم، وابن جوصا: الحفاظ، وأبو التريك محمد بن الحسين الأطرابلسي، وخيثمة الأطرابلسي، وأبو العباس الأصم، ويوسف بن يعقوب الأزرق، وخلق. قال ابن أبي حاتم (¬١): محله عندنا الصدق. وقال ابن عدي (¬٢): كان محمد بن عوف يضعفه ويتكلم فيه. وكان ابن جوصا يضعفه. وقال ابن عدي: هو مع ضعفه قد احتمله الناس، وليس ممن يحتج به. وأما عبد الغافر بن سلامة الحمصي، فقال: كان محمد بن عوف، وعمي، وأصحابنا يقولون: إنه كذاب. فلم نسمع منه شيئًا. قال: وقال محمد بن عوف: هذا كذاب رأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن، وهو يشرب مع مردان وهو يتقيأ، وأنا مشرفٌ عليه من كوة في بيت كانت لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين. وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف (¬٣). كان له ترس فيه أربع مسامير كبار، إذا أخذوا رجلًا يريدون قتله صاحوا: أين الغداف؟ فيجيء. فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله. قد قتل غير واحد بترسه ذاك. ثم ساق فصلًا في كذبه. قال عبد الغافر: كان أبو عتبة جارنا، وكان مؤذن الجامع. وكان يخضب بالحمرة. وقال الخطيب (¬٤): بلغني أنه توفي سنة إحدى وسبعين. ٤٩ -— · 1 entry
[١٣٧٤] أحمد بن الفَرَج بن سُلَيْمان الكندي، أبو عتبة الحمصي، المعروف بالحجازي، المؤذن بجامع حمص (¬١). روى عن: بَقِيَّة بن الوليد، ومحمد بن سعيد الطائفي، وضمرة بن ربيعة، وأبي المغيرة الحمصي، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بنإسماعيل بن أبي فديك، وأيوب بن سويد الرملي، وسلمة بن عبد الملك العوفي، وعقبة بن…▸ expand full passage (2,261 chars)[١٣٧٤] أحمد بن الفَرَج بن سُلَيْمان الكندي، أبو عتبة الحمصي، المعروف بالحجازي، المؤذن بجامع حمص (¬١). روى عن: بَقِيَّة بن الوليد، ومحمد بن سعيد الطائفي، وضمرة بن ربيعة، وأبي المغيرة الحمصي، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بنإسماعيل بن أبي فديك، وأيوب بن سويد الرملي، وسلمة بن عبد الملك العوفي، وعقبة بن علقمة البيروتى، ويحيى بن صالح الوحاظي، وعلي بن عياش الألهاني، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وشريح بن يزيد، ومحمد بن حمير، وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، وسُلَيْمان بن عثمان الفوري، وزيد بن يحيى بن عبيد، وعمر بن عبد الواحد الدمشقيين. روى عنه: النَّسائي، وعبد الله بن الحسن بن محمد بن جمعة، والحسن بن أحمد بن غطفان الدمشقيان، ومحمد بن يوسف الهروي نزيل دمشق، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي، وخيثمة بن سُلَيْمان، وأبو الترك محمد بن موسي بن الحسين بن موسي الأطرابلسيان، ومحمد بن أيوب بن مشكان، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، وموسي بن العباس الجويني، وأبو العباس السَّرَّاج النَّيْسابوريّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، والهيثم بن خلف الدوري، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن جرير، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وقاسم بن زكريا المطرز، وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن بهلول البغداديون، وأبو القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة، وأبو الحسين إسحاق بن يوسف بن عمرو بن نصر القُرَشِيّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي، وأبو عمر عبد الرحمن ابن عمرو بن عبد الرحمن الرحبي الحمصيون، وأبو زرارة أحمد بن عبد الملك، وبكر بن أحمد بن حفص الشعراني، وأبو الحسن أحمد بنالفضل بن صالح الطبراني، وأبو أمية أحمد بن عبد الملك، وأبو الليث سلم بن معاذ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام النميري، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جَوْصَا، وأبو الدحداح أحمد ابن محمد بن إسماعيل الدمشقيون، والنضر بن الحارث الحمصي، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَميّ. قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه، ومحله عندنا محل صدق. وقال أبو أحمد بن عدي: قال لنا عبد الملك بن محمد: كان محمد ابن عوف يضعفه. قال ابن عدي: ومع ضعفه قد احتمله الناس، ورووا عنه، وهو وسطٌ، ليس ممن يحتج بحديثه، أو يُتدين به، إلا أنه يُكْتَبُ حديثه. وقال أبو أحمد الحاكم: قدم العراق؛ فكتبوا عنه، وأهلها حسنوا الرأي فيه، لكن أبو جعفر محمد بن عوف كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن بن جوصا يضعف أمره. قلت: رَمَاهُ محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال. قال أبو بكر الخطيب: بلغني أنه مات بحمص، سنة إحدى وسبعين ومئتين.