السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن عبد الرحمن بن الحسن القاضى عن إبراهيم بن الحسين عن Aadm bin Abi Iyas عن Wrqa'a bin 'Umar عن ابن أبى نجيح
١٩٠٨٣- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِى إِيَاسٍ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِى نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) يَعْنِى حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيُسْلِمُ كُلُّ يَهُودِىٍّ وَكُلُّ نَصْرَانِىٍّ وَكُلُّ صَاحِبِ مِلَّةٍ وَتَأْمَنُ الشَّاةُ الذِّئْبَ وَلاَ تَقْرِضُ فَأْرَةٌ جِرَابًا وَتَذْهَبُ الْعَدَاوَةُ مِنَ الأَشْيَاءِ كُلِّهَا وَذَلِكَ ظُهُورُ الإِسْلاَمِ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ.